الخميس 14 ربيع الثاني / 12 ديسمبر 2019
12:59 م بتوقيت الدوحة

حسن الذوادي الأمين العام لـ «الإرث»:

لهذا السبب اخترنا كافو سفيراً لمونديال 2022

علي عيسى - مجتبى عبدالرحمن

الثلاثاء، 25 يونيو 2019
لهذا السبب اخترنا كافو سفيراً لمونديال 2022
لهذا السبب اخترنا كافو سفيراً لمونديال 2022
قال حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: «لا شك أن وجود كافو اللاعب الأسطورة شرف كبير وإضافة كبيرة، بجانب جميع اللاعبين الذين وقّعوا معنا سفراء لمونديال 2022. وكافو لا يمثّل تاريخه بصفته لاعب كرة قدم فقط؛ ولكن عمله على تحسين حياة الآخرين وأوضاعهم من خلال المؤسسة التي أطلقها والتزم من خلالها بالعطاء وخدمة المجتمع. ونحن في (2022) دائماً نتحدث عن الإرث الذي ستتركه البطولة، والتي لن تكون مقتصرة فقط على الحجر؛ ولكن بالدرجة الأكبر على تحسين حياة الآخرين نحو الأفضل وإثراء حياة الناس نحو الأفضل. ومن هنا، جاء التعاون مع كافو في برنامج (الجيل المبهر) جزءاً أساسياً، خاصة أن البرنامج يقوم على استخدام كرة القدم في تطوير حياة البشر وتحسين قدراتهم وتنمية الجوانب القيادية لديهم وكثير من الأمور التي تسهم في تطوّرهم».
أضاف الذوادي: «هدفنا الحضور في كل البطولات الكبيرة لتعريف الجميع بقطر وإثارة الشغف والفضول لديهم. وهذا جاء من خلال المنطقة التي أقمناها في مجمع جي كي إجواتيمي التجاري بمدينة ساو باولو البرازيلية، بالتعاون مع اتحاد الكرة ومبادرة (جول كليك) بالمملكة المتحدة؛ بغية التعريف بشغفنا بكرة القدم لتصحيح المغالطات الموجودة لدى البعض، وإيصال رسالة بأن الثقافة الكروية موجودة في المجتمعين القطري والعربي».
تفاعل كبير مع معرض «الطريق إلى 2022»
وتابع الذوادي في حديثه عن المعرض الذي أُقيم في «كوبا أميركا»: «كان هناك عرض بسيط عن كأس العالم مع القمصان المختلفة من جميع البطولات، فضلاً عن تذاكر من مباريات كأس العالم منذ البطولة الأولى في أوروغواي 1930 وحتى آخر بطولة في روسيا.
وجزء من هذه التذاكر موجود لدى القطري محمد عبداللطيف، وهو ثاني أو ثالث شخص في العالم يستحوذ على أكبر مجموعة من تذاكر كؤوس العالم. وهذا دليل على شغفنا باهتمامنا بكرة القدم، والأهم أننا رأينا تفاعل الجمهور مع معرض (الطريق إلى قطر 2022)».
فهمنا أسلوب عمل «الكونميبول»
وحول الفائدة من الحضور في «كوبا أميركا»، أشار الذوادي إلى أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث حريصة في كل بطولة تحضر فيها على اكتساب الخبرة من جميع النواحي، والتعلم من جميع التفاصيل الموجودة في البطولات الكبيرة تنظيمياً، وبالدرجة الأكبر الثقافة المجتمعية، وفهمنا آلية عمل التعامل مع اتحاد أميركا الجنوبية (الكونميبول)، وفهمنا أسلوبهم عن قرب، ولامسنا طرق التعامل مع الجمهور من قلب أميركا الجنوبية، وهو أمر مهم جداً».
فخورون بالمنتخب
وقال الذوادي في رأيه عن المردود الذي قدّمه المنتخب في «كوبا أميركا»: «أنا فخور جداً بعطاء المنتخب الوطني الذي قدّم مستويات جيدة في كل مبارياته».
خبراء الكرة يشيدون
بـ «الأدعم»
وأضاف الذوادي أن ما يقوله ليس شهادته هو فقط؛ ولكن بشهادة خبراء في كرة القدم الذين أكدوا أن «الأدعم» من أفضل المنتخبات التي لعبت كرة قدم في هذه البطولة. مضيفاً: «وأريد أن أهنئ اتحاد كرة القدم والجهاز الفني بقيادة المدرب سانشيز وجميع اللاعبين، فضلاً عن أكاديمية أسباير التي عملت على تكوين منتخب يشرّف الكرة العربية قبل الكرة القطرية».
وكشف الذوادي في ختام حديثه، عن العديد من المفاجآت التي ستكون حاضرة خلال الفترة المقبلة. وقال إن هناك ترقباً كبيراً للتوقيع مع سفراء جدد لقطر 2022، سواء محلياً أم عالمياً، وهناك مبادرات كثيرة أبرزها كأس العالم للأندية، وملاعب خاصة بكأس العالم ستُفتتح، و»تحدي 2022»، ومعهد جسور، وكثير من الأمور التي ترفع من درجة الحماس والتقدير.

جهود جبارة لإدارة التسويق بالاتحاد القطري لكرة القدم
«كوبا أميركا» شكّلت فرصة ثمينة للتعريف بمونديال العرب 2022

قدّمت إدارة التسويق بالاتحاد القطري لكرة القدم نموذجاً للعمل التسويقي المتميّز لقطر، من خلال حضوره المتميّز في بطولة كوبا أميركا التي خاضها المنتخب بالبرازيل في 3 مدن مختلفة، حيث لعب المنتخب في كل من ريو دي جانيرو وساو باولو وبورتو أليجري، وقبلها مباراة ودية أمام «السامبا» بالعاصمة برازيليا. ووزّعت إدارة التسويق بالاتحاد العديد من الأعلام والوشاحات «والفلايرات» على جماهير الجاليات العربية بالبرازيل، ليكونوا قريبين من المنتخب العربي الذي يشارك، وهو أمر أعجب الجماهير الأميركية الجنوبية، التي التفّت حول قطر منبهرة بما يقوم به الاتحاد القطري، وكانت فرصة كبيرة للجميع في أميركا الجنوبية ولجماهير «كوبا أميركا» للتعرف على قطر وثقافة هذا البلد، وهو أمر منح جرعة تعريفية كبيرة للعالم بأن قطر بلد الرياضة تستطيع الوصول إلى العالم بأسلوبها الرياضي المتطوّر، فكانت الجماهير حاضرة في كل ملعب خاض فيه «الأدعم» مباراة أو تدريباً، في الوقت الذي لعب فيه عامل الحماس والشغف بحب كرة القدم دوراً كبيراً من خلال التعريف بالبلد الذي سيحتضن العالم بأكمله في مونديال 2022.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.