الأحد 15 محرم / 15 سبتمبر 2019
05:30 م بتوقيت الدوحة

«البنتاجون»: أبو ظبي والرياض تبدآن سداد تكلفة تزويد طائراتهما بالوقود

وكالات

الجمعة، 03 مايو 2019
«البنتاجون»: أبو ظبي والرياض تبدآن سداد تكلفة تزويد طائراتهما بالوقود
«البنتاجون»: أبو ظبي والرياض تبدآن سداد تكلفة تزويد طائراتهما بالوقود
قالت المتحدثة باسم «البنتاجون»، ريبيكا ريباريتش: إن السعودية والإمارات بدأتا بسداد التكلفة الإضافية لتزويد طائراتهما بالوقود، في الحرب باليمن، للولايات المتحدة الأميركية.

وأضافت ريباريتش أنه منذ إدلاء الجنرال جوزيف فوتيل -قائد القيادة المركزية الأميركية- بشهادته أمام «الكونجرس» في فبراير الماضي، قامت وزارة الدفاع الأميركية بمراجعة مجموع المبلغ المستحق من قِبل السعودية والإمارات، والذي كانت قيمته 331 مليون دولار، ليصبح 299 مليوناً.

وقالت ريباريتش إن عملية السداد مستمرة، وإن واشنطن تتوقع سداد المبلغ كاملاً لقاء خدمات التعبئة والطيران العسكري الجوي.

وكان الجيش الأميركي قد أوقف جميع خدمات إعادة التزويد بالوقود، بعد انتقادات مستمرة من صنّاع قرار في واشنطن حول الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في دعم المملكة العربية السعودية في اليمن.

غير أن الجدل تزايد بعد أن تبيّن أن وزارة الدفاع الأميركية لم تتلقَّ المبلغ الكامل لقاء هذه الخدمات.

ومن جانبه دعا المترشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن إلى إنهاء دعم واشنطن العسكري للحرب التي تقودها السعودية في اليمن، متهماً الرياض بعدم احترام حقوق الإنسان وكرامته.

وقال بايدن -الذي عمل نائباً للرئيس السابق باراك أوباما- إن إنهاء دعم الحرب السعودية في اليمن يشكل جزءاً من برنامج حملته للانتخابات الرئاسية المقررة في 2020.

وفي تصريحات لـ «واشنطن بوست»، نقل المتحدث باسم بايدن عنه قوله: إن الوقت قد حان لوقف الدعم الأميركي للحرب السعودية في اليمن، وإلغاء «الشيك على بياض» الذي منحته إدارة الرئيس ترمب للرياض، في إشارة للدعم المطلق من واشنطن للحكومة السعودية.

وحث بايدن الكونجرس على إبطال مفعول الفيتو الذي اتخذه ترمب لتجاوز قرار المشرعين وقف الدعم الأميركي لحرب السعودية في اليمن.

وكان الكونجرس صوت لصالح وقف دعم واشنطن لهذه الحرب، لكن الرئيس استخدم حق «الفيتو»، ليتمكن من مواصلة مساندة حلفائه في الرياض. ومن المقرر أن يصوّت الكونجرس في وقت لاحق من اليوم الخميس على قرار يرمي لإبطال «فيتو» الرئيس.

وفي مقابلة أجراها مؤخراً مع «سي.بي.أس»، تحدث بايدن عن شكوكه في مزاعم السعودية إزاء احترامها لحقوق الإنسان، وقال إن سلوك المملكة لا يتسق مع هذه المزاعم. وجاء في المقابلة: «شكوكي أن هناك القليل من الإحساس بسيادة القانون واحترام كرامة الإنسان» في السعودية.

يشار إلى أن بايدن يعتبر أبرز الديمقراطيين الطامحين لمنافسة ترمب في الانتخابات الرئاسية المقررة في 2020. وكشف استطلاعان للرأي أن بايدن يتقدم بفارق كبير على المترشحين الديمقراطيين الآخرين للانتخابات الرئاسية الأميركية.

وأفاد استطلاع أجراه معهد «أس.أس.آر.أس» لشبكة «سي.أن.أن» أن بايدن يتمتع بتأييد 39 % من الناخبين، فيما يحظى السيناتور عن ولاية فيرمونت بيرني ساندرز بـ 15 %، وتأتي بعدهما عضو مجلس الشيوخ التقدمية إليزابيث وارن بـ 8 %، ثم الشاب بيت بوتيدجادج بـ 7 %، والنائب السابق عن ولاية تكساس بيتو أوروك بـ 6 %، ثم السيناتور كامالا هاريس بـ 5 %.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.