الأربعاء 23 صفر / 23 أكتوبر 2019
09:12 م بتوقيت الدوحة

شقيق الهذلول يدعو ماريا كاري إلى مؤازرة «لجين»

وكالات

الجمعة، 01 فبراير 2019
شقيق الهذلول يدعو ماريا كاري إلى مؤازرة «لجين»
شقيق الهذلول يدعو ماريا كاري إلى مؤازرة «لجين»
دعا وليد الهذلول، شقيق المعتقلة السعودية «لجين»، المغنية الأمريكية الشهيرة ماريا كاري، التي ستحيي حفلاً في المملكة، إلى اتخاذ موقف مؤازر لأخته.

وكشف في مقال له بموقع «سي إن إن» الأميركي، أن السلطات في السعودية طالبت أخته باستقطاب السعوديات في المنفى المدافعات عن حقوق الإنسان إلا أنها رفضت ذلك.

وقال وليد في مقال: «ليلة الخميس ستقف ماريا كاري على خشبة المسرح في السعودية، هذه الحفلة هي محاولة مثيرة للشفقة لإظهار أن البلاد أصبحت أكثر تسامحاً تجاه المرأة، لكن هناك العديد من النساء اللاتي يعانين في السجون السعودية، لمجرد القيام بحملات من أجل تحسين معاملتهن».

وتابع أن «بعضهن تعرض للتعذيب الوحشي والاعتداء الجنسي، وواحدة من هؤلاء النساء هي أختي، لجين الهذلول»، متابعاً: «كمحبين لعمل كاري أود أن أراها تطالب بإطلاق سراح أختي وهي على المسرح».

وتابع وليد: «لم يسبق لي أن كتبت مقالاً من قبل، ولكن أشعر أني مدين لأختي بالتحدث عن مأساتها، فهي لا تنتمي إلى السجن»، متمنياً لو أن أخته حرة ولا يكتب هذا المقال، وفق ما كتب على صفحته في موقع «تويتر».

وبين أنه «بعد شهر واحد من إلقاء القبض عليها، اتصلت بي لجين من رقم محجوب، وأخبرتني أنها كانت محبوسة في فندق في جدة لا في سجن تقليدي».

وبين أنه «في الآونة الأخيرة كان والداي قادرين على زيارة لجين في السجن، وبدأت تتحدث عن كيفية أخذها من سجن ذهبان في منتصف الليل إلى ما يعرف بالفندق، ووصفته بأنه «قصر الإرهاب» الذي يبعد 10 دقائق عن السجن.

وأوضح أن أخته تعرضت للجلد والضرب والصعق بالكهرباء والمضايقة بشكل متكرر، وأحياناً كان رجال ملثمون يوقظونها في منتصف الليل ليهتفوا بتهديدات لا يمكن تخيلها، لافتاً إلى أن سعود القحطاني، أحد كبار مستشاري ولي العهد محمد بن سلمان، كان يشرف على ذلك. وتساءل شقيقها: «أليس هذا هو تعريف الدولة المارقة؟ كيف يجب عليها أن تتحمل الاستجوابات المرعبة؟».

وذكر أن «لجين» قالت لوالديه إن أحد المحققين قال لها: «إذا لم تتزوجيني فسوف أغتصبك»، وقالت إنها مُنحت الفرصةَ أيضاً للعمل من أجلهم وملاحقة سعوديات يعشن في المنفى لإحضارهن إلى السعودية، وهي بالطبع رفضت العرض، وبسبب ذلك ساءت معاملتها من قبلهم.

 وبين أن «لجين» أثناء تحدثها عن جلسات التعذيب كانت تهزّ يديها دون أن تلاحظ، وقال: «أخشى أن يبقى الألم معها إلى الأبد».

وبين أنه «إذا أردنا حقاً أن تنجح رؤية 2030، وأن تجلب استثماراً أجنبياً جديداً، فإن الناس بحاجة إلى أن يشعروا بالارتياح من احترام سيادة القانون».







التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.