الأربعاء 21 ذو القعدة / 24 يوليه 2019
07:53 ص بتوقيت الدوحة

تتعلق بدعم نازحي اليمن ولاجئي «الروهينجا»

صندوق ثاني بن عبدالله الإنساني و«مفوضية اللاجئين» يبحثان آليات تنفيذ المشاريع المشتركة

قنا

الخميس، 27 يونيو 2019
صندوق ثاني بن عبدالله الإنساني و«مفوضية اللاجئين» يبحثان آليات تنفيذ المشاريع المشتركة
صندوق ثاني بن عبدالله الإنساني و«مفوضية اللاجئين» يبحثان آليات تنفيذ المشاريع المشتركة
بحث ممثلون عن صندوق الشيخ ثاني بن عبدالله الإنساني، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، في اجتماع تشاوري عُقد بالدوحة، آليات تنفيذ الصندوق لمشاريعه الإنسانية المتعلقة بدعم النازحين في اليمن واللاجئين «الروهينجا» في بنجلاديش. وسبق أن قدّم الصندوق منحة مالية للمفوضية تُقدّر بنحو 35 مليون دولار، لتنفيذ برامج إغاثية لصالح مليون شخص من النازحين اليمنيين واللاجئين «الروهينجا»، تركز على قطاعات الصحة والمأوى والاحتياجات غير الغذائية.
اعتبرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة المنحة المالية المقدمة من صندوق الشيخ ثاني بن عبدالله الإنساني، الأكبر على الإطلاق الذي تتلقاه المفوضية من الداعمين الأفراد، لتقديم مساعدات نقدية متعددة الأغراض والمساعدات لأجل المأوى إلى ما يقرب من 300 ألف من النازحين اليمنيين في الداخل أو العائدين من مناطق النزوح وأفراد المجتمع المضيف في اليمن، إلى جانب دعم ما يقارب 670 ألف لاجئ من «الروهينجا» في بنجلاديش.
وأعرب السيد أمين عوض، مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، عن تقديره للجهود التي يبذلها صندوق الشيخ ثاني بن عبدالله الإنساني لدعم الشرائح الأكثر ضعفاً.. وقال: «إن هذه الجهود تمثل نموذجاً فريداً من العطاء الإنساني اللامحدود الموجهة للشرائح البسيطة التي تعرضت لأضرار نتيجة الصراعات والكوارث».
وأكد الدور الحيوي للقطاع الخاص على المستوى الدولي في تقديم الدعم والمساندة والمساعدة للجهود الدولية في سبيل القضاء على مشكلات النزوح واللجوء، معتبراً تأسيس صندوق الشيخ ثاني بن عبدالله الإنساني نموذجاً قطرياً فريداً.. ومضيفاً: «نأمل من القطاع الخاص والأفراد في كل أنحاء العالم استلهام هذه التجربة من أجل ابتكار برامج إغاثية وإنسانية تخدم الفئات المتضررة وتساعدهم على النهوض بحياتهم الاجتماعية والصحية مرة أخرى».
ولفت إلى أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تسعى إلى إعادة استنساخ هذا النموذج الفريد للصندوق في دول أخرى، بهدف تحفيزهم على تقديم المزيد من الدعم المادي والمساندة الإنسانية للنازحين واللاجئين.. مضيفاً أن البرامج المساندة والتدريبية تقدم لتلك الفئات في أماكنهم، ويتم ذلك من خلال فريق دولي متخصص من الأمم المتحدة. كما نوّه السيد عوض بأن المنحة المالية تأتي ضمن برامج الإغاثة التي أطلقتها المفوضية في 2016 بغرض توفير طريقة فعالة وموثوقة ليتم إيصال 100 % من الأموال المتبرع بها إلى مستحقيها مباشرة؛ لافتاً إلى أن الصندوق يتابع بفاعلية تنفيذ البرامج الموجهة للأفراد والأسر المحتاجة من النازحين واللاجئين. وحثّ مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة المجتمع الدولي على الاقتداء بالنموذج القطري، وتحفيز القطاع الخاص لمساندة الجهود الأممية في مساعدة الفئات المحتاجة والأكثر ضرراً.
من جانبه، أشار الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، ممثل الصندوق، إلى عقد عدة لقاءات تشاورية مع المختصين في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، لمتابعة تنفيذ المرحلة الأولى وبحث آلية انطلاق المرحلة الثانية من المنحة.
وأوضح أن هدف الصندوق المستقبلي في حال توفرت الظروف المناسبة هو الوصول إلى دعم 5 ملايين نازح ولاجئ على الأقل حول العالم، وتقديم الدعم الإنساني اللازم لهم؛ مشيراً إلى أن الصندوق أنجز 20 % من هذا الهدف بتنفيذ حزمة من البرامج والمشاريع لتقديم الدعم اللازم لما يقارب مليون نازح ولاجئ في اليمن و»الروهينجا» ببنجلاديش.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.