السبت 09 ربيع الثاني / 07 ديسمبر 2019
04:55 م بتوقيت الدوحة

مؤسسة حمد الطبية تؤكد حرصها على تقديم خدمات الرعاية الصحية المتطورة للمرضى النفسيين

الدوحة - قنا

الأحد، 11 نوفمبر 2018
. - مؤسسة حمد الطبية
. - مؤسسة حمد الطبية
أكدت مؤسسة حمد الطبية حرصها على تقديم خدمات الرعاية الصحية النفسية لمرضى الاكتئاب والقلق وغيرهم من المرضى النفسيين داخل دولة قطر، ومساعدتهم على تجاوز مشاكلهم النفسية وممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي، وتستقبل عيادات الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية المرضى المحوَّلين من مختلف أقسام المؤسسة ومراكز الرعاية الصحية الأولية أو المستشفيات الخاصة، وتعد الفئات العمرية الأكثر إصابة بالاكتئاب هي الفئة بين 30 و40 عاماً.

وأكد الدكتور محمد صِدِّيق استشاري أول الطب النفسي ومدير الخدمات النفسية والمجتمعية بمؤسسة حمد الطبية، أن الاضطرابات النفسية خاصة الاكتئاب والقلق باتت من الأمور المألوفة، ويمكن تجاوزها والتعافي منها شأنها شأن بقية الأمراض العضوية، من خلال التشخيص والاكتشاف في المراحل المبكرة، وتقديم كافة أشكال الدعم للمرضى وفي سبيل ذلك هناك تعاون وثيق بين مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الأولية.

بدورها نوّهت الدكتورة فاطمة موسى، رئيس برنامج الصحة النفسية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، بالتعاون القائم بين مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية لتوفير خدمات صحة نفسية شاملة للمرضى. 

وأوضحت الدكتورة فاطمة أن خدمات الصحة النفسية متوفرة حالياً بجميع مراكز الرعاية الصحية الأولية، مضيفة أن "ما يزيد عن 20 في المئة من الأشخاص يتعرضون لإحدى المشكلات النفسية كالاكتئاب أو القلق خلال مرحلة ما من حياتهم، ولذلك فقد عملنا في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على ضمان أن يكون تشخيص وعلاج الأمراض النفسية الشائعة من بين ممارسات الرعاية المعتادة التي نقدمها لمرضانا".

من جانبه أوضح السيد إيان تولي الرئيس التنفيذي لخدمات الصحة النفسية في مؤسسة حمد الطبية وقائد برنامج الصحة النفسية والعافية بالاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 أن أحد أهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة يتمثل في رفع الوعي المجتمعي حول المرض النفسي وخدمات الصحة النفسية المتوفرة، مشيراً إلى أهمية التركيز في الوقت نفسه على الارتباط بين الصحة النفسية وصحة الجسم.

وأضاف: "يتعرض شخص واحد من كل أربعة أشخاص لمشكلة نفسية خلال مرحلة ما من حياته، وقد يتسبب إهمال هذه المشكلة وعدم علاجها في أعراض وأمراض عضوية تؤثر على صحة الجسم. 

وشددت الدكتورة سهيلة غلوم استشاري أول الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية على أهمية التشخيص المبكر لحالات الإصابة بالاكتئاب، وعدم التردد في اللجوء للمختصين لتلقي العلاج المناسب حيث يقدم مستشفى الطب النفسيّ خدماته على مدار الساعة للمراجعين من مختلف الأعمار، ويتوفر لديها علاج متكامل لكافة حالات الاكتئاب من خلال الأدوية الحديثة المضادة للاكتئاب، والأطباء النفسيين والجلسات الكهربائية حيث يساعد الدمج بين العلاج الدوائي والنفسيّ على تحسين معدلات الشفاء بنسبة تزيد عن 80 بالمئة، وفي إطار حرص مؤسسة حمد الطبية على اتباع أحدث أساليب العلاج يستعد قريباً مستشفى الطب النفسي لبدء استخدام جهاز جديد لعلاج مرضى الاكتئاب يعتمد على تحفيز الدماغ دون الحاجة للتخدير والتنويم بالمستشفى يعرف باسم (جهاز التحفيز المغناطيسي للدماغ) عبر الجمجمة.

وبدورها تنصح الدكتورة غلوم لتجنب الإصابة بالاكتئاب وغيره من الأمراض النفسية بضرورة تغيير أنماط الحياة الروتينية واتباع أنظمة صحية من خلال الاهتمام بالنوم والتغذية السليمة والاندماج في علاقات اجتماعية مريحة مما ينعكس إيجابياً على الصحة النفسية للفرد.

ويعتمد الأطباء والاختصاصيون بمؤسسة حمد الطبية في تشخيص مرض الاكتئاب على ظهور الأعراض السابقة واستمرارها لمدة زمنية لا تقل عن أسبوعين متواصلين، ومدى حدة هذه الأعراض وتأثيرها على أداء الشخص في حياته اليومية، ويتم التشخيص من خلال استخدام نظامين دوليين أحدهما معتمد من منظمة الصحة العالمية هو (ICD 10)، والثاني النظام الأمريكي المستخدم في الأبحاث الطبية ويسمى (DSM)، وهما متقاربان إلى حد كبير من حيث متطلبات ومعايير التشخيص وبناءً عليه يتم التأكيد إذا كان مرضاً أو عرضاً.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.