السبت 25 ربيع الأول / 23 نوفمبر 2019
04:30 ص بتوقيت الدوحة

سعودية هاربة تدخل في حماية مفوضية اللاجئين بتايلاند

الاناضول

الثلاثاء، 08 يناير 2019
سعودية هاربة تدخل في حماية مفوضية اللاجئين بتايلاند
سعودية هاربة تدخل في حماية مفوضية اللاجئين بتايلاند
أعلنت السلطات التايلاندية أمس الاثنين، السماح للفتاة السعودية رهف المحتجزة في مطار بانكوك، بالدخول إلى البلاد بشكل مؤقت، لتقييم وضعها من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن سوراكاتى هاكبارن رئيس شرطة الهجرة في تايلاند، قوله: إن الفتاة «رهف محمد القنون» سيسمح لها بالدخول تحت حماية مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وأضاف أن المفوضية ستقيّم قضية الفتاة التي تطلب اللجوء إلى أستراليا، مشيراً إلى أن الأمر سيستغرق معها 5 إلى 7 أيام على أقل تقدير.

وقال مسؤولون في الشرطة وموظفون في المطار، إن الفتاة غادرت غرفتها التي كانت فيها بفندق المطار، لتدخل أراضي البلاد، وخلال احتجازها في فندق المطار، قامت الفتاة السعودية بنشر تغريدات عبر حسابها في «تويتر»، ناشدت فيها مساعدتها للوصول إلى أستراليا.

وبدأت النشر على «تويتر» مساء السبت الماضي، بعد احتجاز جواز سفرها عند وصولها مطار بانكوك قادمة من الكويت، وبُعيد مغادرتها مطار بانكوك، قالت رهف عبر حسابها في «تويتر»: «والدي وصل للتوّ، أنا أشعر بالخوف وأريد الذهاب لدولة أخرى، ولكن حالياً أنا في أمان برعاية السلطات التايلاندية والأمم المتحدة، وأخيراً رجع لي جوازي».

وفي وقت سابق الاثنين، دعت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية السلطات التايلاندية، إلى عدم ترحيل الفتاة التي قالت إنها «هاربة من عنف أسرتها»، وكانت رهف في عطلة برفقة أسرتها في الكويت، لكنها فرّت منهم قبل نحو يومين، ووصلت إلى تايلاند محاولة الذهاب إلى أستراليا لطلب اللجوء هناك، حسب المنظمة الحقوقية.

وذكرت المنظمة أن لدى رهف تأشيرة لأستراليا، لكن دبلوماسياً سعودياً صادر منها جواز سفرها لدى وصولها إلى مطار بانكوك، وجذبت رهف الاهتمام خلال الأيام القليلة الماضية، بعد منشوراتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت في تغريدة على حسابها على «تويتر»، الأحد: «استناداً إلى اتفاقية 1951 وبروتوكول عام 1967، أنا رهف محمد، أطلب رسمياً من الأمم المتحدة منحي وضع لاجئ لأية دولة تحميني من التعرض للضرر أو القتل بسبب ترك الدين والتعذيب من عائلتي».

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.