الثلاثاء 06 شعبان / 31 مارس 2020
04:56 م بتوقيت الدوحة

40% أرباح نقدية للمساهمين بـ «الدولي الإسلامي»

الدوحة - قنا

الأحد، 10 مارس 2019
بنك قطر الدولي الإسلامي (أرشيفية)
بنك قطر الدولي الإسلامي (أرشيفية)
أقرت الجمعية العامة العادية لبنك قطر الدولي الإسلامي (الدولي الإسلامي) توصية مجلس إدارة البنك بتوزيع أرباح نقدية للمساهمين بنسبة (40%) من رأسمال البنك أي بواقع ( 4) ريالات لكل سهم.

كما صادقت الجمعية العامة العادية للبنك المدرج في بورصة قطر، خلال اجتماعها مساء اليوم على كافة البنوك المدرجة على جدول الأعمال.

ولدى استعراضه تقرير مجلس الإدارة عن نشاط البنك وعن مركزه المالي للعام المالي المنتهي في 31 ديسمبر 2018، أوضح سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للدولي الإسلامي، أن البنك استمر خلال العام الماضي في تحقيق النمو بأهم المؤشرات المالية كالأصول والإيرادات وصافي الأرباح وغيرها، وهذا النمو أسهم في حفاظ البنك على مراتب تقييم عالية من قبل شركات التصنيف الائتماني العالمية التي حصل عليها البنك خلال عام 2018، وهو ما يعكس تنفيذا منضبطا للخطط المرحلية والاستراتيجية للبنك، ويعكس كذلك قدرته على الاستفادة من قوة الاقتصاد القطري الذي وبشهادة الخبراء والمختصين يعتبر الأقوى والأفضل أداء في المنطقة، والأقدر على مواجهة تقلبات الأسواق والتحديات التي تفرضها التطورات الخارجية.

وأعرب عن اعتقاده بأن النتائج الختامية لأعمال البنك عن العام 2018، تعكس بشكل جلي انسجامه مع قوة الاقتصاد القطري الذي حقق ويحقق الكثير من الازدهار والقوة، فقد بلغ إجمالي أصول الدولي الإسلامي بنهاية العام الماضي 50.3 مليار ريال مقارنة ب 46.6 مليار ريال بنهاية 2017 وبمعدل نمو 7.8% ، فيما بلغت الإيرادات التشغيلية للبنك 2.1 مليار ريال في 2018، مقابل 1.9 مليار ريال في نهاية العام الذي سبقه بمعدل نمو 11.9%.

وأوضح سعادته أن صافي الأرباح للسنة المالية 2018 بلغ 882 مليونا و144 ألف ريال، مقارنة مع 832 مليونا و209 آلاف ريال، أي بنسبة نمو 6 % وبلغ العائد على السهم للعام الماضي 5.83 ريال، مقابل 5.50 ريال للسهم عن عام 2017.

من جانبه، أوضح الدكتور عبد الباسط الشيبي الرئيس التنفيذي لبنك قطر الدولي الاسلامي، في كلمته بالجمعية العامة العادية، أن البنك حقق نجاحا مهما في 2018، حيث قام بتنفيذ ما هو مخطط من برامج استراتيجية ومرحلية، كما بحث عن أسواق جديدة وعن شراكات جديدة، معربا عن اعتقاده بأن هذه الخيارات والجهود قد آتت ثمارها.

وقال :"نعول على مزيد من النتائج الإيجابية في هذا المجال في المستقبل، ولعل تجربتنا المشجعة بافتتاح بنك أمنية في المغرب وقدرته في وقت قياسي على اكتساب سمعة جيدة يشجعنا على ذلك، حيث وصلت فروع البنك إلى أكثر من 20 فرعا في مختلف المدن المغربية، وللبنك خطة للتوسع لتغطية جميع المدن المهمة خلال الفترة المقبلة".

وفي تصريح على هامش الجمعية العامة العادية، أكد الشيبي أن البنك محافظ على توزيعاته الحالية وهو في وضع جيد جدا بتوزيع 40 بالمئة من القيمة الاسمية للسهم.

وأفاد بأن تجربة الصكوك كانت ناجحة بكل المقاييس وعكست الشهية للاستثمار في السوق القطري، وأثبتت أن الاقتصاد القطري قوي وأن المستثمرين من خارج المنطقة ينظرون بإيجابية للاقتصاد القطري ليس على الفترة الآنية لكن أيضا على الفترات البعيدة نظرا لأن استحقاق هذه الصكوك بأجل خمس سنوات.

ونوه إلى أنه من الأسباب التي أدت لذهاب البنك إلى الصكوك، هي محاولة مواجهة مخاطر تكلفة الأموال مع الارتفاع في أسعار الفائدة على الدولار الأمريكي.. مشيرا إلى أنه من السابق لأوانه أن يعمم البنك تجربة بنك أمنية في المغرب بأسواق أخرى، فالبنوك تحتاج لعدة سنوات حتى يكون لها نوع من التواجد في الأسواق بشكل جيد.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.