الثلاثاء 20 ذو القعدة / 23 يوليه 2019
05:45 ص بتوقيت الدوحة

كتاب «قطر.. إرث ورؤية» بين أيدي الرياضيين

لاعبو «الأدعم» يقومون بالتوقيعات على دفتر النجاحات

علي عيسى رشيد

الأحد، 16 يونيو 2019
لاعبو «الأدعم» يقومون بالتوقيعات على دفتر النجاحات
لاعبو «الأدعم» يقومون بالتوقيعات على دفتر النجاحات
استحوذ كتاب «قطر.. إرث ورؤية»، الذي أصدرته لجنة الإعلام الرياضي، في بطولة كوبا أميركا التي انطلقت في البرازيل أمس وتستمر حتى السابع من يوليو المقبل؛ على إعجاب كلّ من تناوله، خصوصاً أنه يحمل كل اللغات الحاضرة في البطولة من إنجليزية وإسبانية وبرتغالية وعربية، ليبقى بطباعته الأنيقة مصدر فخر لقطر ولإعلامها الرياضي.
وبعدما حطّ الرحال في مقر إقامة المنتخب البرازيلي في ساوباولو، كانت مدينة ريودي جانيرو المحطة التالية؛ إذ زار وفد من لجنة الإعلام مقر إقامة المنتخب القطري، حيث كانت المناسبة سانحة للاعبين للاطلاع على الكتيب من كثب بنسخته العربية.
توقيعات على دفتر النجاحات
وقد حرص لاعبو «الأدعم» على تصفّح الكتاب ومتابعة مواضيعه المشوقة، وأبدوا إعجابهم بالملصق الخاص الذي صُمم في الكتيب للحظة تتويج «الأدعم» بلقب بطولة كاس آسيا الأخيرة التي أقيمت في الإمارات، فبادر اللاعبون إلى التوقيع على الملصق الخاص بالعنابي، واستعاد الجميع لحظة التتويج التاريخية للمرة الأولى في تاريخ كرة القدم القطرية.
وأعرب اللاعبون عن سعادتهم بهذا التوثيق الغني للرياضة القطرية وكرة القدم على وجه الخصوص؛ إذ تضمّن الكتيب موضوعاً خاصاً عن تاريخ كرة القدم القطرية تحت عنوان «الوصول إلى القمة»، واستعرض بداية كرة القدم القطرية منذ عام 1948، وبالتحديد مع قدوم شركات التنقيب عن البترول، واستقرارها في شبه الجزيرة القطرية. وفي عام 1950 بدأت الانطلاقة الحقيقية لتأسيس الأندية عبر نادي النجاح أول نادٍ في شبه الجزيرة القطرية، تلته أندية أخرى في التأسيس.
وجاء في الكتيب: «كان فوز العنابي بكأس آسيا للشباب عام 2014 الخطوة الأولى التي مهّدت الطريق للمنتخب نحو القمة، بقيادة الإسباني فيليكس سانشيز،الذي انتظر 5 سنوات قبل أن يرصّع مسيرته بإنجاز جديد مع اللاعبين أنفسِهم بالفوز باللقب القاري الكبير».
وبحسب الكتيب، فقد شكّل عام 1981 نقطة انطلاق باهرة لكرة القدم القطرية؛ إذ حقق منتخب قطر نتائج مثيرة للإعجاب على المستوى الدولي، بعد تأهل منتخب الشباب إلى نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم تحت 20 عاماً في أستراليا، قبل أن يمنح «الأدعم» قطر مقعداً في أولمبياد لوس أنجليس عام 1984، لكنّ الإنجاز تأخر 8 سنوات، حين بلغ منتخب القطر الدور ربع النهائي في أولمبياد برشلونة عام 1992.
وعلى المستوى الخليجي، كانت بطولة كأس الخليج الحادية عشرة عام 1992، باكورة الألقاب الخليجية، بعدما أحرز «الأدعم» لقبه الأول، قبل أن يُعيد الكرّة في الدوحة عام 2004، وفي الرياض 2014.

كارلوس ألبرتو: احترافية عالية من قطر
أعرب المدرب كارلوس ألبرتو فيريرا عن سعادته الكبيرة بالاطلاع على الكتاب، وقال إنه عمل احترافي كبير تقوم به قطر، وهو ليس بالغريب عليها بسمعتها الكبيرة بصفتها دولة عصرية تحب الرياضة وتربط الرياضة بأسلوب الحياة. وقال المدرب الكبير: إن العمل الذي تقوم به قطر يدفع الدول لتحذو حذوها في مسيرتها الرياضية. وذكر أنه تسلّم نسخة أنيقة من الكتاب تعبّر عن الاحترافية الكبيرة لدولة قطر، مقدماً شكره للجنة الإعلام الرياضي القطرية، ممثلة في الزميل صادق بدر الدين.

برافو وسانشيز يتسلّمان وثيقة النجاحات
تسلّم مدير عام أكاديمية «أسباير» والمدير الفني بالاتحاد القطري لكرة القدم السيد إيفان برافو، كتيّب «قطر.. إرث ورؤية» باللغة الإسبانية؛ حيث أبدى إعجابه بالكتيب وتوجّه بالشكر إلى لجنة الإعلام الرياضي.
كما تسلّم الإسباني فيليكس سانشيز الكتيب، وأبدى سعادته بالحصول على هذا التوثيق بلغته الأم.. اللغة الإسبانية.
وأعرب إيفان برافو عن تقديره الكبير للعمل الذي قامت به لجنة الإعلام الرياضي، بتقديم المعلومة والنجاحات في كتاب سيبقى موثقاً للنجاحات القطرية على مر الأزمان.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.