الجمعة 20 محرم / 20 سبتمبر 2019
11:21 م بتوقيت الدوحة

اعتبر فوزها الساحق على الإمارات انتصاراً بـ«طعم العدالة»

«ميدل إيست آي»: قطر كسرت «عدوانية ومكابرة» دول الحصار

ترجمة - العرب

الجمعة، 01 فبراير 2019
«ميدل إيست آي»: قطر كسرت «عدوانية ومكابرة» دول الحصار
«ميدل إيست آي»: قطر كسرت «عدوانية ومكابرة» دول الحصار
اعتبر الصحافي البريطاني جيمس براونسل، أن فوز منتخب قطر الساحق على الإمارات في بطولة كأس آسيا لكرة القدم، يمنح الدوحة «طعم العدالة» في ظل أزمة الخليج، مشيراً إلى أن القطريين قدّموا من خلال هذا الفوز درساً في كيفية التغلب على عدوانية الجيران، ودليلاً على أن الحصار الذي يفرضونه عليها عديم الجدوى.

وقال براونسل، في مقال نشره موقع «ميدل إيست آي» البريطاني، إن كثيراً من أسباب الأزمة الخليجية «تافه جداً وطفولي للغاية، فقد ظهر السعوديون والإماراتيون كأطفال يتشاجرون، ويعتدون على قطر بسبب استقلاليتها، ثم يدفعون مصر «فتوة الحي» لدعمهما، أما البحرين فكانت مثل طفل هزيل يحتمي وراء أولاد كبار، بينما يقوم بإشارات تهديد بيده»، على حد وصف الكاتب.

ورأى الكاتب أن هذا الحصار لم يكن أبداً يتعلق بالإرهاب أو بالسياسة الخارجية أو الجغرافيا السياسية، بل يتعلق بكبرياء وأنانية جيران قطر، الذين بدوا وكأنهم صغار وغير آمنين ولديهم مشاعر بالقصور. وتابع بالقول: «لقد بدأت قطر في الخروج من ظل إخوانها الخليجيين، وبدأت بصنع اسم لها في المنطقة، ونما تأثير قناة الجزيرة عبر العالم العربي، وتوسع العرض القطري للقوة الناعمة ببطء، وبدأت مرحلة نضوج الدوحة في عام 2010، عندما حصلت قطر على حقوق استضافة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022، وفجأة، بزغت قطر على الساحة الدولية، وشقت طريقها بنفسها، وهو ما لم يعجب حكام السعودية والإمارات».

وأوضح براونسل، أن القول إن أزمة الخليج والحصار المفروض على قطر يرجع فقط إلى استضافة الدوحة لكأس العالم هو تبسيط مفرط، لكن لا شيء آخر يقدم مثالاً واضحاً على تفاهة هذا الصراع.

وعن فوز قطر على الإمارات، يقول الكاتب: «لقد أغلقت المدارس في الإمارات أبوابها مبكراً حتى يتمكن أطفال الدولة من مشاهدة ما كان يجب أن يكون لحظة رائعة في تاريخ الرياضة الإماراتية، لكن ما حدث بعد ظهر الثلاثاء يرقى إلى إهانة وطنية»، مضيفاً أن «الإماراتيين انهاروا ببساطة في الشوط الثاني من المباراة، وفقدوا الانضباط سواء في المعلب أم في المدرجات».

وتابع بالقول: «بعد أن كدّس الإماراتيون ملعب المباراة بجماهيرهم، ووجّهوا الشتائم خلال النشيد الوطني القطري، وألقوا على لاعبي قطر الأحذية والزجاجات، وبعد أن وضعوا قطر تحت حصار شامل لمدة 18 شهراً، ووجّهوا للدوحة اتهامات لا أساس لها، وبعد أن هددوها بالغزو العسكري، ها هي الإمارات تتعرض لهزيمة ثقيلة».

وختم الكاتب مقاله بالقول: «من خلال الفوز على الإمارات 4-0، قدم القطريون درساً في كيفية التغلب على العدوانية والمكابرة، لم يكن الأمر مجرد انتصار لـ 11 رجلاً في الملعب، بل كان مثالاً على عدم جدوى هذا الحصار بأكمله».





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.