الإثنين 11 ربيع الثاني / 09 ديسمبر 2019
11:45 م بتوقيت الدوحة

تحذير أممي من «كارثة كبرى» باليمن.. و10 قتلى في الحديدة

وكالات

الأحد، 02 ديسمبر 2018
تحذير أممي من «كارثة كبرى» باليمن.. و10 قتلى في الحديدة
تحذير أممي من «كارثة كبرى» باليمن.. و10 قتلى في الحديدة
حذّرت الأمم المتحدة أمس السبت، من أن اليمن بات يقف على شفير «كارثة كبرى»، في وقت عادت الاشتباكات إلى مدينة الحديدة، رغم مساعي المنظمة الأممية لعقد مفاوضات سلام قبل نهاية العام.

وقال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة المكلف بالشؤون الإنسانية مارك لوكوك في بيان في ختام زيارة إلى اليمن استمرت ثلاثة أيام: «اليمن يقف على شفير كارثة كبرى (...) لكن لم يفُت الأوان بعد»، وذكر أن «الأوضاع المتدهورة» في اليمن ستحتاج إلى مساعدة أضخم في العام المقبل.

وأوضح «اليمن مسرح أكبر عملية إنسانية في العالم، لكن في العام 2019 سيكون بحاجة إلى -مساعدة- أكبر بكثير»، مشيراً إلى أن الدول المانحة قدّمت 2,3 مليار دولار في 2018، أي نحو 80 % من قيمة خطة الاستجابة التي وضعتها الأمم المتحدة.

ويبذل مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث جهوداً لوضع الأسس لمحادثات سلام من المقرر أن تعقد في السويد قبل نهاية العام.

وقال لوكوك -الذي كان قد زار اليمن آخر مرة قبل هذه الزيارة في أكتوبر 2017- إنه قابل في صنعاء الخاضعة لسيطرة المتمردين، وعدن المقر المؤقت للحكومة المعترف بها، نازحين وعائلات عاجزة عن تأمين الطعام، وأوضح «في عدن، قابلت أطفالاً يعانون من سوء التغذية، بالكاد يستطيعون فتح أعينهم».

وجدّد المسؤول الدولي استعداد الأمم المتحدة للعب دور أكبر في ميناء الحديدة، الذي يشكل شريان حياة لملايين السكان، الواقع في المدينة المطلة على البحر الأحمر، والخاضعة لسيطرة المتمردين.

قتلى بالحديدة

والسبت، أفادت مصادر طبية في الحديدة وكالة «فرانس برس» بمقتل ثمانية متمردين يمنيين وعنصرين في القوات الموالية للحكومة، في اشتباكات في المدينة خلال الساعات الـ 24 الماضية.

وتشهد مدينة الحديدة اشتباكات متقطعة منذ وقف القوات الموالية للحكومة محاولة التقدم لاستعادتها في منتصف نوفمبر، بعد أسبوعين من مواجهات عنيفة قُتل فيها المئات.

لكن المعارك اشتدت من جديد في الساعات الـ 24 الماضية في جبهتي القتال الرئيسيتين في شرق وجنوب المدينة، حسبما أفاد مسؤول في القوات الموالية للحكومة «فرانس برس».

وقف الدعم

وفي بريطانيا، نظّم ائتلاف «أوقفوا الحرب» البريطاني، مظاهرة أمام مبنى الحكومة بالعاصمة لندن، لمطالبتها بقطع علاقاتها العسكرية مع السعودية، على خلفية الحرب التي تقودها المملكة على اليمن، وردّد المتظاهرون شعارات من قبيل «العدالة لخاشقجي»، في إشارة للصحافي السعودي جمال خاشقجي، الذي قُتل داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، وهتف المتظاهرون بشعارات مناهضة للدعم الذي تقدمه لندن للسعودية في اليمن.

وفي تصريح لـ «الأناضول»، قال مسؤول الائتلاف ستيفن بيل، إن «جريمة مقتل خاشقجي أظهرت حقيقة معدن السعودية»، وأكد بيل، أن المظاهرة تأتي رفضاً للحرب في اليمن، وأعرب عن عدم ثقته في أن توقف رئيسة الوزراء تيريزا ماي دعمها للسعودية.






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.