الثلاثاء 12 ربيع الثاني / 10 ديسمبر 2019
02:26 ص بتوقيت الدوحة

شاب يهين البرلماني العنصري بكسر بيضة على رأسه

أردوغان ينتقد سيناتوراً أسترالياً هاجم المسلمين

وكالات

الأحد، 17 مارس 2019
أردوغان ينتقد سيناتوراً أسترالياً هاجم المسلمين
أردوغان ينتقد سيناتوراً أسترالياً هاجم المسلمين
انتقد الرئيس رجب طيب أردوغان، السبت، سيناتوراً أسترالياً على خلفية ادعائه أن برنامج السماح للمسلمين بالهجرة إلى نيوزيلندا هو سبب مذبحة المسجدين، ووصف موقف الأخير بأنه «وقاحة».

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الرئيس التركي في اسطنبول خلال افتتاح أحد المشاريع التنموية.

وقال أردوغان: «رأيتم ما جرى في نيوزيلندا.. للأسف هناك سيناتور (فرايزر أنينغ) أدلى بتصريحات وقحة، أعقبتها وقاحة مماثلة لزعيم المعارضة (التركية)».

وكان أردوغان يشير إلى تصريح لزعيم حزب «الشعب الجمهوري» المعارض كمال قليجدار أوغلو حول الهجوم الإرهابي في نيوزيلندا.

وأضاف الرئيس التركي: «يا سيد كمال.. إذا كنت مسلماً، كيف لك أن تقول إن مصدر الإرهاب هو العالم الإسلامي؟ امتحن نفسك أولاً».

والجمعة، شهدت مدينة كرايست تشيرتش النيوزيلندية هجوماً إرهابياً بالأسلحة النارية والمتفجرات استهدف مسجدي «النور» و«لينوود».

وكان السيناتور الأسترالي العنصري فرايزر أنينغ أصدر بياناً الجمعة زعم فيه أن «السبب الحقيقي لإراقة الدماء اليوم، هو برنامج الهجرة الذي سمح للمسلمين بالهجرة إلى نيوزيلندا بالأصل».

كما ادعى أن «الدين الإسلامي ببساطة، هو أصل أيديولوجية العنف منذ القرن السادس؛ فهو يبرر الحروب اللانهائية ضد معارضيه، ويدعو إلى قتلهم وقتل غير المؤمنين به».

وأثارت تعليقات أنينغ غضباً في جميع أنحاء البلاد، وحصل التماس عبر الإنترنت يدعو إلى عزله من البرلمان، أكثر من 265 ألف توقيع في غضون 24 ساعة.

وفي معرض رده على تصريحات «أنينغ»، اعتبر رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، أن تبرير مجزرة نيوزيلندا، وتحميل مسؤوليتها للمسلمين ولبرنامج الهجرة، «أمر مقزز».

وفي ردة فعل غاضبة، تلقى السيناتور الأسترالي، إهانة بكسر بيضة على رأسه خلال مؤتمر صحافي، أمس السبت، بعد يوم من تعليقاته المثيرة للجدل حول الهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلندا.

وكان أنينغ -الذي لديه تاريخ من التعليقات العنصرية- يتحدث عندما فاجأه شخص ببيضة كسرها على رأسه، فاستدار البرلماني سريعاً وشرع بضرب المهاجم، ليتدخل الحضور لفض الاشتباك، لحين وصول الشرطة التي اعتقلت الفتى، بحسب مقطع مصور تداولته وسائل الإعلام.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.