الإثنين 23 محرم / 23 سبتمبر 2019
12:29 ص بتوقيت الدوحة

«بهتشة لي» يحذّر من دعم الرياض وأبوظبي لإرهابيي سوريا

وكالات

الأربعاء، 05 ديسمبر 2018
«بهتشة لي» يحذّر من دعم الرياض وأبوظبي لإرهابيي سوريا
«بهتشة لي» يحذّر من دعم الرياض وأبوظبي لإرهابيي سوريا
حذّر زعيم حزب الحركة القومية التركي المعارض، دولت بهتشة لي، السعودية والإمارات من دعم الإرهابيين (ب ي د/بي كا كا) شمالي وشرق سوريا، تحت مسمى حرس الحدود، وبالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها بهتشة لي أمام أعضاء كتلته الحزبية في البرلمان التركي، حيث شنّ هجوماً لاذعاً على ألمانيا لتنظيمها مؤتمر «الإسلام الألماني الرابع» في 28 نوفمبر الماضي، والذي عُقد للمرة الأولى عام 2006.

قال بهتشة لي: «إن صحّت ادعاءات دعم السعودية والإمارات مالياً لما يُسمّى قوات حرس حدود شمال وشرقي سوريا بالتنسيق مع أميركا؛ فهذا قد يعني أن السعودية التي لم تستفق بعد من تأثير صدمة خاشقجي، وأن الإمارات التي لا تخفي عداءها لتركيا، يوفون بهذا الشكل بالدية المستحقة عليهم لأميركا».

وأضاف بهتشة لي: «أين الإسلام من دول أصبحت رهينة الإمبريالية؟ لتعلم هذه الأنظمة التي تناصب العداء لتركيا وشعبها، أنها ليست سوى خنجر مسموم في ظهر الإسلام. إن كانت السعودية تخشى الله وتستحي من عباد الله، فعليها أن تتحمل عواقب الجريمة الوحشية بحق خاشقجي. أين سنجد في الإسلام والإيمان مكاناً لدعم الإرهابيين والاصطفاف مع الأعداء في خندق واحد ضد تركيا؟».

«إعلان حرب»

والسبت الماضي، اتهمت صحيفة تركية، السعودية والإمارات بالإقدام على خطوات بمثابة «إعلان حرب ضد تركيا»، كاشفة عن أن الدولتين الخليجيتين تدفعان رواتب لإرهابيي تنظيم «بي كا كا» في سوريا.

وذكرت صحيفة «يني شفق» -المقربة من الحكومة التركية- أن «ولي العهد السعودي أقدم على خطوة عدوانية جديدة ضد تركيا؛ إذ أرسل بالتعاون مع نظيره الإماراتي محمد بن زايد وفداً مؤلفاً من عسكريين واستخباراتيين وسياسيين إلى المنطقة التي تحتلها منظمة (بي كا كا) الإرهابية في سوريا».

وقالت الصحيفة، إن «الدولتين الخليجيتين ستتوليان تمويل 12 نقطة مراقبة ستقيمها أميركا في المنطقة بالتعاون مع المنظمة الإرهابية».

وأوضحت أن «علاقة الشراكة السعودية - الإماراتية وصلت مع (بي كا كا) في سوريا إلى بُعد يفوق بكثير تقديم الدعم المادي؛ إذ أجرى وفد رفيع المستوى مؤلّف من عسكريين واستخباراتيين وسياسيين من السعودية والإمارات، مطلع الأسبوع، زيارة إلى المنطقة التي تحتلها (بي كا كا)، المدعومة أميركياً في شمال سوريا».

وأضافت أن زيارة الوفد السعودي - الإماراتي للمنطقة شملت جولات بمدن الحسكة وعين العرب ومنبج وتل أبيض ورسولين؛ حيث حصل على معلومات من عناصر «بي كا كا» الإرهابية حول نقاط المراقبة التي ستقام على الحدود التركية. كما تولى الوفد الخليجي تمويل هذه النقاط التي تقيمها واشنطن لحماية «بي كا كا».

 وكشفت الصحيفة التركية أن الوفد السعودي - الإماراتي ترأسه الوزير السعودي المسؤول عن شؤون الشرق الأوسط ثامر السبهان؛ حيث التقى الوفد أولاً المبعوث الأميركي الخاص للرئيس دونالد ترمب في المنطقة بريت ماكغورك في الحسكة؛ إذ اتفق الطرفان خلال اللقاء على تخصيص رواتب لقوة قوامها 30 ألف إرهابي، ستشكل تحت مسمى «حرس الحدود»، على أن يتولى الجانب الخليجي نفقات تدريب وتسليح هذه القوة، وفقاً لما ذكرته «يني شفق».

ووفق الصحيفة، فإن الوفد وعد كذلك بالتكفل بكل النفقات الخاصة بنقاط المراقبة التي ستقام على طول الشريط الحدودي، كما بدأت السعودية والإمارات كذلك تقديم الدعم العلني للمنظمة الإرهابية خلال معاركها في سوريا، وقد تم التقاط صور لجنود سعوديين وإماراتيين في منطقة الاشتباكات في دير الزور.







التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.