الإثنين 13 شوال / 17 يونيو 2019
12:41 م بتوقيت الدوحة

تواصلاً لحملة «تخييم آمن» التي أطلقتها نوفمبر الماضي

فريق التوعية بـ «الداخلية» يزور مخيمات منطقة فويرط

الدوحة - العرب

الأحد، 13 يناير 2019
فريق التوعية بـ «الداخلية» يزور مخيمات منطقة فويرط
فريق التوعية بـ «الداخلية» يزور مخيمات منطقة فويرط
زار فريق التوعية للتخييم، مساء الجمعة الماضي، المخيمات الواقعة بمنطقة فويرط، وذلك تواصلاً لحملة «تخييم آمن» التي أطلقتها في نوفمبر الماضي وزارة الداخلية، ممثلة بإدارة الشرطة المجتمعية، بالتعاون مع الإدارة العامة للدفاع المدني، والإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، وإدارة شرطة الأحداث، والهلال الأحمر القطري، وبدعم من جمعية قطر الخيرية.
وأوضح العقيد سلطان محمد الكعبي مدير إدارة الشرطة المجتمعية أن حملة «تخييم آمن» تستأنف نشاطها بعد توقف خلال فترة الاحتفالات باليوم الوطني للدولة، واليوم تعود الحملة لتستكمل زياراتها للمخيمات في المناطق البرية والساحلية بالدولة، لأداء رسالتها التوعوية في أهم الجوانب التي تهم المخيمين، لتقيهم مخاطر الحوادث التي قد يتعرضون لها نتيجة الاستخدامات الخاطئة لبعض الأدوات التي يستعملونها في مخيماتهم، والتي تتسبب بوقوع الحرائق وغيرها من الحوادث، مشيراً إلى أن فريق التوعية الذي يرافق الحملة مكون من كوادر جيدة مختصة بالتوعية في أمور الأمن والسلامة .
وقال إنه من خلال استماعنا لآراء المخيمين حول المادة التوعوية التي يقدمها فريق الحملة لمسنا ارتياحاً شديداً لهذه المبادرة المتميزة التي تقوم بها وزارة الداخلية لخدمة المخيمين في مواقع تخييمهم، وأشاد العقيد سلطان الكعبي بجميع أعضاء الفريق لما يبذلونه من جهد في توصيل الرسالة التوعوية للمخيمين، شاكراً لقطر الخيرية ما قدمته من دعم لإنجاح الحملة هذا الموسم.
وبدأت الجولة في مخيمات فويرط بتقديم النصائح والإرشادات ضمن الرسالة التوعوية التي يحملها أعضاء الفريق، والتي تركز على رفع مستوى الوعي بأمور الأمن والسلامة لدى المخيمين، وفي هذا الإطار قدم الملازم أول عبدالهادي علي المري، ممثل الإدارة العامة للدفاع المدني، نبذة تعريفية حول الدفاع المدني، واستعرض أنواع الحرائق التي قد تنشب في المخيمات ومسبباتها، مع تقديم شرح عملي لكيفية مواجهة تلك الحرائق والتدخل المبدئي لإطفائها، حتى تصل فرق الدفاع المدني المتخصصة، وقام بالرد على مجموعة من الأسئلة التي وجهها إليه المخيمون حول سبل الوقاية من الحرائق وكيفية استخدام طفايات الحريق.
هذا وقد جرت نقاشات تفاعلية مفيدة بين المخيمين وأعضاء الفريق في جميع المخيمات التي تمت زيارتها في هذه الجولة، وقدم الفريق هدية لكل مخيم هي عبارة عن حقيبة تحتوي على بعض معدات السلامة التي يحتاج إليها المخيمون.

ملازم خالد الشمري: تعزيز العلاقة بين الشرطة وأفراد المجتمع

قال الملازم خالد حسين الشمري، ممثل إدارة الشرطة المجتمعية في حملة «تخييم آمن»، إن الإدارة تقدم للمخيمين تعريفاً باختصاصاتها في مجال تعزيز العلاقة بين الشرطة وأفراد المجتمع، كما نبين لهم الطرق التي يمكنهم من خلالها التواصل مع الشرطة المجتمعية عبر تطبيق «مطراش 2»، أو الخطوط الساخنة التي فتحتها الإدارة لاستقبال آراء وملاحظات الجمهور حول المسائل المتعلقة بأمن وسلامة المجتمع، وكذا الشكاوى، أو عند الرغبة في التدخل لحل بعض الإشكالات البسيطة التي تقع بين أفراد المجتمع.

ملازم أول شاهين الدوسري: الوعي بالسلامة البحرية ضروري

أما الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود التي مثلها الملازم أول شاهين سالم الدوسري، فقدمت للمخيمين جرعة من التوعية في السلامة البحرية، وقال الملازم الدوسري إن تواجد العديد من المخيمات في المناطق الساحلية يستوجب أن يكون هناك قدر كبير من الوعي بالسلامة البحرية، وشدد على أهمية أن يزود الطفل قبل دخوله للسباحة بسترة النجاة، وأن يكون محط رقابة دائمة من الأهل طوال فترة تواجده داخل المياه، كما وجه الملازم الدوسري مجموعة من النصائح لمرتادي البحر، سواء للتنزه بقواربهم، أو لرحلات الصيد، مشدداً في هذا الجانب على ضرورة التسجيل لدى مراكز أمن السواحل والحدود، وإعطاء المعلومات الكاملة حول الرحلة، والتي تشمل المكان المراد الوصول إليه، وعدد الأشخاص المتواجدين على القارب، والزمن المتوقع للعودة إلى الشاطئ مرة أخرى.

د. أحمد ديب يشرح طرق إسعاف حوادث الغرق الجاف

في الجزء الخاص بتقديم المساعدة الطبية لمصابي الحوادث (الإسعافات الأولية) قدم الدكتور أحمد محمد ديب، من الهلال الأحمر القطري، عرضاً حول الكيفية التي يمكن من خلالها القيام بإسعاف مصابي الحوادث كالغرق، أو التعرض للدغات العقارب والثعابين، وكذا في الحوادث المرورية المختلفة.
وخلال عرضه، قدم الدكتور ديب العديد من المعلومات القيمة للمخيمين، مصححاً لهم بعض الأخطاء التي يتبعها البعض عند محاولتهم إسعاف المصابين، كما تحدث عن أمر غاية في الأهمية، عندما عرّف المخيمين بنوع من حوادث الغرق، والذي أسماه «الغرق الجاف».
وفي هذا الخصوص أوضح أن هناك نوعاً من حوادث الغرق وهو الغرق الجاف، فقال إنه قد يدخل الطفل إلى البحر للسباحة، أو حتى في برك السباحة العادية، فتلاحظ أنه بدأ يسعل جراء بعض المياه التي دخلت إلى مجرى التنفس لديه، ثم واصل بعد ذلك السباحة مرة ثانية، وثالثة، وبعدها يخرج من الماء سليماً، ولكن بعد مرور حوالي عشر دقائق يسقط ذلك الطفل مغمياً عليه، وتزرق شفتاه وأطرافه، معنى ذلك أنه أثناء تواجده في البحر تسربت المياه إلى مجرى التنفس لديه على دفعات قليلة، مما أدى إلى تضرر رئتيه، ونصح في هذه الحالة القيام بالتنفس الصناعي الفوري للطفل حتى الوصول به إلى أقرب مستشفى أو حتى وصول فرق الإسعاف إلى المكان.

و«المرور» تنظم حملة توعية للمخيمين بروضة
راشد من أجل موسم بلا حوادث

نظمت الإدارة العامة للمرور، ممثلة في إدارة التوعية المرورية، وبالشراكة مع إدارة شرطة الأحداث، مساء الجمعة الماضي، حملة توعوية بمنطقة روضة راشد، ستتنقل خلال موسم الشتاء بين مناطق التخييم، لبث الرسائل التوعوية، وتوزيع المطويات التثقيفية على المخيمين، من أجل موسم تخييم بلا حوادث.
وأوضح الملازم أول عبدالواحد غريب العنزي -ضابط التوعية والثقافة المرورية- أن الهدف من هذه الحملة وهذه الزيارة للمخيم، يتمثل في التذكير والتأكيد على قواعد السلامة المرورية. ولفت إلى أن إدارة التوعية المرورية أخذت على عاتقها مهمة التنقل بين مناطق التخييم في الدولة، للقيام بدورها التوعوي، وخاصة بين الشباب على وجه التحديد، مؤكداً أن الحد من الحوادث ليس مسؤولية الإدارة العامة للمرور فقط، وإنما يعد شراكة بين الجميع بداية من الأسرة.
وقال الملازم العنزي إن مراعاة الأب أو الأخ الأكبر في الأسرة للشباب الصغار، والتأكد من التزامهم بشروط ومواصفات السلامة عند ركوب البانشيات، مثل الملابس الواقية والخوذة، أمر في غاية الأهمية، مشدداً على أهمية الحصول على رخصة قبل الإقدام على قيادة السيارة، وأن قيادة الشباب، في عمر خمس عشرة سنة أو ست عشرة سنة، للسيارات في البر مخالفة للقانون، مثلها كمثل القيادة من دون رخصة في الطريق العام.
واستعرض في السياق نفسه، من خلال شاشة سيارة التوعية، بعضاً من المخالفات المرورية، التي تنتج عنها أكثر الحوادث، مثل الانشغال بالهاتف، أو عدم وضع حزام الأمان، أو تغيير المسار والتجاوز الخاطئ، داعياً الجميع إلى المحافظة على حياتهم وسلامتهم.
من جهته، أكد الملازم أول متعب علي القحطاني -ضابط قسم التوعية والإعلام بإدارة شرطة الأحداث- على دور الإدارة في تعزيز العلاقة المجتمعية بين وزارة الداخلية والمجتمع المدني بصفة عامة، وقال إن رعاية الأحداث والمحافظة عليها وحمايتها من أولى أولويات الإدارة، ومن أهم محاور علاقة وزارة الداخلية مع المجتمع.
وقدم الملازم القحطاني شرحاً مختصراً لقانون الأحداث القطري، وكيف تعامل القانون مع الحدث المرتكب أعمالاً مخالفة للقانون، وناشد الآباء بالانتباه لأولادهم، مشيراً إلى أن ما يجري من بعض الآباء من تساهل مع الأبناء في مواقع التخييم، وتركهم يقودون السيارات من دون رخصة، يؤدي إلى أسوأ السبل، ونتائج لها آثار سلبية على الأسرة والمجتمع.
وأكد أن الأولى بالآباء أن يراقبوا تصرفات أبنائهم عن كثب، باعتبارهم مسؤولين عنهم، وألا يعطوهم الإذن بالقيادة إلا بعد بلوغ السن القانونية، والحصول على رخصة قيادة، كما لفت نظر الآباء إلى أن الشباب الصغار (الأحداث) مغرمون بتقليد الكبار، ويحبون الإثارة والمغامرة، ولذا فعلينا الحذر كل الحذر من هذه النوازع في الأبناء.
واختتم الملازم القحطاني حديثه بتنبيه الآباء قبل الأبناء إلى مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم التفاعل مع الأشخاص المجهولين من خلالها والاستجابة لهم، مما يوقع في مهاوي الابتزاز، والسقوط في شباك قراصنة المواقع، أو ما يسمى بـ «الهاكرز».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.