الثلاثاء 13 ذو القعدة / 16 يوليه 2019
06:14 م بتوقيت الدوحة

ماذا ينتظر جورج نادر «مستشار بن زايد» بعد كشف فضائحه الجنسية ؟

الدوحة- بوابة العرب

الأحد، 09 يونيو 2019
جورج نادر مع ابن زايد
جورج نادر مع ابن زايد
علق بروس فاين مساعد وزير العدل الأميركي السابق على قرار القضاء الأميركي برفض الإفراج عن جورج نادر المستشار السابق لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد قائلا إن هذا يدل على أن القضاة مقتنعون بالأدلة التي قدمت لهم، وأنهم يعتقدون أن نادر قد يهرب بسبب التهم التي وجهت له، مؤكدا أن القضاة يعتبرون نادر خطرا على الأطفال أينما وجد، لذا لن يتم الإفراج عنه.

وتوقع في تصريحات لبرنامج على قناة الجزيرة "من واشنطن" إرسال نادر إلى سجن شديد الحراسة من أجل ضمان سلامته.

ويعتقد فاين أن نادر كان يعمل لنفسه وهو يبحث عن المال فقط، وأشار إلى أنه عمل مع الاستخبارات الأميركية لكنه رفض تسجيل نفسه عميلا أجنبيا لها، وأضاف أن هناك معلومات تتحفظ عنها الاستخبارات الأميركية دون معرفة سبب ذلك.

ولم يستبعد فاين أن اتهام نادر بالمواد الإباحية جاء للتغطية على قضايا أكثر حساسية ولا يراد الإفصاح عنها حتى استكمال التحقيق فيها، كما أن هذه القضايا قد تؤثر سلبا على العلاقة مع الإدارة الأميركية داخليا أو العلاقة مع بعض الدول خارجيا خصوصا تلك التي لنادر علاقة بها.

علاقته بالبيت الأبيض

من جهته، قال رئيس شبكة الديمقراطيين الجديدة سيمون روزنبرغ إن القضايا السابقة ضد نادر لم تكن مكتملة ليتم إرساله للسجن، وتساءل عن كيفية السماح لهذا الشخص بأن يصل للرئيس دونالد ترمب ويدخل البيت الأبيض، ولماذا يعتبر من المقربين لحملة الرئيس الانتخابية؟

وأضاف روزنبرغ أن نادر شخص مهم بالنسبة لترمب، وهو ما خوله دخول البيت الأبيض وتخطي الإجراءات الأمنية، وإلا لماذا تم استقباله من قبل المسؤولين هناك إن كان لا يعني شيئا لترمب والإدارة الأميركية؟

كما عبر عن مخاوفه من العلاقة بين ترمب وبعض الدول الخليجية، مؤكدا أنه لم يرى إدارة أميركية تعمل بجدية مع دولة أجنبية وتمنحها المزايا وتدافع عنها كما تعمل إدارة ترمب مع السعودية، مشيرا إلى أنه سيأتي الوقت المناسب للكشف عن سر هذه العلاقة.

بائع الوهم

بالمقابل، وصف الناشط بالحزب الجمهوري توم حرب المستشار جورج نارد بـ"الشخص المنحط" والذي يعمل لمصالحه بعيدا عن القيم الأخلاقية، وشدد على وجوب محاكمته وسجنه، ونفى وجود أي تقارب بين الرئيس ونادر، موضحا أن لقاءات نادر ببعض الساسة الأميركيين كانت في مدينة نيويورك وليس بواشنطن.

وأضاف أن نادر "باع الوهم" للحكام العرب خصوصا الخليجيين بأنه قادر على التأثير على السياسة الأميركية من خلال مراكز ضغط للتأثير على قرارات الإدارة الأميركية لصالح هذه الدول، مؤكدا أنه لا قيمة لنادر في أميركا، ووجوده في السجن يدلل على ذلك.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.