الخميس 16 ربيع الأول / 14 نوفمبر 2019
03:34 ص بتوقيت الدوحة

المريخي:

«حوار التعاون الآسيوي» يضع تصورا جديدا للمرحلة المقبلة بين الدول الأعضاء

الدوحة - قنا

الأربعاء، 01 مايو 2019
أصحاب السعادة وزراء الخارجية وممثلي الدول الصديقة في الاجتماع الـ 16 لحوار التعاون الآسيوي
أصحاب السعادة وزراء الخارجية وممثلي الدول الصديقة في الاجتماع الـ 16 لحوار التعاون الآسيوي
أكد سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن الاجتماع الوزاري السادس عشر للدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي، برئاسة دولة قطر ساهم في وضع تصور جديد لمرحلة جديدة من العمل المتناغم بين الدول الأعضاء.

وتوجه سعادته، في الكلمة التي ألقاها في ختام الاجتماع اليوم ، بالشكر لجميع الوفود على جهودهم المقدرة لإنجاح هذا الاجتماع، مشيدا بالمداولات والمناقشات الإيجابية التي سادت الجلسات، وأسفرت عن تبني إعلان الدوحة 2019م، ووضع تصور جديد لمرحلة جديدة من العمل المتناغم بين كافة الدول الأعضاء.

وقال سعادته "لقد عكس اجتماعنا اليوم إدراكا لحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقنا، وإرادتنا صادقة لمواجهة كافة التحديات التي تعترض تطور دول قارتنا ونهضتها وتنميتها في إطار رؤية حوار التعاون الآسيوي لعام 2030، ومقترحات الدول الأعضاء بشأن المجالات الرئيسية للتعاون البناء والمثمر، ومن خلال آليات التنفيذ الفعالة، ومراجعة ما تم إنجازه بين كافة الدول الأعضاء مع الأمانة العامة على مدار السنوات السابقة لتحديد أفضل السبل والطرق لمواجهة التحديات القادمة".

وجدد سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية التزام دولة قطر بالأهداف الأساسية التي قامت عليها مبادرة حوار التعاون الآسيوي.. وأعلن عن مبادرة دولة قطر للدول الأعضاء لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
وكرر الشكر للجمهورية الإيرانية الإسلامية على رئاستها الناجحة للحوار عام 2018م، متمنيا للجمهورية التركية التوفيق والنجاح في رئاستها المقبلة للحوار، اعتبارا من شهر سبتمبر القادم.

كما ثمن الجهود المقدرة التي بذلها سعادة السيد بونديت ليمشون الأمين العام لحوار التعاون الآسيوي طيلة فترة توليه مهمته في سبيل تطوير العمل المشترك للدول الأعضاء في الحوار.

وكانت الجلسة قد شهدت مداخلات وفود الدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي والتي أكدت في مجملها أهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة الناجمة عن النزاعات التجارية، واستغلال الإمكانيات المادية والبشرية التي تزخر بها القارة الآسيوية لتحقيق طموحات وتطلعات شعوب المنطقة.

كما أكدت المداخلات أن قارة آسيا تمتلك الكثير من المقومات التي تجعلها قادرة على تحقيق أهداف رؤية التعاون الآسيوي 2030، وإنجاز جميع المبادرات ذات الصلة بمجالات التعاون وبصفة خاصة قطاعات الطاقة والتعليم والتكنولوجيا والسياحة والزراعة وتخفيف وطأة الفقر وغيرها.. منوهة بأن حوار التعاون قطع مسافة طويلة وحقق إنجازات كبرى للنهوض بالمجتمع الآسيوي وتعزيز الصداقة والسلام والتنمية في القارة.

ودعت إلى استحداث آليات تعاون جديدة في مجالات الاستثمار والبنية التحتية والنقل والمواصلات والعلوم والتكنولوجيا والأمن الغذائي وأمن الطاقة المستدامة، والالتزام بتعزيز التعاون في التجارة والاقتصاد وريادة لأعمال ومواجهة الفساد وأي نشاط سلبي وأن يكون هذا التعاون على أسس العدل والمساواة بما يخدم مصالح الدول الأعضاء وبناء ثقافة السلام والاستقرار في ربوع القارة الآسيوية.. محذرة من أن النزاعات والحروب تشكل خطرا فعليا على النمو الاقتصادي وتهدد الخطط والاستراتيجيات على الصعيد التنموي.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.