الأربعاء 22 ربيع الأول / 20 نوفمبر 2019
04:54 ص بتوقيت الدوحة

فلسطينيون يبدأون إضرابا عن الطعام بالسجون الإسرائيلية

الأناضول

الأحد، 07 أبريل 2019
. - السجون الإسرائيلية (الفرنسية)
. - السجون الإسرائيلية (الفرنسية)
قالت صحيفة "معاريف" العبرية، الأحد، إن أسرى فلسطينيين شرعوا بالإضراب عن الطعام، احتجاجا على إجراءات إدارة السجون تجاههم، خاصة تركيب أجهزة للتشويش على الاتصالات الخلوية تم توجيهها نحو أقسام السجون المحتجزين فيها.

من ناحيتها قالت القناة 13 الإسرائيلية إن عددا من الأسرى المنتمين لحركة حماس شرعوا بإعادة وجبات الطعام صباح اليوم، في إشارة إلى بدء الإضراب، وحسب إجراءات إدارة السجون، لا يعتبر السجين مضربا عن الطعام إلا بعد إعادته ثلاث وجبات.

وأفاد نادي الأسير الفلسطيني في توضيح وصل الأناضول أنه "خلال الساعات القادمة سيتضح تنفيذ الأسرى للإضراب، حيث ما يزال الحوار قائما ولم يتوقف، ولكن الأساس أن موعد الإضراب اليوم".

وأضاف "من المفترض أن يشرع العشرات من الأسرى بالإضراب ضمن الدفعة الأولى وهم من الهيئات القيادية للتنظيمات، وسيكون الإضراب عن الطعام والماء وفقاً لما أعلنوا عنه سابقاً، والدفعات اللاحقة ستكون مرهونة بردود الإدارة (الإسرائيلية في السجون)".

لكن وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان نفى مساء السبت، التوصل لاتفاق مع الأسرى الفلسطينيين، يقضي بإزالة أجهزة التشويش من داخل السجون.

وتعهد أردان في تغريدة على تويتر السبت بالاستمرار في تركيب أجهزة التشويش، ومواصلة الحملة الخاصة بحثا عن الهواتف المهربة داخل السجون.

وأضاف "يتم الاستعداد للتعامل مع الإضراب عن الطعام المقرر أن يبدأ به السجناء الأمنيون في السجون غدا (اليوم الأحد)".

ويقول المعتقلون الفلسطينيون إن أجهزة التشويش على الهواتف المحمولة المُهربة للسجون، تضر بصحتهم.

وتناول موقع "واللا" الإخباري، استعدادات إدارة سجون الاحتلال لإمكانية إعلان الأسرى الإضراب اليوم الأحد، وقال إن إدارة السجون تخشى من إحراق الأسرى الفلسطينيين مهاجعهم، أو من تنفيذهم هجمات ضد السجانين الإسرائيليين، وربما محاولات للهروب.

الموقع العبري أضاف أن إدارة السجون أوصلت رسائل تهديد للأسرى بأنها ستقمع الإضراب وستتخذ إجراءات مثل عزل الأسرى، ونقلهم من سجن لآخر.

كما أشار الموقع إلى أن علاج المضربين عن الطعام والذين قد يضربون عن الشرب أيضا، سيكون في السجون، ولن يتم نقلهم إلى المستشفيات الإسرائيلية.

ويتوقع أن يتسع الإضراب شيئا فشيئا في صفوف الأسرى الفلسطينيين، ومن المقرر أن يشمل في بدايته الهيئة القيادية العليا للأسرى، وفي حالة عدم استجابة إدارة السجون الإسرائيلية لمطالبهم، فستتوسع دائرة المضربين عن الطعام.

ومنذ مطلع 2019، تشهد السجون الإسرائيلية توترا، على خلفية إجراءات تتخذها مصلحة السجون بحق المعتقلين الفلسطينيين، من بينها تركيب أجهزة تشويش داخل السجون، بذريعة استخدام المعتقلين لأجهزة اتصال نقالة "مهربة".

وتزايدت وتيرة التوتر في الأيام الماضية، إثر اقتحام قوات خاصة عددا من المعتقلات، والاعتداء على السجناء بالضرب والغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة العشرات، بحسب هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وتعتقل إسرائيل في سجونها حوالي 6 آلاف فلسطيني، بحسب هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.