الإثنين 14 صفر / 14 أكتوبر 2019
07:18 ص بتوقيت الدوحة

مطر!

مطر!
مطر!
مُطرنا بفضل من الله ورحمته، أسعدت أمطار قطر في اليومين الماضيين -ويا عساها تستمر- كل من في دولتنا الحبيبة، فكنا بشوق كبير إلى المطر؛ لما له من أثر غريب في إدخال الفرحة على الجميع، فعمت الطمأنينة والسلام النفسي والارتياح بأجواء المطر. فسبحان الله! المطر رحمة، والغيوم الملبّدة بركة، وصوت المطر فرح، وصوت الرعد إعجاز لعظمة خلقه. ويحرص المسلم في وقت نزول المطر على الدعاء؛ فهو من أحد أوقات الاستجابة بإذن الله، ولا أستطيع أن أصف مدى فرحتي بكمية الأدعية التي حرص الجميع من دون استثناء أن يخص بها دولة قطر، بحفظ أمنها وأمانها، وبسداد ورفعة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والحكومة الموقرة.
أيضاً، من الواجب ذكره أن كمية متوسط الأمطار التي تم تسجيلها كبيرة جداً مقارنة بأشهر فائتة، وفقاً لإحصائية لأحد الباحثين؛ الأمر الذي أدى إلى تجمّع منسوب المياه بكميات كبيرة في بعض مناطق متفرقة في دولتنا الحبيبة، ولكن جهود الدولة -متمثلة في الوزارات المختصة- ذللت العقبات؛ مما أدى إلى عودة الحياة لشكلها الطبيعي في وقت متأخر من يوم السبت الموافق لتاريخ 20 أكتوبر 2018. كذلك لمسنا تدخّل الدوريات التابعة لوزارة الداخلية، بمساعدة الأشخاص العالقين في بعض المناطق، وإزالة بعض الحواجز التي تحركت من أماكنها الأساسية وإبعادها بعيداً عن الطريق.
مشاهد ومشاعر من الفرحة بالمطر عمّت أرجاء البلاد، وبداية جميلة جداً لفصل الشتاء المنتظر؛ إذ ينتظر أهل قطر هذا الموسم للتخييم وحصد «الفقع» والتنزه في الروض التي ستخضرّ بإذنه تعالى. ومن الواجب التذكير هنا بعدم تخريب هذه الروض بالدخول إليها بالسيارات، والتكاتف مع جهود وزارة البلدية والبيئة بالمحافظة عليها وعلى إبقائها نظيفة مع الاهتمام بها.
وأخيراً، نردد ونقول: «يااا رب.. بحق هالمطر، تحفظ لنا قطر»!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

ابن خلدون

07 أكتوبر 2019

أيّ مسلم أنت؟

30 سبتمبر 2019

كيف أسلمت؟

23 سبتمبر 2019

الغوغاء

16 سبتمبر 2019

فكرة الحنين إلى الماضي

02 سبتمبر 2019