الإثنين 29 جمادى الثانية / 24 فبراير 2020
07:39 م بتوقيت الدوحة

الرياض تشنّ حملة اعتقالات جديدة ضد أنصار الناشطات

وكالات

السبت، 06 أبريل 2019
الرياض تشنّ حملة اعتقالات جديدة ضد أنصار الناشطات
الرياض تشنّ حملة اعتقالات جديدة ضد أنصار الناشطات
شنت السلطات السعودية حملة اعتقالات جديدة شملت 8 أشخاص، بينهم مواطنان سعوديان يحملان الجنسية الأميركية، من أنصار الناشطات المعتقلات في السجون السعودية حالياً. وذكر مصدر مقرب من أحد المحتجزين ومنظمة القسط الحقوقية السعودية، ومقرها لندن، أن مزدوجي الجنسية هما الصحافي صلاح الحيدر وهو ابن عزيزة اليوسف إحدى الناشطات اللائي يحاكمن، وبدر الإبراهيم وهو طبيب ومؤلف كتاب عن الشيعة.

والمحتجزون، وفقاً لتقرير لوكالة رويترز للأنباء، هم سبعة رجال وامرأة، ليسوا ناشطين لكن عبروا عن دعمهم على الإنترنت لحقوق المرأة وغيرها من الإصلاحات.

وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه ومنظمة القسط، إن الاعتقالات جرت في وقت متأخر يوم الأربعاء ويوم الخميس.

وأضافا أن خمسة أشخاص آخرين مقربين من الناشطات ممنوعون من السفر منذ فبراير.

ولم يرد مركز التواصل الدولي السعودي والسفارة الأميركية في الرياض على طلبات للحصول على تعليق.

وقالت لين معلوف، مديرة البحوث ببرنامج الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية، إن السلطات ترسل بإشارة إلى شعبها بأنها لن تسمح بأي نوع من النقد ناهيك عن التشكيك في الممارسات الاستبدادية للدولة على حد وصفها.

كانت محكمة في الرياض قد أصدرت الأسبوع الماضي حكماً بالإفراج المؤقت عن ثلاثة ناشطات بينهن عزيزة اليوسف، مما أنعش الآمال في التعامل بصورة أكثر تساهلاً مع القضية بعد شهور من الضغوط من جانب حكومات غربية. لكن الاعتقالات الجديدة قد تشير إلى أن السلطات ستقاوم الضغوط الدولية وتصدر عقوبات قاسية.

واعتُقل العشرات من الناشطين والمفكرين ورجال الدين بشكل منفصل في العامين الماضيين في محاولة للقضاء على المعارضة.

مزاعم تعذيب

وألقي القبض على الناشطات في مايو ووصمتهن بعض وسائل الإعلام السعودية بالخيانة.

وتواجه واحدة منهن على الأقل اتهاماً بموجب قانون جرائم الإنترنت وقد تصل عقوبتها إلى السجن خمس سنوات.

كما تم القبض على ما لا يقل عن خمسة رجال في الحملة نفسها.

وتقول جماعات حقوقية إن اثنين منهم أطلق سراحهما لكن لا توجد معلومات بشأن وضع الباقين.

وهناك سعودي آخر يحمل الجنسية الأميركية هو وليد الفتيحي محتجز منذ 2017 في إطار حملة الرياض على الفساد.

وقال ابنه لأعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي الشهر الماضي إنه تعرض للتعذيب في السجن ويشمل ذلك الصعق الكهربي والجلد.

وقال شقيق لجين الهذلول، إحدى الناشطات المحتجزات، الذي يروج لقضيتها في وسائل إعلام أميركية، إن رجالاً يصفون أنفسهم بأنهم «مقربون من الدولة» طلبوا من والديه منعهما من الحديث.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.