الخميس 19 محرم / 19 سبتمبر 2019
10:48 م بتوقيت الدوحة

مدير «إرشاد للدراسات الإسلامية» بأذربيجان: الخلاف القطري السعودي يؤثّر على العالم الإسلامي

العرب- إسماعيل طلاي

الأحد، 24 فبراير 2019
مدير «إرشاد للدراسات الإسلامية» بأذربيجان: الخلاف القطري السعودي يؤثّر على العالم الإسلامي
مدير «إرشاد للدراسات الإسلامية» بأذربيجان: الخلاف القطري السعودي يؤثّر على العالم الإسلامي
أكد المفكر الإسلامي البروفيسور رفيق علييف -مدير مركز «إرشاد» للدراسات الإسلامية في أذربيجان- أن الخلاف القطري السعودي يؤثر على العالم الإسلامي. لافتاً إلى أن الأزمة الخليجية مصطنعة بسبب تدخلات خارجية.

وخلال لقاء مع ممثلي وسائل إعلام قطرية بالعاصمة باكو، قال البروفيسور رفيق علييف إن «الأزمة الخليجية مصطنعة بسبب دوافع خارجية، ونحن نأسف لما يحدث بين الدول الشقيقة، خاصة بين قطر والسعودية اللتين تُعدّان دولتين كبيرتين من كل النواحي».

وعن نظرته للخلافات التي يشهدها العالم الإسلامي، قال البروفيسور: «نحن لا نعدّ أنفسنا معزولين عن العالم الإسلامي، بل جزء منه، لكننا غير راضين عن غياب الوحدة بين دول العالم الإسلامي بالنظر إلى الخلافات التي تشهدها الدول الإسلامية التي تملك النفط؛ وذلك من جراء التدخلات الخارجية. ومن هذا المنطلق، أنشأنا رابطة صحافيي الدول الإسلامية؛ لرغبتنا في تشجيع إقامة وحدة سياسية بين دول العالم الإسلامي».

وقال البروفيسور رفيق علييف إن مركز «إرشاد» لم يتسلّم يوماً أي أموال من الحكومة في أذربيجان أو دول أخرى أو منظمات محلية أو إقليمية، بل يعتمد على نفسه في التمويل، حيث أُقيم مقر المركز داخل «فندق الإرشاد» الذي هو ملك للسيد رفيق علييف، والذي يُعدّ أول فندق شخصي في أذربيجان، يضم 6 غرف ويخصص 50 % من مداخيله لتمويل المركز الثقافي الإسلامي، وتمويل الكتب التي يطبعها ويوزّعها المركز. لافتاً إلى أن المركز يرحّب بالتعاون مع المراكز التي تُعنى بنشر الثقافية الإسلامية في دولة قطر، ويحرص دوماً على تقديم نسخ من كتبه لسفارة قطر في أذربيجان.

ويُعدّ المفكر الإسلامي البروفيسور رفيق علييف أول وزير للشؤون الدينية في جمهورية أذربيجان خلال الفترة من 2001-2006. ألّف العديد من الكتب، بينها كتاب «الإسلام والعربية والاشتراكية»، الذي يُعدّ موضوع رسالته للدكتوراه التي ناقشها عام 1986 وأُعيد نشرها عام 1992. كما نشر عدة تحقيقات للتعريف بالإسلام، وله كتاب «الإسلام والثقافة الأذربيجانية» الذي ألّفه عام 1994، وتُرجم إلى اللغتين العربية والإنجليزية.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.