الخميس 19 محرم / 19 سبتمبر 2019
09:53 م بتوقيت الدوحة

ذا نيويوركر: 4 سيناريوهات لمصير ولي العهد السعودي

ذا نيويوركر - ترجمة - العرب

السبت، 27 أكتوبر 2018
ذا نيويوركر: 4 سيناريوهات لمصير ولي العهد السعودي
ذا نيويوركر: 4 سيناريوهات لمصير ولي العهد السعودي
طرح موقع «ذا نيويوركر» الأميركي، 4 سيناريوهات لمصير ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بعد اتهامات له بقتل الصحافي البارز جمال خاشقجي.

 وأشار إلى أن مصير الملكين سعود وفيصل لا يزالان عالقان في أذهان السعوديين، وسط تزايد الأسئلة حول بن سلمان الذي شاركت عناصر من دائرته المقربة في عملية قنصلية اسطنبول.

 وأضاف الموقع أن ولي العهد مدرك في ما يبدو للأخطار التي تواجهه، بل إنه يعمل الآن على إعادة اعتباره السياسي من خلال وصف مقتل خاشقجي بالأمر المروع الذي لا يمكن تبريره، موضحاً أن تعليقات بن سلمان واعتقال 18 سعودياً متصلين بالجريمة لن يكون كافياً وخاصة للمجتمع الدولي.

وذكر «ذا نيويوركر» أن السيناريو الأول لمصير بن سلمان يرتكز حول رد فعل العائلة الحاكمة، فقد يضعف غضب المجتمع الدولي في نهاية المطاف ويظل بن سلمان ولياً للعهد ويحكم قبضته على مستقبل المملكة، مع قول أحد المقربين لصحيفة واشنطن بوست إن «تزايد انتقادات الأجانب للأمير تزيد معها شعبيته في الداخل».

أما السيناريو الثاني، وفقاً للموقع، فهو أن يُستبدل ولي عهد جديد ببن سلمان، وهناك سوابق لذلك، منها أن والده سلمان عندما جاء للحكم أطاح باثنين من ولاة العهد: مقرن أخيه ومحمد ابن أخيه نايف، ليفسحا الطريق أمام ابن الملك الحالي.

في هذه النقطة يعلق بروس ريدل، مسؤول سي أي إيه السابق، بالقول: «ثمة عدد من كبار الأمراء يهمسون في أذن الملك بأن الوقت قد حان لتنحية ابنه وإحلال ابن آخر أو عضو من العائلة كولي جديد للعهد. هؤلاء لابد أنهم مدركون لما يشكله بن سلمان من مخاطر على المملكة اليوم».

وأشار الموقع إلى أن إقصاء بن سلمان ممكن لكنه غير محتمل الآن، خاصة أن سلمان في حالة ضعف ويعاني من خرف، وإن قرار كهذا يحتاج قوة، بالإضافة إلى ذلك، لا يوجد مؤشر على تشكل كتلة موحدة داخل آل سعود لمنع صعود بن سلمان.

ونقل الموقع عن أمراء من آل سعود قولهم إنهم متذمرون من طرق بن سلمان القمعية، لكن لم يقدر أحد منهم على الوقوف في وجهه، وهو ما دفع أكاديمي سعودي للقول «إن السعوديين غير الراضين عن ولي العهد سعداء بالضغوط التي يتعرض لها الآن من المجتمع الدولي».

أما السيناريو الثالث، فهو أن يظل بن سلمان ولياً للعهد لكن نفوذه يضعف، من خلال تعيين أمراء آخرين ينزعون منه بعض المناصب الحالية، أو كما يقول جورجي جاوز، خبير الشأن السعودي في جامعة «تكساس أيه أم» أن سلمان «ربما يقص أجنحة» ابنه من خلال تعيين أمراء كبار في مناصب جديدة، مثل خالد الفيصل كوزير للخارجية ليكون حاجز تحرز في السياسة الخارجية ومنع ولي العهد من الاستئثار بها. وأكد الأكاديمي السعودي الذي رفض الكشف عن هويته، أن بن سلمان سيضطر إلى الحد من نفوذه، وأنه لن يستطيع أن يحكم الآن بعد قتل خاشقجي، مثلما كان عليه وضعه قبل شهر.

وتابع الموقع أن بن سلمان ربما لا يستطيع الآن الصعود للعرش بسرعة كما كان يأمل، إذ سرت تكهنات لشهور بأن الأمير يدفع باتجاه تنحية والده كملك ثم يحكم هو كوصي للعرش، وبذلك يصعد للعرش دون معارضة من الأسرة الحاكمة، مقارنة بما لو مات الملك، مشيراً إلى أن قتل خاشقجي صعب على بن سلمان هذا السيناريو.

أما السيناريو الرابع والأخير، فهو أن يلقى بن سلمان مصير عمه فيصل بأن يعتدي عليه شخص ما، وهو أمر غير مرجح، لكن بغض النظر عما يحدث لولي العهد، فسيكون له تداعيات كاسحة، ستشكل مستقبل المملكة لعقود، إذ مصير بن سلمان ستظهر آثاره في الشرق الأوسط وعلى مستوى العالم بالنظر إلى سياسة المملكة تجاه مصر وسوريا ولبنان، وأيضاً بسبب كونها أكبر مصدر للنفط عالمياً.








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.