الإثنين 16 محرم / 16 سبتمبر 2019
05:19 م بتوقيت الدوحة

من هو الشاب الذي أنقذ كثيرا من ضحايا حريق محطة مصر؟

الدوحة - بوابة العرب

الجمعة، 01 مارس 2019
من هو الشاب الذي أنقذ كثيرا من ضحايا حريق محطة مصر؟
من هو الشاب الذي أنقذ كثيرا من ضحايا حريق محطة مصر؟
ما زالت حالة الحزن تسيطر على المصريين منذ اندلاع حريق في محطة مصر بالقاهرة، الذي راح ضحيته العشرات من أبناء الشعب المصري.

مع انتشار المقاطع المصورة للحريق، يتداول المصريون مقطعًا لشخص يظهر بطولة نادرة وهو يقدم على إنقاذ الضحايا عن طريق عبوة مياه كان يستعين بها في عمله.

وتداول الناشطون معلومات حول هذا الشاب وهو يدعيوليد مُرضي، وهو عامل بالشركة الوطنية لإدارة خدمات عربات النوم التابعة لوزارة النقل المصرية.

ففي اللحظات التي يفر فيها الناس عادة من النيران، ونظرا لعدم وجود نظام للتعامل الفوري مع الحرائق في هذه المحطة التي يبلغ عمرها قرابة 150 عاما، هب وليد وبعض زملائه من العمال التابعين للشركة لإنقاذ من طالتهم ألسنة اللهب.

"لم أفعل سوى ما أملاه علي الواجب الإنساني"، هكذا قال وليد في لقاءات مقتضبة مع وسائل إعلام محلية في مصر.

ويرى وليد أن ما فعله كان تلبية لنداء ضميره للتعامل مع تلك النيران التي شبت في هؤلاء الضحايا، فكان رد فعله بهذا الشكل التلقائي.

حاول وليد في البداية إنقاذ الضحايا عن طريق سكب الماء عليهم، كما هو ظاهر في مقاطع الفيديو المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

لكن وليد قال إن هذه الطريقة لم تجد نفعا مع بعض الحالات، فحاول الاستعانة بوسائل أخرى لإنقاذ المصابين. فجلب بطاطين كانت تستخدم في المحطة وألقاها فوق كل من كان طريقه من الضحايا، في محاولة لإخماد النار المشتعله في أجسادهم.

وحسب مقابلات مع وسائل إعلام محلية الأربعاء، قال وليد إنه يعيش في محافظة المنوفية، وهي نفس المحافظة التي ينتمي لها سائق القطار المتهم بالحادث.

ويعمل وليد في الشركة الوطنية لإدارة خدمات عربات النوم منذ سبعة عشر عامًا. وكان في البداية عامل خدمات على ظهر قطارات النوم بين القاهرة وأسوان جنوبي البلاد. لكنه قال إنه طلب العمل على رصيف المحطة بالقاهرة نظرًا للعناء الذي كان يلقاه على ظهر قطارات النوم جراء السفر المتكرر.

وأظهر حادث القطار تعاطف الكثير من المصريين مع الضحايا وأسرهم. لكن لا يزال الجدل دائرا على مواقع التواصل الاجتماعي حول مسؤولية الحكومة، حتى بعد استقالة وزير النقل هشام عرفات في أعقاب الحادث.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.