الأحد 28 جمادى الثانية / 23 فبراير 2020
10:57 م بتوقيت الدوحة

صحيفة أميركية: أبوظبي والرياض تزعزعان استقرار الخليج

وكالات

الأربعاء، 20 مارس 2019
صحيفة أميركية: أبوظبي والرياض تزعزعان استقرار الخليج
صحيفة أميركية: أبوظبي والرياض تزعزعان استقرار الخليج
اعتبرت صحيفة «ناشينال إنتيرست» الأميركية أن السعودية والإمارات أكثر القوى اضطراباً وزعزعة للاستقرار في منطقة الخليج، وأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب جعلت منهما أساساً لاستراتيجيتها المعادية لإيران.

ورأى الباحث في معهد كاتو، والمساعد الخاص السابق للرئيس رونالد ريغان، دوغ باندو، في مقال له بعدد الصحيفة الصادر، أمس الثلاثاء، أن إدارة ترمب باتت تدعم ملكيتين مطلقتين استبداديتين، بالإشارة إلى السعودية والإمارات.

وقال دوغ باندو: «والأسوأ من ذلك أن السعوديين والإماراتيين يثبتون أنهم أكثر القوى اضطراباً وزعزعة للاستقرار في الخليج العربي. والأمر الأكثر كارثية أنهم تدخلوا في عام 2015 في اليمن، مما حول الصراع الداخلي الدائم لتلك الدولة إلى جبهة أخرى في الصراع الطائفي الخطير في المنطقة».

وبين باندو أن القوات السعودية والإماراتية ارتكبت في اليمن جرائم، من خلال قصفها المستشفيات والأسواق والجنازات والمباني السكنية، وقتل عشرات الآلاف من المدنيين.

وتابع: «قامت الإمارات بإنشاء معتقل للحجز والتعذيب، بحضور موظفين أميركيين، كان من المفترض أنهم لا يشاركون في مثل هذا السلوك غير القانوني»، وفقاً لترجمة «الخليج أونلاين». ونقل الكاتب عن قصص وثقتها منظمة العفو الدولية حول الاحتجاز تحت تهديد السلاح والتعذيب بالصدمات الكهربائية، والإيهام بالغرق والتعليق في السقف والإهانة الجنسية، والحبس الانفرادي لفترات طويلة والظروف القاسية وعدم كفاية الطعام والماء، داخل السجون الإماراتية.

واستطرد باندو بالقول: «التحالف السعودي الإماراتي كان يساعد أعداء أميركا، وتحديداً تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يعد أكثر فروع القاعدة خطراً، كما شتتت الحرب على اليمن الجهود، بما فيها مساعي الحوثيين لمواجهة تنظيم القاعدة في اليمن».

ويوضح الكاتب أن الإماراتيين والسعوديين وحليفتهم الحكومة الشرعية برئاسة عبد ربه منصور هادي، يساعدون في تسليح وتجنيد جماعات متطرفة، بما في ذلك القاعدة.

وأردف بالقول: «منظمة العفو تقول إن حليفتي واشنطن، السعودية والإمارات، تتصرفان بتهور في اليمن وتقومان بدعم جماعات متطرفة هناك».

ويذكر أن الإمارات باتت القناة الرئيسية التي تورد المركبات وأنظمة المدافع والبنادق والمسدسات والمدافع الرشاشة، لمليشيات متهمة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات خطيرة، بشكل غير قانوني، حسب منظمة العفو الدولية.

وأضاف: «الأمر لم يتوقف على هذه الأنواع من الأسلحة، فمنظمة العفو الدولية أكدت أن هناك دبابات أميركية وأوروبية تستخدمها المليشيات التي تدعمها الإمارات، وهذه التحويلات للسلاح هي انتهاك للقانون الأميركي والأوروبي».

وينقل الكاتب عن باتريك ويلكين من منظمة العفو الدولية قوله، إن الإمارات تشتري أسلحة بمليارات الدولارات من الدول الغربية وغيرها فقط من أجل تسليمها للمليشيات في اليمن والمعروف عنها أنها ترتكب جرائم حرب.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.