الخميس 14 رجب / 21 مارس 2019
11:00 ص بتوقيت الدوحة

حملة "تخييم آمن" تزور مخيمات فويرط

74

الدوحة - قنا

السبت، 12 يناير 2019
حملة "تخييم آمن" تزور مخيمات فويرط
حملة "تخييم آمن" تزور مخيمات فويرط
قام فريق التوعية للتخييم بزيارة للمخيمات الواقعة بمنطقة فويرط، وذلك في إطار حملة "تخييم آمن" التي أطلقتها إدارة الشرطة المجتمعية بوزارة الداخلية في نوفمبر الماضي، بالتعاون مع الإدارة العامة للدفاع المدني والإدارة العامة لأمن السواحل والحدود وإدارة شرطة الأحداث، والهلال الأحمر القطري، وبدعم من جمعية قطر الخيرية.

وقال العقيد سلطان محمد الكعبي مدير إدارة الشرطة المجتمعية إن حملة "تخييم آمن" استأنفت نشاطها بعد توقف خلال فترة الاحتفالات باليوم الوطني للدولة، و ستواصل زياراتها للمخيمات في المناطق البرية والساحلية بالدولة لأداء رسالتها التوعوية في أهم الجوانب التي تهم المخيمين وتقيهم مخاطر الحوادث التي قد يتعرضون لها نتيجة الاستخدامات الخاطئة لبعض الأدوات التي يستعملونها في مخيماتهم، والتي تتسبب في وقوع الحرائق وغيرها من الحوادث.. مشيراً إلى أن فريق التوعية الذي يرافق الحملة مكون من كوادر متخصصة في التوعية بأمور الأمن والسلامة.

وأضاف "من خلال استماعنا لآراء المخيمين حول المادة التوعوية التي يقدمها فريق الحملة لمسنا ارتياحاً شديداً لهذه المبادرة المتميزة التي تقوم بها وزارة الداخلية لخدمة المخيمين في مواقع تخييمهم". 

كما أشاد العقيد الكعبي بجميع أعضاء الفريق لما يبذلونه من جهد في توصيل الرسالة التوعوية للمخيمين، كما توجه بالشكر لجمعية قطر الخيرية على ما قدمته من دعم لإنجاح الحملة هذا الموسم.
وبدأت الجولة في مخيمات فويرط بتقديم النصائح والإرشادات للمخيمين، في إطار الرسالة التوعوية التي تنشرها الحملة والتي تركز على الرفع من مستوى الوعي بأمور الأمن والسلامة لدى المخيمين.
و قدم الملازم أول عبدالهادي علي المري، ممثل الإدارة العامة للدفاع المدني، نبذة تعريفية حول الدفاع المدني، واستعرض انواع الحرائق التي قد تنشب في المخيمات ومسبباتها ، مع تقديم شرح عملي لكيفية مواجهة تلك الحرائق والتدخل المبدئي لإطفائها حتى تصل فرق الدفاع المدني المتخصصة، كما أجاب على مجموعة من الأسئلة التي وجهها إليه المخيمون حول سبل الوقاية من الحرائق وكيفية استخدام طفايات الحريق .
من جانبه ،قال الملازم خالد حسين الشمري ممثل إدارة الشرطة المجتمعية في حملة "تخييم آمن" إن الإدارة تقدم للمخيمين تعريفاً باختصاصاتها في مجال تعزيز العلاقة بين الشرطة وأفراد المجتمع، وتبين لهم الطرق التي يمكنهم من خلالها التواصل مع الشرطة المجتمعية عبر تطبيق "مطراش2 " أو الخطوط الساخنة التي فتحتها الإدارة لاستقبال آراء وملاحظات الجمهور حول المسائل المتعلقة بأمن وسلامة المجتمع، وكذلك الشكاوى ، أو عند الرغبة في التدخل لحل بعض الإشكالات البسيطة التي تقع بين أفراد المجتمع.
أما الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود التي مثلها الملازم أول شاهين سالم الدوسري فقدمت للمخيمين عرضا عن السلامة البحرية.
وقال الملازم أول شاهين الدوسري إن وجود العديد من المخيمات في المناطق الساحلية يستوجب أن يكون هناك قدر كبير من الوعي بالسلامة البحرية .. مشددا على أهمية أن يزود الطفل قبل دخوله للسباحة بسترة النجاة، وأن يكون محط رقابة دائمة من الأهل طول فترة وجوده داخل المياه.
كما وجه الملازم أول الدوسري مجموعة من النصائح لمرتادي البحر سواء للتنزه بقواربهم أو لرحلات الصيد، مبينا في هذا الجانب ضرورة التسجيل لدى مراكز أمن السواحل والحدود، وإعطاء المعلومات الكاملة حول الرحلة ، والتي تشمل المكان المراد الوصول إليه وعدد الأشخاص المتواجدين على القارب ، والزمن المتوقع للعودة إلى الشاطئ مرة أخرى.
وفي الجزء الخاص بتقديم المساعدة الطبية لمصابي الحوادث ( الاسعافات الأولية ) قدم الدكتور أحمد محمد ديب من الهلال الأحمر القطري عرضاً حول الكيفية التي يمكن من خلالها القيام بالإسعاف لمصابي الحوادث كالغرق، أو التعرض للدغات العقارب والثعابين، وكذا في الحوادث المرورية المختلفة.
وخلال عرضه قدم الدكتور ديب العديد من المعلومات القيمة للمخيمين مصححاً لهم بعض الأخطاء التي يتبعها البعض عند محاولتهم اسعاف المصابين ، كما تحدث عند أمر غاية في الأهمية عندما عرف المخيمين بنوع من حوادث الغرق والذي اسماه الغرق الجاف، موضحا بأن هناك نوعا من حوادث الغرق وهو الغرق الجاف ، حيث قد يدخل الطفل إلى البحر للسباحة ، أو حتى في برك السباحة العادية فيلاحظ أنه بدأ يسعل جراء بعض المياه التي دخلت إلى مجرى التنفس لديه ثم يواصل بعد ذلك السباحة مرة ثانية ، وثالثة ، وبعدها يخرج من الماء سليماً ، ولكن بعد مرور حوالي عشرة دقائق يسقط ذلك الطفل مغمياً عليه ، و تزرق شفتيه وأطرافه ، معنى ذلك أنه أثناء تواجده في البحر تسربت المياه إلى مجرى التنفس لديه على دفعات قليلة مما ادى إلى تضرر رئتية ، ونصح في هذه الحالة القيام بالتنفس الصناعي الفوري للطفل حتى الوصول به إلى أقرب مستشفى او حتى وصول فرق الإسعاف إلى المكان.
وقد جرت نقاشات تفاعلية مفيدة بين المخيمين واعضاء الفريق في جميع المخيمات التي تمت زيارتها في هذه الجولة ، وقدم الفريق هدية لكل مخيم هي عبارة عن حقيبة تحتوي على بعض معدات السلامة التي يحتاج إليها المخيمون.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.