الثلاثاء 12 ربيع الثاني / 10 ديسمبر 2019
04:23 م بتوقيت الدوحة

شكر الجماهير العُمانية والعربية

عبدالعزيز حاتم: أوفينا بوعدنا للقيادة والشعب

العرب- معتصم عيدروس - محمود الفضلي

السبت، 02 فبراير 2019
عبدالعزيز حاتم: أوفينا بوعدنا للقيادة والشعب
عبدالعزيز حاتم: أوفينا بوعدنا للقيادة والشعب
عبّر عبدالعزيز حاتم -الذي سجل الهدف الثاني في مرمى اليابان بطريقة رائعة أمس- عن سعادته الكبيرة بالتتويج بكأس آسيا، للمرة الأولى في تاريخه.

 وقال عبدالعزيز حاتم إن هذا التتويج يعتبر الأفضل في مسيرته الكروية، وفي مسيرة كل الجيل الحالي من لاعبي «الأدعم»، وكذلك في تاريخ كرة القدم القطرية، لأنهم سطروا اسم قطر بأحرف من نور في سجل البطولة القارية لأول مرة.

أضاف عبد العزيز حاتم: في حوار أجريتموه معي قبل المباراة، قلت إننا سنبذل قصارى جهدنا لنعود بالكأس إلى الدوحة، من أجل تسليمه لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والحمد لله ها نحن نوفي بالوعد، ونهدي الكأس إلى سمو الأمير، كما نهديه إلى كل المسؤولين وكل الشعب القطري، والذين وقفوا معنا وقفة مميزة شكلت دافعاً لنا لتقديم أفضل ما عندنا في البطولة منذ المباراة الأولى أمام لبنان وحتى مواجهة الختام أمام اليابان، وكذلك إلى الجماهير العمانية بشكل خاص والعربية بشكل عام، التي ساندتنا في كل المباريات، خاصة في مباراة النهائي؛ التي وجدنا فيها تشجيعاً قوياً جعلنا نلعب بكل حماس وقوة، ولا نخفي أننا للمرة الأولى لا نجد أنفسنا غرباء في البطولة، بعد أن ظللنا نلعب وسط حضور جماهيري كبير للمنتخبات المنافسة.

وتابع عبدالعزيز حاتم قائلاً: سعادتي لا توصف؛ ليس بالهدف الذي سجلته، ولكن بفوز المنتخب وتتويجه، وسعادتي كبيرة لكل زملائي اللاعبين؛ الذين قدموا الأدعم بشكل مشرف، وكانوا حديث البطولة منذ المرحلة الأولى منها، بالأرقام المميزة التي سجلوها على كل المستويات، التي تؤكد أن الأدعم يستحق التتويج الذي جاء عن جدارة واستحقاق.

أكرم يواصل التألق وصناعة الأهداف

أنهى نجم المنتخب القطري أكرم عفيف، البطولة بشكل رائع، بتفوقه على العديد من النجوم العالميين المشاركين في البطولة على مستوى صناعة الأهداف، حيث نجح الموهوب أكرم في صناعة 9 أهداف كاملة من أصل 17 هدفاً سجلها المنتخب القطري في البطولة، وكان ختامها مسكاً بصناعته للهدف الأول الذي سجله المعز علي بطريقة رائعة في الدقيقة 12 من عمر المباراة، كما نجح أكرم في تسجيل الهدف الثالث الذي عزز به المنتخب تقدمه من ركلة جزاء في الدقيقة 83، ليتوج «الأدعم» باللقب الأول في تاريخه.

الهيدوس: كنا الأفضل طوال البطولة

عبر حسن الهيدوس قائد المنتخب، عن سعادته الكبيرة بالفوز بكأس آسيا، وقال إن شعوره وزملاءه لا يوصف بهذا التتويج التاريخي لـ «الأدعم»، والذي جاء بعد مستويات رائعة قدمها المنتخب طيلة المباراة، وبأرقام مميزة، فهو المنتخب الوحيد الذي لم يخسر أية مباراة في البطولة، وكذلك تميزه بوجود أفضل هداف، وأحسن صانع ألعاب، بالإضافة إلى أفضلية حراسة المرمى في البطولة. وأهدى الهيدوس هذا التتويج للقيادة الرشيدة وللشعب القطري ولكل من وقف مع «الأدعم» في البطولة خاصة في النهائي، والذي شهد حضوراً جماهيرياً كبيراً بجانب اللاعبين، ودعمهم طيلة المباراة.

وأضاف حسن الهيدوس: كل زملائي اللاعبين كانوا أبطالاً في هذه النسخة من كأس آسيا، لنتوج بهذا اللقب، كما أنه لابد من الإشادة بالدور الكبير للجهاز الفني بقيادة المدرب فيليكس سانشيز، والذي أجاد القراءة في كل المباريات، وهو ما سهل الأمور على اللاعبين في كل المباريات، خاصة وأن «الأدعم» خاض مباريات صعبة مع منتخبات لها وزنها في القارة وسبق لها التتويج باللقب، مثل العراق والسعودية وكوريا الجنوبية، وأنهى القصة الجميلة بالفوز على المنتخب الياباني، ليحقق اللقب الأغلى في تاريخه.

وتابع الهيدوس: دخلنا المباراة وكلنا ثقة في قدراتنا، وإيماناً بإمكانياتنا، ولم نتخوف من مواجهة المنتخب الياباني رغم قوته، وقد كان لنا الفوز لأننا كنا الأفضل ليس في هذه المباراة فحسب ولكن في كل البطولة.

الراوي: نتطلع إلى مونديال 2022

تقدّم بسام الراوي -قلب دفاع منتخبنا القطري- بالتهنئة للقيادة الرشيدة ولكل القطريين والمقيمين في قطر، بمناسبة الفوز الذي حصده «الأدعم» والتتويج بكأس آسيا على حساب المنتخب الياباني. وقال الراوي: «قدّمنا مباراة استثنائية بكل تفاصيلها، وكنا على يقين كامل بأن اللقب قريب منا، ونجحنا في التعامل مع طبيعة المنتخب الياباني بفضل التعليمات التي زوّدنا بها الجهاز الفني، وحافظنا على التركيز والهدوء على مدار الشوطين. ورغم تسجيل المنتخب الياباني هدفه الأول، فقد تمكنا من اللعب بانضباطية عالية حتى نجحنا في إعادة الفارق إلى هدفين مجدداً».

ولفت الراوي إلى أن المنتخب الحالي بات يحمل الآمال الكبيرة، وجميع اللاعبين يدركون جيداً المسؤولية الملقاة على عاتقهم في السير بالمنتخب إلى مكانة كبيرة في آسيا والتحضير لدخول كأس العالم المقبلة في 2022 بمنتخب قادر على أن يترك بصمة بين عمالقة الكرة في العالم.

9 أهداف للمعز علي

كسر المعز علي -مهاجم منتخبنا- الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في نسخة واحدة من البطولة، والمسجل باسم الإيراني علي دائي الذي سجل 8 أهداف في نسخة 1996، وهو الرقم الذي عادله المعز علي، بتسجيله الهدف الثامن في المباراة السابقة أمام المنتخب الإماراتي -أي بعد 22 عاماً- ونجح المعز أمس في تسجيل الهدف الأول في المباراة بطريقة جميلة ليتوج المعز «22» عاماً، نفسه أسطورة آسيوية حية، بعد أن وضع نفسه في قائمة هدافي البطولة في نسخة واحدة، من خلال مشاركته الأولى في كأس آسيا على مستوى الكبار.

جمهور غفير وأعلام مختلفة

حضر مباراة أمس جمهور غفير آزر المنتخب القطري، والذي لم يجد نفسه غريباً كما في المباريات السابقة، وقد حملت الجماهير علماً كبيراً لقطر، بالإضافة إلى الأعلام الصغيرة المحمولة في اليد، وكذلك أعلام العديد من الدول العربية على غرار عُمان والجزائر ولبنان، واحتلت الجماهير التي وقفت مع «الأدعم» في المباراة الجهة اليمنى من المقصورة بمدرجاتها المختلفة.

وحرصت أعداد كبيرة من الجماهير التي وقفت مع «الأدعم» على ارتداء شعار «الأدعم» وفي خلفيته أسماء مختلف لاعبيه، وظلت تهتف للاعبي «الأدعم» وتتغنى بأغاني المنتخب طيلة زمن المباراة، وأحسن لاعبو المنتخب رد التحية بأجمل منها، وهم يحتفلون مع جماهيرهم بعد نهاية البطولة، باللقب الغالي الذي توّجوا به.

الشيب: نهدي اللقب لقيادتنا الرشيدة وكل سكان قطر

أهدى سعد الشيب -حارس مرمى منتخبنا- الفوز بلقب كأس آسيا إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى كل أفراد الشعب القطري والمقيمين، الذين ساندوا المنتخب في كل مراحل البطولة، حتى نجح في تتويج ما قدمه بالفوز باللقب الغالي.

وقال سعد الشيب إن المنتخب استحق الفوز باللقب بعد أن قدم مستويات أفضل من كل المنتخبات المشاركة في البطولة، وفوزه خلال مسيرته على منتخبات كبيرة لها اسمها ووزنها على مستوى القارة الصفراء، مثل العراقي والسعودي والكوري الجنوبي، فضلاً عن الفوز على المنتخب الإماراتي صاحب الأرض والجمهور، ونهاية بالفوز على المنتخب الياباني الكبير.

وأضاف سعد الشيب: توقعناها مباراة صعبة، ولكن تقدمنا بهدفين في الشوط الأول ساعدنا كثيراً، لنواصل المباراة بكل قوة بعد أن اقترب حلم التتويج، وقد نجحنا بهذه الطريقة في التتويج باللقب الأغلى في مسيرة أي لاعب في هذه المجموعة، والتي ضمت 23 لاعباً؛ قدم كل واحد منهم أقصى ما يملك، حتى الذين لم يشاركوا في المباريات كان لهم دور كبير في مؤازرتنا وتشجيعنا، وكانوا على أهبة الاستعداد للمشاركة في أية لحظة من لحظات المباراة.

مادبو: الكأس بداية لمشوار طويل

عبر عاصم مادبو، متوسط ميدان المنتخب الوطني، عن سعادته الكبيرة باللقب الغالي الذي أحرزه الأدعم، بتتويجه على قمة عرش قارة آسيا على مستوى الكبار، وهو اللقب الذي جاء عن جدارة واستحقاق، بعد أن قدم المنتخب مستويات رائعة في كل مبارياته والتي حقق فيها الفوز جميعاً.

وقال عاصم مادبو: بداية نهدي الكأس إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الشعب القطري قاطبة، وكل المقيمين في قطر الحبيبة، والذين وقفوا معنا بقوة، وكان لمؤازرتهم لنا دور كبير في هذا التتويج التاريخي للكرة القطرية.

وأضاف عاصم مادبو: سعادتنا لا توصف، لأننا ورغم كل الظروف نجحنا في إسعاد الشعب القطري، وتعتبر العودة بالكأس هي ما كنا نتمنى أن نقدمه له، ونحمد الله كثيراً أن وفقنا في مسعانا، وكلل جهودنا وجهود الجهازين الفني والإداري، لنختتم مسيرتنا بالفوز على المنتخب الياباني، والذي يعد ضمن صفوة المنتخبات في آسيا، وبعد مسيرة مميزة توجناها بأفضلية في كل شيء.

 وتابع مادبو: سنظل نضع أقدامنا في الأرض، وندرك أن الفوز بكأس آسيا ليس إلا بداية لمسيرة طويلة وشاقة، فأمامنا بطولة كوبا أميركا، وكأس العالم 2022، ونعتبر أنفسنا ما زلنا في بداية المشوار، الذي نتطلع للتقدم فيه، ومؤكد أننا سنواصل المسيرة بشكل أفضل بعد هذه البطولة، والتي يشارك فيها معظمنا للمرة الأولى في تاريخه.

سالم الهاجري: نعد الجماهير القطرية بالأفضل في «2022»

بارك سالم الهاجري -لاعب منتخبنا الوطني- للقيادة الرشيدة ولكل أبناء قطر؛ الإنجاز التاريخي بالفوز بلقب كأس آسيا على حساب المنتخب الياباني، كأول إنجاز في تاريخ كرتنا.

وأضاف الهاجري: الثقة كان وراءها عمل كبير، وما وصلنا إليه لم يأت من فراغ، لأنهم كانوا يواجهون المنتخب الياباني الذي رشحه الكل للفوز بالبطولة، وقد فاز المنتخب القطري في هذه البطولة على أقوى المنتخبات الآسيوية، وتحدينا كل الظروف منذ بداية البطولة وحتى ختامها.

وأوضح أن الثقة مردها إلى أن هذا الفريق لم يتم تجميعه لهذه البطولة، فهناك تفاهم كبير بين اللاعبين، الذين ظلوا يلعبون مع بعضهم لمدة لا تقل عن 7 سنوات، مؤكداً أن التفاهم بين اللاعبين كبير، وكل لاعب يحفظ عن ظهر قلب أين يوجد زميله في الملعب، وهذا ما منحني الثقة الكبيرة.

وأردف الهاجري قائلاً: أتقدم بالتهنئة إلى الجماهير القطرية التي وإن غابت عن تشجيعنا في المدرجات، فنحن على ثقة أنها تقف خلفنا، ونعدهم بالأفضل في كأس العالم؛ التي تستضيفها الدوحة في 2022، وننتظر أن نجتمع بأهلنا على كورنيش الدوحة.





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.