الجمعة 21 ذو الحجة / 23 أغسطس 2019
12:51 م بتوقيت الدوحة

وما زال البحث مستمراً عن «الدانة»

وما زال البحث مستمراً عن «الدانة»
وما زال البحث مستمراً عن «الدانة»
آخر ظهور لـ «الدانة» كان في 24 أبريل من العام 2018، ولم تُبدِ «الدانة» أي أسباب لانسحابها، ولم تنبّه لغيابها، أو توضّح أنها سوف تتغيب في الفترة المقبلة. فقط اختفت، انسحبت، بعد أن وجد فيها محبو القراءة -وبدون مبالغة- بارقة أمل للمكاتب القطرية، ورسمنا من خلالها مستقبل المكتبة التي تنتشر أفرعها في الدولة وخارجها. وليست أي مكتبة؛ بل هي مكتبة على أعلى مستوى؛ بل وتتعدى ذلك إلى دار نشر على مستوى راقٍ. كل تلك التوقعات هي ما دفعتني إلى الكتابة عن سر اختفائها، أو البحث عن سر اختفائها، والفراغ الذي خلّفه ذلك الانسحاب المفاجئ.
قد يعتقد البعض أني أبالغ بالحديث عن تلك المكتبة. لكن من تعامل معها، ومن عايش واقع مكتباتنا، سوف يعرف أني لا أبالغ؛ فقد كانت هذه المكتبة جامعة لعناصر النجاح في أي مشروع ثقافي:
أولاً: ثقافة القائمين على المشروع ووعيهم؛ فهم قراء متمرّسون، ويتضح ذلك في مستوى العناوين ودور النشر. فمن المستحيل أن تجد عنواناً تجارياً، أو دار نشر تجارية. ولأن القراءة بالنسبة لهم مشروع حياة وليست تجارة، فقد كان تشجيعهم للطلاب على القراءة من خلال الخصومات. وأعتقد أن الجوانب غير الربحية هي السر دائماً في نجاح أي مشروع.
ثانياً: من الناحية الإدارية والتنظيمية للمشروع، لا يوجد أي لبس عند دخول المتصفح. هناك تنظيم، ووضوح. عملية التصنيف واضحة جداً، وعملية الشراء واضحة جداً وسهلة جداً.
ثالثاً: مكتبة الدانة أصبح لها حضور مكثّف في كل الفعاليات بالدولة؛ معارض الكتب الرسمية على مستوى الدولة، ومستوى الجامعات أيضاً.
رابعاً: تصميم الموقع مريح جداً؛ الألوان، والخط، وتسلسل عملية الشراء، وتصنيفات المواضيع ودور النشر، وحتى اسم الدار الذي لم يعجبني في البداية، الآن يعجبني وقد افتقدته وأطالب بعودته.
أخيراً: أنت تتعامل مع إدارة مشروع تحترمك وتستمع لكل ملاحظتك، وتتجاوب معها، وأي عملية شراء تقوم بها تتم وفق المتفق عليه بدون أي تأخير.
نداء: أين أنت يا «الدانة»؟
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

طريق دوروثي

06 أغسطس 2019

كتب صغيرة

30 يوليه 2019

ماذا تقرأ في الصيف؟

23 يوليه 2019

فلسفة حكايات الأطفال

15 يوليه 2019

في أحضان الكتب

08 يوليه 2019