الجمعة 20 محرم / 20 سبتمبر 2019
09:37 م بتوقيت الدوحة

في ندوة بجنيف بمشاركة 17 دولة.. وزيرة الصحة:

قطر من أوائل الدول بـ «شرق المتوسط» استجابة لمشكلات الأمن الصحي العالمي

الدوحة - العرب

الخميس، 23 مايو 2019
قطر من أوائل الدول بـ «شرق المتوسط» استجابة لمشكلات الأمن الصحي العالمي
قطر من أوائل الدول بـ «شرق المتوسط» استجابة لمشكلات الأمن الصحي العالمي
نظّمت دولة قطر ندوة «جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى في مواجهة حالات الطوارئ والمحن كشرط أساسي لتحقيق التغطية الصحية الشاملة»، على هامش اجتماعات جمعية الصحة العالمية في جنيف، بمشاركة نحو 17 دولة، وأمانة منظمة الصحة العالمية، والمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، وعدد من المنظمات غير الحكومية.
افتتحت الندوة سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة، مؤكدة أن الحصول على رعاية صحية آمنة وذات جودة عالية يُعدّ حقاً من حقوق الإنسان وفقاً للقانون الإنساني الدولي، ويتطلب تأمين هذا الحق على مستوى العالم تعاوناً إقليمياً ودولياً.
وقالت سعادتها: «إن نظام الرعاية الصحية في قطر يتمتع بالجودة والسلامة العالية، وتعمل مستشفياتنا الحديثة والمعتمدة دولياً وكذلك العاملون في مجال الرعاية الصحية لدى مؤسسة حمد الطبية مع الشركاء المحليين والدوليين لضمان تزويد مرضانا برعاية حانية ذات جودة وسلامة عالية».
وأشارت سعادتها إلى الأنشطة والالتزامات الإنسانية التي تُعرف بها دولة قطر. موضحة أن الجهات المعنية ذات الصلة في دولة قطر تعمل على تحسين حياة المستضعفين على الصعيد العالمي، من خلال مجموعة واسعة من المساعدات الإنسانية وخدمات الإغاثة والأنشطة التنموية.
وأضافت سعادتها: «وجزءاً من التزامنا بالأمن الصحي العالمي، فقد كانت قطر من أوائل الدول بمنطقة شرق المتوسط والسابعة عالمياً التي تخضع لعملية التقييم الخارجي لقياس مدى الالتزام باللوائح الصحية الدولية لعام 2005؛ للتأكد من جاهزية دولة قطر للاستجابة لأي مشكلات متعلقة بالأمن الصحي العالمي».
وقالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري: «على الرغم من تحديد الأولويات الدولية والتزامات كل دولة على حدة، نعتقد أن هناك فجوة في تحقيق سلامة المرضى، وتكون هذه الفجوة أكثر بروزاً في حالات الطوارئ والمحن». مضيفة: «إن مواجهة هذا التحدي لها عدة أوجه معقّدة، وتتطلب تعاوناً بين القطاعات إقليمياً وعالمياً وبين البلدان والمنظمات».
وأشارت إلى أن مكتب شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية يعمل على دراسة واعدة مع عدد من الشركاء؛ لمراجعة التحديات والأولويات الرئيسية للجودة والسلامة في وقت المحن، بهدف صياغة إطار أو خارطة طريق تساعد على تطبيق نظام رعاية صحية مرن قادر على الاستجابة بكفاءة وفعالية لأي تحديات.
ودعت سعادتها جميع القادة السياسيين وصانعي السياسات من شتى أنحاء العالم إلى العمل من أجل رؤية مشتركة لتطوير وتنفيذ خطة عمل عالمية بشأن سلامة المرضى. مؤكدة على ضرورة أن تكون السلامة شرطاً أساسياً لتحقيق التغطية الصحية الشاملة أثناء حالات الطوارئ والمحن وتعزيز نهجنا تجاه «خدمة المستضعفين».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.