السبت 09 ربيع الثاني / 07 ديسمبر 2019
09:07 م بتوقيت الدوحة

‏في خطبة جامع الإمام

النعمة: من أراد الصلاح فعليه بالقرآن

الدوحة - العرب

السبت، 01 ديسمبر 2018
النعمة: من أراد الصلاح فعليه بالقرآن
النعمة: من أراد الصلاح فعليه بالقرآن
قال فضيلة الداعية عبد الله بن محمد النعمة «إن العالم يعيش اليوم مرحلة تلاطم الأفكار، وتغير المفاهيم، وزمن مواجهة شبهات وشهوات وتحديات وتساؤلات، كثيراً ما تقرع الإسماع، وتتوارد على القلوب، وتؤثر في النفوس.

وأضاف فضيلته في خطبة الجمعة أمس بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب: ما من أحد في هذه الدنيا مهما كان مقامه وعلا شأنه إلا وهو محتاج إلى ما يشد أزره، ويرس قدمه، ويزيد في إيمانه ويقينه، ليثبت أمام تلكم الشهوات والشبهات والتحديات، لافتاً إلى أنه لا تقوية لأزر، ولا رسوخ لقدم، ولا أنس لنفس ولا تسلية لروح، ولا ثبات لمعتقد، ولا بقاء لذكر وأثر مستطاب، إلا بأن يتجه المرء اتجاهاً صحيحاً بكامل أحاسيسه ومشاعره وقلبه إلى القرآن الكريم، تلاوة وتدبيراً وتعلماً وعملاً.

وأوضح أن القرآن هو المعين الصافي الذي لا ينضب، وهو الكنز الوافر الذي لا يزيده الانفاق إلا غنى وكثرة، ولا تكرار تلاوته إلا حلاوة ورغبة، منوهاً بأن القرآن يشرح الصدور، وينور القلوب ويذهب قسوتها، ويلين يابسها ويوقظ نائمها، ويحيي ميتها، كما أن له مع أهله يوم القيامة مواقف عجيبـة، فهو شفيع لأصحابه، ويحاج ويجادل عنهم يوم القيامة.

وقال فضيلته «إن على من أراد صلاح قلبه، والثبات على دينه، وأن يجد للعبادة حلاوة وللطاعة لذة، اللجوء إلى القرآن الكريم»، لافتاً إلى أنه يوم أن كانت أمتنا أمة القرآن حقاً، تعتصم به صدقاً، وتمسك به واقعاً، فتبني أنفسها وأجيالها عليه، وتقيم حضارتها على هدية، رفع الله شأنها، وأعلى مجدها، وبقدر ما تخلت عن التمسك بالقرآن، بقدر ما تخلى الله عنها وأهملها، فلم يبال بها في أي أوديته هلكت، حتى تداعت عليها الأمم، وتكالبت عليها المحن.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.