الخميس 15 شعبان / 09 أبريل 2020
10:14 م بتوقيت الدوحة

جنازات للأطفال في صنعاء على صوت الغارات السعودية

وكالات

الخميس، 11 أبريل 2019
جنازات للأطفال في صنعاء على صوت الغارات السعودية
جنازات للأطفال في صنعاء على صوت الغارات السعودية
استهدفت غارات التحالف الإماراتي السعودي منطقة سكنية في العاصمة اليمنية صنعاء، أمس الأربعاء، في الوقت الذي خرج آلاف اليمنيين لتشييع جثامين 14 من الطلاب والطالبات، من ضحايا الغارات التي شنتها قوات التحالف على مدارس ومناطق سكنية في منطقة سعوان شرق صنعاء، الأحد الماضي.

وأقيمت مراسم التشييع من المنطقة التي استهدفها طيران التحالف في سعوان شرق، وتقدم موكب التشييع عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين، وآلاف المواطنين الذين تقاطروا من مختلف مديريات العاصمة، رافعين لافتات تستنكر الجريمة وصوراً لعدد من الضحايا، ورفع أحد المشيعين لافتة كتب عليها «قتلوا طفولتنا».

وحمل طلاب وأعضاء الكشافة جثامين الشهداء والشهيدات في توابيت خضراء صغيرة، ووضعوها أمام جموع المشيعين لتقام صلاة الجنازة على أرواحهم الطاهرة.

واستنكر مشيعون استمرار التحالف في استهداف المدارس والأعيان المدنية وتدمير البنية التحتية ومقومات الحياة منذ أربع سنوات.. لافتين إلى أن الدماء التي سفكت غدراً وعدواناً في مدارس سعوان وغيرها لن تذهب هدراً وسيتم الاقتصاص لها عاجلاً أو آجلاً.

وأفاد شهود عيان لمراسل الأناضول، أن مقاتلات التحالف أغارت، أمس، على مصنع للبلاستيك في «حي الثورة» شمالي صنعاء، ما تسبب باندلاع حريق كبير، دون الإشارة إلى سقوط ضحايا.

بدورها أشارت «قناة المسيرة» التابعة للحوثيين، إلى أن ثلاث غارات استهدفت مصنع البلاستيك، ومنزلاً لمواطن في مديرية بني الحارث، شمالي العاصمة؛ دون الإشارة إلى سقوط ضحايا.

إلا أن قناة «الإخبارية السعودية» الرسمية، نقلت عن التحالف أن القصف استهدف ورشة لتصنيع وتركيب طائرات بدون طيار، ومخزناً لها ولمنصات إطلاقها.

ووصف التحالف العملية بـ «النوعية»، متهماً الجماعة بـ «استخدام أحياء سكنية ورشاً لتركيب وتجميع الصواريخ الباليستية وتفخيخ الطائرات بدون طيار، فضلاً عن تصنيع الألغام والعبوات المبتكرة».

وتمكن الدفاع المدني في صنعاء، من إخماد حريق اندلع فجر الأربعاء، في مصنع البلاستيك جراء غارات التحالف على المصنع الكائن وسط الأحياء السكنية شرق مدينة الثورة الرياضية بأمانة العاصمة.

ونشر موقع «يمني برس» صوراً تبين آثار الدمار والخراب الكبير في مصنع البلاستيك الذي استهدفه طيران التحالف.

وأكدت مصادر محلية أن «الحريق صاحبه انفجار أسطوانات غاز منزلي داخل المصنع ما ساهم في امتداد ألسنة لهب الحريق في المصنع».

وأوضحت المصادر المحلية نفسها في حي التلفزيون، أن غارة طيران التحالف الثانية استهدفت طابقاً أرضياً (بدروما) في أحد المنازل ما أدى إلى احتراق عدد من سيارات المواطنين.

وقالت المصادر: إن «المنزل كان خالياً من السكان باستثناء مدني واحد يتولى حراسته وتسببت الغارة في إصابته بجروح جراء شظايا انفجار صاروخ الغارة».

وعلى جانب آخر، حاصر حوثيون، أمس، منزل النائب صخر الوجيه في صنعاء. وأفادت مصادر إعلامية أن الحوثيين حاصروا المنزل وطالبوا ساكنيه بإخلائه وهددوا بإخراجهم بالقوة.

وداهم الحوثيون عدداً من منازل أعضاء مجلس النواب على خلفية عزم الحكومة عقد جلسات البرلمان في سيئون.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.