الثلاثاء 15 صفر / 15 أكتوبر 2019
02:40 ص بتوقيت الدوحة

أبوظبي تعترف رسمياً بدعم حفتر.. وتهاجم حكومة «الوفاق»

وكالات

الجمعة، 03 مايو 2019
أبوظبي تعترف رسمياً بدعم حفتر.. وتهاجم حكومة «الوفاق»
أبوظبي تعترف رسمياً بدعم حفتر.. وتهاجم حكومة «الوفاق»
اعترفت الإمارات رسمياً، أمس الخميس، بدعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر، زاعمة أن «ميليشيات متطرفة» تسيطر على العاصمة الليبية طرابلس مقر حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج المعترف بها دولياً. وتدعم الإمارات ومصر حفتر الذي تعتبرانه حصناً من التيار الإسلامي في شمال إفريقيا. وأفاد تقرير صدر عن الأمم المتحدة في 2017 بأن الإمارات قدمت لميليشيات حفتر دعماً عسكرياً ولوجيستياً.

تسبب الهجوم الذي شنه حفتر قبل أكثر من ثلاثة أسابيع للسيطرة على طرابلس في عرقلة مساعٍ تدعمها الأمم المتحدة لإبرام اتفاق سلام بين الفصائل المتناحرة، من أجل إنهاء الصراع المستمر منذ ثمانية أعوام. وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، في تغريدة على «تويتر»: «الأولوية في ليبيا هي التصدي للتطرف والإرهاب، ودعم الاستقرار في أزمة طال أمدها».

وأضاف: «أتاح اتفاق أبوظبي فرصة لدعم العملية التي تقودها الأمم المتحدة، لكن في الوقت ذاته لا تزال ميليشيات متطرفة تسيطر على العاصمة، وتعطل البحث عن حل سياسي». وفي فبراير الماضي، استضافت أبوظبي -التي أبدت تأييدها لمساعي السلام- محادثات بين رئيس الوزراء فائز السراج وحفتر، اتفقا خلالها على ضرورة إجراء انتخابات عامة.

وتعثر هجوم حفتر -وهو أكبر مواجهة عسكرية في ليبيا منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011- عند المشارف الجنوبية المحصنة لطرابلس الأسبوع الماضي، لكن القتال استعر مرة أخرى مع استخدام الجانبين للقصف المدفعي.

غير أن الاشتباكات تراجعت يوم الثلاثاء بعدما لم ينجح هجوم كبير بالمدفعية شنته ميليشيات حفتر في فتح طريق صوب وسط المدينة.

وكان دوي القذائف في وسط طرابلس الأربعاء أقل منه في الأيام السابقة. وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن 376 شخصاً قتلوا في الاشتباكات المستمرة منذ ثلاثة أسابيع حتى يوم الثلاثاء.

وذكر تقرير الأمم المتحدة -الذي صدر عام 2017- أن قوات حفتر حصلت على طائرات ومركبات عسكرية من الإمارات التي بنت أيضاً قاعدة جوية في منطقة الخادم، مما أتاح لميليشيات حفتر المتحالف مع حكومة موازية متمركزة في مدينة بنغازي بشرق ليبيا، تفوقاً جوياً بحلول 2016.

وأبلغ مصدر في الخليج رويترز أن الإمارات قدمت دعماً لوجيستياً لحفتر، من أجل الحفاظ على أمن مصر بعد هجمات نفذها متشددون عبر الحدود. وقال المصدر: «اليوم أصبح حفتر سيد نفسه، ويحاول تحقيق أهدافه».

ووفقاً لأحدث أرقام الأمم المتحدة، أوقع هجوم طرابلس منذ بدئه 376 قتيلاً، بينهم 23 مدنياً، وأسفر عن إصابة 1822 بينهم 79 مدنياً، ونزح أكثر من 45 ألفاً عن منازلهم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.