الإثنين 24 ذو الحجة / 26 أغسطس 2019
07:41 ص بتوقيت الدوحة

بالشراكة بين كليتي التربية والهندسة

جامعة قطر تفتتح مؤتمر «التربية وتكنولوجيا التعليم: التحديات والفرص»

الدوحة- بوابة العرب

السبت، 16 مارس 2019
. - إحدى جلسات المؤتمر
. - إحدى جلسات المؤتمر
افتتحت يوم أمس كليتا التربية والهندسة في جامعة قطر مؤتمرا بعنوان "التربية وتكنولوجيا التعليم: التحديات والفرص"، ويستمر المؤتمر المنظم في قاعة ابن خلدون؛ على مدار يومي 16-17 مارس 2019، تحت شعار "التكنولوجيا من أجل جودة التعليم".

 وحضر الجلسة الافتتاحية كُلٌ من سعادة الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر والدكتور عمر الأنصاري نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والأستاذة فوزية الخاطر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التعليم والتعليم العالي وعدد من الضيوف وممثلون عن المؤسسات الحكومية والخاصة. 

يهدف المؤتمر إلى رصد التحديات المحلية والإقليمية والعالمية المؤثرة في التكنولوجيا والتعليم في الوقت الراهن، ومستجداتها المستقبلية، وكذلك التعرف على أحدث النظم والنماذج والتطبيقات الجديدة لتكنولوجيا التعليم في الميدان التربوي محليا، وإقليميا، وعالميا، وتبادل الخبرات البحثية والعلمية والممارسات المتميزة بين الباحثين والمتخصصين في مجال التكنولوجيا والتعليم. وتدور محاور المؤتمر حول تطبيقات التكنولوجيا في مناهج التعليم وأساليب التدريس، والهندسة والتعليم، والتكنولوجيا المساعدة، والتكنولوجيا والتقييم التربوي وبيئات التعليم الإلكتروني.

وفي كلمته، قال الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية: "أًصبحت التكنولوجيا أساسا مهما من أسس تصميم المناهج التربوية، كما تُعدُ من أهم عناصر التدريس في عصرنا الحالي، وبخاصة التدريس الإبداعي القائم على توظيف مهارات التفكير الناقد وأسلوب حل المشكلات. إن استخدام التطبيقات التكنولوجية والإفادة منها في إدارة العملية التعليمية وتنظيمها داخل المؤسسات المختلفة يعد من أهم أسس معايير الجودة بل مقومًا من مقومات جودة العملية التعليمية". 

وأضف الدكتور العمادي: "ولذلك، فإن هذه المؤتمرات تعتبر منصة فعالة لتبادل الخبرات وتعزيز الممارسات المميزة وتحقيق شراكة مميزة مع المجتمع والتعريف بالجهود المبذولة، خاصة وأن دولة قطر حققت مراكز متقدمة في جودة التعليم وفق مؤشرات تفعيل وتوظيف التكنولوجيا".

وفي كلمته، قال الأستاذ الدكتور عبدالمجيد حمودة عميد كلية الهندسة في جامعة قطر: "يطيب لي أن أرحب بكم في مؤتمر التربية وتكنولوجيا التعليم "الفرص والتحديات" والذي يُنظم بالشراكة بين كلية الهندسة وكلية التربية في جامعة قطر لاستضافة خبراء محليين ودوليين لمناقشة تحديات تتعلق بتكنولوجيا التعليم ولدعم القطاع البحثي في هذا المجال للوصول لنتائج مثمرة على هذا الصعيد في مجالات تكنولوجيا التعليم. يهدف هذا المؤتمر لتمهيد الطريق نحو فهم أفضل لتكنولوجيا التعليم، كما ويعتبر هذا المؤتمر والأوراق البحثية المُقدمة فيه ذات أهمية علمية لجامعة قطر لاسيما سعيه لتطوير أبحاث ودراسات بالشراكة مع العديد من المهتمين في قطاعات تكنولوجيا التعليم لتشكيل مستقبل هذا المجال وتطوير الأبحاث المتعلقة به. تعد تكنولوجيا التعليم من العلوم التي تشهد تطورا مطردا بين الحين والآخر، وفقا لمتغيرات العصر، وذلك لتلبية الحاجات التي تستجد في القطاعات التعليمية بصفة عامة، وتزداد الحاجة لذلك في زمن الثورة المعلوماتية والمعرفية والتكنولوجية في شتى المجالات، وخاصة المجال العلمي والهندسي، ومن هنا جاءت مشاركة كلية الهندسة في تنظيم هذا المؤتمر. في النهاية، أود أن أعبر عن شكري للجنة المنظمة للمؤتمر وأتمنى للمؤتمر النجاح، وأدعو الجميع للاستفادة من جلساته ومن الأوراق المقدمة فيه".

وفي تعليقه، قال الأستاذ الدكتور عباس عميرة العميد المساعد للبحث العلمي والدراسات العليا في كلية الهندسة: "تعمل التكنولوجيا الآن على صياغة مستقبل التعليم بناءً على تقدم البحث العلمي في هذا المجال عالميا، وخاصة في مجالات الذكاء الصناعي والواقع الافتراضي وتكنولوجيا انترنت الأشياء ومن هنا جاء استثمار كلية الهندسة في جامعة قطر في هذا المجال من خلال البحث العلمي لتطويره بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين والمجموعات البحثية". 

وأضاف الدكتور عميرة: "تعمل التكنولوجيا على تغيير أنماط التعليم في الفصول الدراسية حيث يقوم المعلمون بتطوير المزيد من المنتجات المصممة لتحسين التعليم، وتساهم كلية الهندسة في ذلك في عدد من المجالات من خلال أعضاء هيئة التدريس والباحثين والذين قاموا بإسهامات مميزة في ذلك".

وبدوره، قال الأستاذ الدكتور أحمد مجرية العميد المساعد لشؤون البحث والدراسات العليا في الكلية والمقرر العام للمؤتمر: "إن التكنولوجيا تعد من أهم ملامح القرن الواحد والعشرين، فقد باتت ملمحًا مهمًا بل وشريكًا رئيسًا في العملية التعليمية، فقد حلت بديلًا عن الوسائل التعليمية التقليدية، تماشيًا مع متطلبات هذا العصر الحديث، ومواءمة مع الانفجار المعرفي والتطور الهائل في مناحي الحياة. وعليه فان لهذا المؤتمر عديد من التطبيقات النظرية والعملية المهمة.

فعلى سبيل المثال، يهدف المؤتمر إلى تطوير وتعزيز البحوث المشتركة بين الباحثين في مجالي التربية وتكنولوجيا المعلومات من أجل تحسين جودة التدريس باستخدام برامج الكترونية مناسبة وفعالة؛ مما يسهم في تطوير التعليم وتحقيق رؤية قطر 2030. فقد يشارك متحدثين رئيسين عالمين وهما الأستاذة الدكتورة خيرية محمد يوسف (مدير مركز هندسية التعليم بجامعة ماليزيا للتكنولوجيا) والأستاذ الدكتور بيت كومارز (أستاذ مشارك هندسة التعليم في جامعة تونتي في نذرلاند)؛ إضافة إلى نخبة من الباحثين والمتخصصين في مجالي التربية وتكنولوجيا التعليم، محليا وعربيا وعالميا بتقديم أوراق علمية وورش العمل".
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.