السبت 16 ربيع الثاني / 14 ديسمبر 2019
09:14 م بتوقيت الدوحة

العمادي: «قطر للمال» سينتقل قريباً إلى «مشيرب قلب الدوحة»

الدوحة - العرب

الإثنين، 24 يونيو 2019
العمادي: «قطر للمال» سينتقل قريباً إلى «مشيرب قلب الدوحة»
العمادي: «قطر للمال» سينتقل قريباً إلى «مشيرب قلب الدوحة»
قال سعادة السيد علي شريف العمادي، وزير المالية رئيس مجلس إدارة مركز قطر للمال، إن عام 2018 كان عاماً حافلاً بالنسبة للمركز، والذي واصل دعمه لجهود دولة قطر في تعزيز التنوع الاقتصادي، وحقق المركز نمواً قوياً؛ حيث نجح في جذب مؤسسات جديدة وإقامة شراكات جديدة مع توفير خدمات متميزة للشركات العاملة فيه. كما تزايد اهتمام كبرى الشركات العالمية بالانضمام للمركز بهدف الدخول للسوق القطري أو باعتباره مقراً إقليمياً لأعمالها. وتابع سعادته، في كلمة افتتح بها التقرير السنوي لمركز قطر للمال: «أثبت الاقتصاد القطري مرونته وجاذبيته للمستثمرين؛ حيث جاءت قطر مرة أخرى في الترتيب الثاني كأفضل اقتصاد تنافسي في منطقة الشرق الأوسط وفقاً لتقرير التنافسية العالمية لعام 2018، والصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي. وبدأت إجراءات تطوير بيئة الأعمال التي تم اتخاذها خلال السنوات الماضية تؤتي ثمارها في توفير بيئة تزيد من قدرة الشركات العاملة في مركز قطر للمال على النمو والازدهار».
وأوضح أنه قريباً سينتقل مقر مركز قطر للمال إلى «مشيرب قلب الدوحة»، وهو مشروع التطوير العقاري الرائد في توفير أحدث التقنيات والحائز على عدة جوائز. وسيوفر ذلك بيئة عمل حديثة للعاملين في الشركات التابعة لمركز قطر للمال، ويسهّل عملية التواصل مع شركائهم وعملائهم. كما سيؤكد وضع مركز قطر للمال باعتباره مركزاً مالياً رائداً.
وأعرب عن ثقته في أن الاستراتيجية الجديدة للمركز ستؤدي إلى نتائج إيجابية، من خلال التركيز على مجالات الأعمال الرئيسية من الخدمات الرياضية والأعمال الرقمية والإعلام وتكنولوجيا الخدمات المالية. وفي الوقت نفسه قام المركز بالتركيز على مجال عمله الأساسي من خلال إنشاء مكتب مخصص للقطاع المالي.
نجاح كبير
من جهته، قال يوسف محمد الجيده، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة مركز قطر للمال: «إن النجاح الكبير الذي حققناه العام الماضي كان بدافع من الالتزام والتفاني والعمل الجاد الذي قام به الجميع. وهو ما مكّن مركز قطر للمال -مرة أخرى- من تخطي التوقعات والتغلب على جميع التحديات. وإني على ثقة تامة بأن عام 2018 سيُنظر إليه على أنه العام الذي أثبتت فيه دولة قطر قوة اقتصادها».
نمو بـ 31 %
شهد مركز قطر للمال تحقيق نمو ملحوظ في عام 2018؛ حيث قال الجيده: «يتواجد أكثر من 600 شركة مسجلة على منصتنا، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 31 % عن العام السابق. وانسجاماً مع الجهود التي تبذلها الدولة، اتبعنا منهجاً استباقياً في المبادرة والتواصل مع الأسواق البارزة من جميع أنحاء العالم. ولتحقيق هذه الغاية، نظمنا بنجاح حملات ترويجية وفعاليات دولية التي حملتنا إلى أسواق مثل ألمانيا وإسبانيا وفرنسا وإندونيسيا والصين، وكلها أسواق مهمة لقطر ومركز قطر للمال».
آفاق
وتابع الجيده: «بنسبة للفترة المتبقية من عام 2019، فسينصب التركيز الاستراتيجي الجديد لمركز قطر للمال على صناعات الخدمات، بما في ذلك الخدمات الرقمية، والإعلامية والرياضية وبالأخصّ الخدمات المالية، فضلاً عن الأسواق المحددة التي تشمل الكويت وعُمان وتركيا والهند وباكستان وغيرها من الأسواق العالمية، وهو ما سيمهّد الطريق للمزيد من النجاح. وهذه الأسواق هي جهات أساسية في مبادرة «الحزام الاقتصادي الناشئ الجديد في المنطقة». وقد اخترنا هذه القطاعات والأسواق المحددة لتكون محط تركيزنا بسبب المكانة الدولية التي تتمتع بها دولة قطر بالفعل في هذه القطاعات والأسواق، وأيضاً بسبب إمكانيات كبيرة للنمو التي تحملها للمستقبل».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.