الأحد 22 محرم / 22 سبتمبر 2019
11:51 م بتوقيت الدوحة

أيه بي سي نيوز : تزايد الضغوط في مجلس الشيوخ لمعاقبة الرياض

ترجمة - العرب

الجمعة، 08 مارس 2019
أيه بي سي نيوز : تزايد الضغوط في مجلس الشيوخ لمعاقبة الرياض
أيه بي سي نيوز : تزايد الضغوط في مجلس الشيوخ لمعاقبة الرياض
ذكرت شبكة «أيه بي سي نيوز» الأميركية أن الغضب والضغوط في تزايد مستمر بين أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، لإصدار تشريع يعاقب السعوديين على قتل الكاتب الصحافي جمال خاشقجي، وحملة القصف في اليمن، واحتجاز وتعذيب مواطن أميركي؛ مضيفة أن صبر الديمقراطيين وبعض الجمهوريين بدأ ينفد بعد فشل إدارة دونالد ترمب في الوفاء بالموعد النهائي لـ «الكونجرس» لتقديم تقرير حول الدور الذي لعبه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قتل خاشقجي.

أشارت الشبكة، في تقرير لها، إلى أن مجموعة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري قامت، الشهر الماضي، بوضع تشريع يفرض عقوبات على أي شخص مسؤول عن قتل خاشقجي، ويحظر بيع بعض الأسلحة للسعوديين؛ لكن حتى الآن لم تتم مراجعته من قِبل لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، التي يرتبط رئيسها الجمهوري جيمس ريش بشكل وثيق بالبيت الأبيض.

ولفتت إلى أن جلسة الاستماع يوم الأربعاء لمرشح الإدارة الأميركية لمنصب السفير لدى السعودية شهدت انتقادات لاذعة وهجوماً على الرياض من كلا الحزبين؛ حيث وصف جمهوريون وديمقراطيون ابن سلمان وأفعال السعودية تحت إشرافه بأنها «غير مقبولة» و»شنيعة» و»عدوانية» و»بغيضة»، بينما دافع جيمس ريش عن تصرفات الإدارة مع المملكة.

وأكدت الشبكة أنه في حين حاول ديمقراطيون وجمهوريون بمجلس الشيوخ العمل مع ريش في هذا الأمر، إلا أن صبرهم ربما بدأ ينفد؛ حيث نقلت عن أحد الديمقراطيين -الذي اشترط عدم ذكر اسمه- لأنه غير مخول بالحديث: «إن الضغوط تتزايد بسرعة، وقيام ريش بوضع العراقيل قد لا تكون الاستراتيجية الأفضل».

وأوضحت الشبكة أن أحدث علامة على اتخاذ مزيد من الإجراءات في هذه القضية هي إحاطة سرية أعدتها وزارة الخزانة ومسؤولون في وزارة الخارجية، يوم الاثنين، بعد أن فشلت إدارة ترمب في الوفاء بالموعد النهائي لـ «الكونجرس».

وقال السيناتور تيم كاين، لـ «أيه بي سي نيوز» يوم الثلاثاء: «لم يكن لدى الشهود الذين جاؤوا إلى جلسة الاستماع أية فكرة أو معلومة حول ما إذا كان الرئيس سوف يلتزم بالقانون ويصل إلى قرار حول تواطؤ ابن سلمان في قتل خاشقجي. لم يستطيعوا الإجابة عن أسئلتنا».

وقالت الشبكة: «إن ذلك أدى إلى مزيد من الغضب من الحزبين خلال جلسة الأربعاء مع الجنرال المتقاعد جون أبي زيد، الرئيس السابق للقيادة المركزية الأميركية؛ فبينما يحظى الرجل باحترام واسع ويتوقع أن يتم تعيينه سفيراً للسعودية، فإنه واجه أسئلة صعبة من كلا الجانبين حول كيفية تعامله مع الأمير «العدواني».

وأشارت الشبكة كذلك إلى أن السيناتور ماركو روبيو، من ولاية فلوريدا، قال خلال الجلسة الاستماع: «إن ولي العهد السعودي زعيم عصابة وحاكم قاسٍ بلا رحمة»، ووضع قائمة بأفعال ولي العهد، وهي (تورطه في قتل خاشقجي، واختطافه رئيس وزراء لبنان، وطرده السفير الكندي وإلغاء الرحلات إلى تورنتو بسبب تصريحات وزير الخارجية الكندي حول حقوق الإنسان في السعودية، وكسر التحالف بين الدول الشريكة لأميركا في دول الخليج، واعتقال وتعذيب ناشطي حقوق المرأة والمواطنين الأميركيين).

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.