الإثنين 18 ربيع الثاني / 16 ديسمبر 2019
02:43 ص بتوقيت الدوحة

«رايتس ووتش»: خاشقجي كان ثمناً لـ «الصحوة» حيال انتهاكات الرياض

الأناضول

الجمعة، 18 يناير 2019
«رايتس ووتش»: خاشقجي كان ثمناً لـ «الصحوة» حيال انتهاكات الرياض
«رايتس ووتش»: خاشقجي كان ثمناً لـ «الصحوة» حيال انتهاكات الرياض
أعربت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية الدولية أمس الخميس، عن أسفها لأن يكون مقتل الصحافي جمال خاشقجي «ثمن الصحوة حيال الانتهاكات في السعودية».

 جاء ذلك في النسخة الـ 29، من تقرير المنظمة السنوي لوضع حقوق الإنسان في أكثر من 100 دولة، وقال كينيث روث المدير التنفيذي للمنظمة في مؤتمر صحافي، إنه «من المؤسف أن يكون ثمن الصحوة لانتهاكات السعودية هو مقتل الصحافي جمال خاشقجي».

وأضاف أن تلك الواقعة دفعت العديد من الدول إلى فرض عقوبات على حكومة السعودية ومسؤولين فيها، إضافة إلى وقف بيع الأسلحة لها.

وفي السياق، أشاد روث بجهود حكومات بلدان أوروبية صغيرة مثل هولندا، وبلجيكا، ولوكسمبورج، وأيرلندا، إضافة إلى كندا، من أجل التحقق من جرائم الحرب المرتكبة في اليمن، وتابع: «هذه الحكومات دفعت الأمم المتحدة لمتابعة التحقيق في جرائم الحرب المرتكبة في اليمن، على الرغم من محاولات السعودية الجاهدة لإحباط أي قرار في هذا الشأن»، وأشار إلى أن ما فعلته هذه البلدان أكد على أن «المال لا يشتري الإفلات من العقوبة».

كما نوه روث بأن الضغط الممارس على الرياض على خلفية مقتل خاشقجي «ساهم في موافقة التحالف بقيادة السعودية خلال المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة، على وقف إطلاق النار حول ميناء الحُديدة في اليمن»، ولفت إلى أن ذلك الميناء يُعد «نقطة إمداد رئيسية للسكان الذين يواجهون المجاعة في اليمن».

وفي بيانها التعريفي بالتقرير السنوي، أوضحت المنظمة «بعد مقتل خاشقجي، منعت ألمانيا 18 مسؤولاً سعودياً من دخول منطقة شنغن التي تضم 26 دولة، بينما أوقفت ألمانيا والدنمارك وفنلندا مبيعات الأسلحة للمملكة، كما فرضت الولايات المتحدة وكندا عقوبات مستهدفة العديد من السعوديين المتورطين في جريمة القتل».

وفي السياق، انتقدت «رايتس ووتش» موقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من تقارير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، التي تشير إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو من أمر بقتل خاشقجي، وتابعت في تغريدات على موقع «تويتر»: «ترمب فضّل تقبّل المستبدين الأصدقاء، فبينما رفض ترمب بشكل واضح الموافقة على ما توصلت إليه وكالة المخابرات المركزية من أن ولي العهد السعودي قد أمر بقتل خاشقجي، أيّد مجلس الشيوخ الأميركي هذا الاستنتاج وصوّت على إنهاء المساعدة العسكرية الأميركية للحرب في اليمن».



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.