الإثنين 24 ذو الحجة / 26 أغسطس 2019
05:37 ص بتوقيت الدوحة

6 سنوات من الاستقلالية و الإنجازات مع «تميم المجد»

كلمة العرب

الأربعاء، 26 يونيو 2019
6 سنوات من الاستقلالية و الإنجازات مع «تميم المجد»
6 سنوات من الاستقلالية و الإنجازات مع «تميم المجد»
أمس (25 يونيو).. يوم لن يُنسى في تاريخ وطننا، ولا في تاريخ العالم العربي، وسيظل شاهداً كيف أن قطر كانت سبّاقة في عموم المنطقة، وضخّت في مثل هذا اليوم من العام 2013 دماء جديدة شابة في شرايين الحكم، لتستمر مسيرة الوطن وإنجازاته في وحدة تمزج في تناغم بين روح الشباب والخبرات بين أبناء قطر، تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.

أمس، الشعب كان على موعد مع قيادتنا الرشيدة لتجديد الولاء لاسم قطر، حتى يبقى عالياً في سماء أمة عظيمة نفخر بأننا جزء منها.
أثبتت السنوات الست الماضية -بما مرت به الدولة والمنطقة من أحداث جسام- أن ما يشغل بال الأمير المفدى هو الارتقاء بالإنسان القطري والمقيم على أرض قطر؛ تعليماً وصحة وثقافة. لذا، كان تخصيص المخصصات الضخمة لخدمة هذه المجالات، فكانت المشاريع الضخمة التي جعلت قطر بقعة ضوء تشعّ في سماء الشرق الأوسط، فضلاً عن سياسة اقتصادية ناجحة جعلت من وطننا أحد أقوى الاقتصادات بالمعمورة، ووضعت المواطن القطري ضمن قائمة الأعلى دخلاً على مستوى العالم. وهي كلها أمور بات واضحاً أنها أحد أسباب «حقد الحاقدين» على النجاحات المستمرة التي تحققها قطر، وسيرها بقيادة أميرها الشاب في خط مستقيم لتحقيق أهدافها على مختلف الأصعدة، دون الالتفات إلى محاولات «الصغار» لجذبها إلى معارك جانبية تحيد بها عن نهج الإنجازات، وهو عكس ما يحدث في دول أخرى تهدر ثروات شعوبها في مغامرات فاشلة هنا وهناك، كانت نتائجها كارثية على الأمة كلها.

لقد قاد صاحب السمو دفة القيادة بكل حكمة وحنكة على المستويين الداخلي والخارجي، ولم تشغل تنمية الداخل خلال تلك السنوات سموه عن مواصلة دور قطر في نشر ثقافة السلام والأمن في المنطقة والعالم، ووأد بؤر التوتر هنا وهناك، وترسيخ مكانتها السياسية، وتسخير إمكاناتها الاقتصادية لخدمة قضايا أمتها والشعوب المستضعفة، خاصة في فلسطين وسوريا واليمن والعراق، وهو دور ارتضته لنفسها وتبذل الغالي والنفيس من أجله.

ستبقى قطر السؤدد والمجد -شعباً وقيادة- على قلب رجل واحد تقهر الحصار الجائر، والذي في ظله استمرت الدولة في إنجاز مشاريع البنية التحتية والمشروعات الكبرى. ومثلما حملت السنوات الست الماضية من حكم الأمير المفدى حفظه الله، نجاحات وإنجازات استفاد منها كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة من مواطنين و»شركاء النهضة» من الدول الشقيقة والصديقة، فإن الأيام والشهور والسنوات المقبلة ستحمل مزيداً من الخير لقطر وأهلها والمقيمين فيها؛ تحقيقاً لمقولة سموه: «أبشروا بالعز والخير».

وستبقى قطر السؤدد والمجد -شعباً وقيادة- على قلب رجل واحد، تجسّد دوماً معاني العبارة الخالدة لحضرة صاحب السمو حفظه الله: «اللهم اجعلنا ممن تحبّهم شعوبهم، ونبادلهم حباً بحب».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.