الأحد 12 شوال / 16 يونيو 2019
11:38 ص بتوقيت الدوحة

معرض المنتجات الدولي يصل محطة الختام بنجاح باهر

الدوحة - العرب

الخميس، 11 أكتوبر 2018
معرض المنتجات الدولي يصل محطة الختام بنجاح باهر
معرض المنتجات الدولي يصل محطة الختام بنجاح باهر
اختتم يوم أمس الأربعاء معرض المنتجات الدولية «إيبك 2018»، والذي استمر 3 أيام في ظل نجاح كبير، وأكد عدد من مسؤولي الشركات الأجنبية المشاركة في المعرض لـ «?العرب»، أن دولة قطر جاذبة للاستثمار الأجنبي بفضل التسهيلات التي توفرها القوانين القطرية، إلى جانب الاستقرار والأمان الذي يحفّز المستثمرين الأجانب على دخول السوق القطري بقوة.

ونوّه هؤلاء المستثمرون الأجانب بأن وتيرة الإنجاز السريعة التي تشهدها المشاريع القطرية، والخطط التي رسمتها الحكومة لمزيد من المشاريع، ولا سيما مشاريع مونديال 2022، كلها عوامل ساهمت في جذب المستثمرين الأجانب إلى قطر المرشحة لأن تكون منطقة عبور لتصدير المنتجات نحو دول العالم.


وأجمع المشاركون على أن زيارتهم إلى الدوحة جعلتهم يتأكدون من نجاح قطر في تجاوز أزمة الحصار،
لافتين إلى أنهم لم يلحظوا أي تأثير للحصار، ولا تساورهم أي شكوك أو مخاوف من عقد شراكات قوية مع المستثمرين القطريين في القطاعين العام والخاص. لافتين إلى أن انفتاح قطر على أسواق خارجية مكّنها من تجاوز الأزمة والانفتاح على دول لم تكن منتجاتها موجودة من قبل في قطر.

«يونجا تيم» لمنتجات الحلويات التركية: العلاقات الثنائية الممتازة حفزتنا على استعجال الاستثمار في الدوحة

قال تونا كيليبوس -من شركة «يونجا تيم» لمنتجات الحلويات التركية- في حديثه لـ «العرب»، إنها أول مشاركة من نوعها للشركة التركية في معرض «إيبك 2018» للمنتجات الدولية في دولة قطر. لافتاً إلى أن العلاقات الممتازة بين قطر وتركيا حفّزت الشركة إلى المجيء والمشاركة في المعرض، والبحث عن مشاريع استثمارية مشتركة في أقرب وقت، في ظل الإقبال المشهود للمجتمع القطري على المنتجات التركية.
وقال كيليبوس، إنه على الرغم من انتشار الحلويات التركية في قطر، فإن المعروض يبقى بعيداً عما يمكن أن توفره الشركات التركية بالدوحة. ومن هنا، جاء اهتمام الشركة بالدخول إلى السوق القطري. ونحن متأكدون من أنا سنجلب إلى قطر منتجات ذات جودة عالية جداً، مقارنة بما هو متوافر حالياً؛ لأن معظم المنتجات الموجودة في السوق القطري متشابهة، ولا تعكس الجودة العالية والتنوع الذي تزخر به تركيا.
ولفت إلى أن السوق القطري محفز جداً، ومستقطب لرجال الأعمال والمستثمرين الأجانب. لقد اطلعنا على القوانين القطرية، وهناك تطور ملحوظ ومزيد من التسهيلات.
وأشار إلى أن شركته بدأت فعلياً في التواصل مع مستثمرين قطريين، وهناك تفاؤل كبير بمستقبل الشراكة الثنائية. كما أن الشركة دعت مستثمرين وشركات قطرية خاصة إلى زيارة تركيا للاطلاع على منتجات الشركة، والاستثمار في قطر، في مجالي المياه المعدنية والمواد الزراعية.
وأبدى تونا كيليبوش رفضه تماماً وجود أي تأثير للحصار على الحياة الطبيعية في قطر، قائلاً: «بتاتاً، لم أشعر بأي شيء غير طبيعي، وليست لدي أي مخاوف من الاستثمار في قطر. الأجواء مطمئنة للغاية، والبلد جميل للغاية، ونحن نشعر بالحزن العميق لما يحدث في الواقع بين الدول الشقيقة».

مجمع «أس أند أس» التونسي للتصدير: انفتاح قطر على الأسواق العالمية منح الثقة للمستثمرين

قالت سحر جنّان -مسؤولة بمجمع «آس أند آس» التونسي للتصدير، والذي يضم مجموعة من الشركات في مجالات اقتصادية مختلفة- لـ «العرب»، إن الهدف من مشاركتهم في معرض قطر هو الاستفادة من هذه الفرصة لعقد صفقات اقتصادية كبيرة، ومشاريع استثمارية لكلا البلدين.
وأضافت: «ميزة مجمعنا التونسي أننا بصفتنا مسؤولين نقيم هنا في قطر، ونبحث عن استثمارات بالدوحة، وتواجدنا هنا في قطر يجعلنا أكثر اطلاعاً على السوق القطري، والامتيازات التي يوفرها، وهذا يسهل الثقة مع الشركاء القطريين».
وأشادت بمعرض المنتجات الدولية «إيبك 2018»، بقولها: «هذا المعرض منظم بإحكام، وتواجد رئيس الوزراء شخصياً يمنح الثقة للمستثمرين الأجانب بوجود إرادة سياسية حقيقية لاستقطاب الشركاء الأجانب، وهذه فرصة رائعة جداً». 
وعن التسهيلات التي يوفرها المشرّع القطري للمستثمرين الأجانب، قالت جنّان: «بالنسبة إلينا نحن التونسيين، فإن هناك امتيازات بإلغاء الرسوم الجمركية على أي منتج تونسي يدخل إلى قطر، بفضل العلاقات الممتازة بين البلدين».
وعن آثار الحصار على الاستثمار الأجنبي، قالت: «بالعكس، هناك انفتاح أقوى لدولة قطر على أسوق جديدة، مثل المغرب العربي، ومنتجات دولية كثيرة لم تكن متواجدة من قبل في قطر؛ لكن الحصار كان فأل خير للشعب القطري الذي عرف كيف ينفتح على أسواق عالمية جديدة».

شركة «رافاشي» لمنتجات مواد البناء الإيرانية:
نبحث عن شركاء لفتح مصانع بالشراكة مع القطريين


قال علي ترافوشي -مسؤول بشركة رافاشي لمنتجات مواد البناء وتطوير التنظيم الإيرانية- في تصريح لـ «العرب»: «إن الشركة تهتم بصناعة مواد مصنعة للبنى التحتية، ومنتجات متنوعة من السيرميك، إلى جانب الصناعة الغذائية. ونحن نشارك في هذا المعرض الذي يمنح لنا فرصة ممتازة للاحتكاك بالممستثمرين القطريين، لا سيما أن الكثير من منتجاتنا مطلوبة في السوق القطري».
وأضاف: «قطر تشهد طفرة عمرانية قوية، ولديها مشاريع ضخمة في مجال البنى التحتية وملاعب مونديال 2022، ونحن نعتقد أن شركتنا يمكن أن تقدم منتجات ممتازة، توائم المشاريع العملاقة لدولة قطر، إلى جانب مشاريع خاصة بسكنات جاهزة تناسب الظروف المناخية الصعبة، مثل حرارة الصيف المرتفعة هنا في قطر، على سبيل المثال».
وأشار ترافوتشي إلى أنهم الآن في مرحلة البحث عن شركاء لفتح مصانع بالشراكة مع القطريين، بدلاً من الاعتماد على تصدير منتجاتنا إلى قطر، الأمر الذي من شأنه أن يخفض التكفلة الاقتصادية. 
وأضاف: «أعتقد أن منتجاتنا مناسبة جداً للسوق القطري، ونحن واثقون تماماً من بيئة الاستثمار في هذا البلد الذي يشهد وتيرة سريعة لإنجاز المشاريع، وهذا ما يحفزنا بقوة للاستثمار هنا في قطر». 
ونوّه إلى أن ما شاهده حتى الآن في قطر منذ بداية المؤتمر محفز للشركة، في انتظار عقد المزيد من اللقاءات الثنائية مع المسؤولين القطريين ورجال الأعمال، للتعرف عن قرب على فرص الاستثمار الممكنة، والانطلاق في أقرب وقت في تجسيد الطموحات الاستثمارية لشركته.

شركة «شهراب أس. تي. كو» الإيرانية:
الدوحة توفر تسهيلات قوية بفضل النهضة الاقتصادية


قالت فريشتيه النعيمي -من شركة «شهراب أس. تي. كو» الإيرانية- لـ «العرب»، إنها «المشاركة الأولى لنا في معرض بدولة قطر، ونحن مسرورون جداً بتواجدنا هنا، ونحتاج إلى مزيد من اللقاءات والتواصل مع الجهات الحكومة ورجال الأعمال والقطاع الخاص للتعرف على السوق القطرية عن قرب، ومناقشة أفكار لمشاريع استثمارية مشتركة».
وأضافت: «قررنا المشاركة في معرض الدوحة للتعريف بمنتجاتنا، ولفتح استثمارات جديدة في الدوحة، ونأمل أن نجد شركاء من القطاع الحكومي والخاص في قطر ومنطقة الشرق الأوسط، خاصة أن لدينا منتجات مهمة في إيران في مجال النفط والغاز، والمنتجات الفيزيائية، والصناعة الصيدلانية والغذائية. كما لدينا مشاريع في سوريا والعراق والسنغال، ونأمل أن تكون قطر بوابتنا نحو أسواق منطقة الشرق الأوسط».
وعن مناخ الاستثمار في قطر، قالت فريتشيه: «نحن متيقنون من أن دولة قطر توفر تسهيلات قوية، بفضل النهضة الاقتصادية التي تشهدها، وما ينقصنا في الوقت الراهن هو التواصل مع شركاء قطريين، ونأمل أن نجد الفرصة لعقد المزيد من اللقاءات في المستقبل القريب».
وعن مدى تأثير الحصار المفروض على قطر على الاستثمار الأجنبي، قالت النعيمي: «لا أرى أي تأثير سلبي.. الحياة طبيعية، والناس طيبون هنا. وأنا أرغب بقوة في الاستثمار بالدوحة والاستقرار فيها، لأن الحياة آمنة وتحفّز على الاستقرار».

شركة «حافظ هاندريكرافت» الإيرانية:
نراهن على استثمارات في الداخل بقيمة مليون دولار


قالت فاطمة خاليقيفار، مسؤولة بجناح مؤسسة «لاهيم زاخط اترين حافظ هاندريكرافت» الإيرانية إنهم يشاركون في معرض الدوحة لأول مرة، وهم سعداء جداً بهذه التجربة التي من شأنها أن تطور من طموحات مؤسستهم، وتنوع استثماراتها خارج إيران إلى دول مختلفة، وفي مقدمتها دولة قطر.
وقالت فاطمة لـ «العرب»: «لدينا 3 آلاف موظف في شركتنا بطهران، وهم يقدمون تحفاً يدوية، تشمل تحفاً جميلة مصنوعة من الفضة ومواد أخرى، وبعضها يعود إلى أكثر من 18 عاماً. لدينا طموح كبير في الاستثمار هنا بالدوحة، وتقديم منتجات فاخرة لديكورات المنازل، والفنادق، والطرقات، من الفضة والذهب والبرونز ومواد أخرى. أنا واثقة تماماً من أن منتجاتنا ستروق للقطريين الذين يعشقون التحف الفنية، والأعمال التي تكون مصنوعة من باليد، خاصة أن لدينا أعمالاً فنية تعكس العمق التاريخي للحضارة الإسلامية». 
وعن طموحات الشركة الاستثمارية في السوق القطري، قالت: «طموحتنا كبيرة، ورغم أننا لم ندخل السوق القطري بعد، إلا أننا نراهن على استثمارات قوية تصل إلى مليون دولار إن شاء الله، لأن السوق القطري واعد، ونحن لدينا تجربة عريقة تسمح لنا بإنتاج ما يلائم ذوق المجتمع القطري أيضاً». 
وتابعت تقول: «قررنا أن نبدأ خطوة لدخول السوق القطري، من خلال المشاركة في هذا المعرض للتعريف بمنتجاتنا، والبحث عن شركاء قطريين، بالتعاون مع سفارتنا هنا بالدوحة، لإيجاد استثمارات قطرية- إيرانية قوية». 
وعن الامتيازات التي يوفرها السوق القطري، قالت فاطمة خاليقيفار: «نحن مهتمون جداً بالاستثمار هنا، وإلا لما حضرنا إلى هذا المعرض، ونثق في دعم السلطات القطرية للاستثمار الأجنبي، خاصة مع وجود نية لدى الحكومة للانفتاح على مزيد من الأسواق الجانبية». وخلصت إلى القول: «الدوحة مكان هادئ وآمن، والحياة طبيعية جداً، ومحفزة لأي مستثمر أجنبي للإقامة فيها. وبرأيي؛ فإن هذا أهم شيء، وبعدها يأتي الحديث عن التسهيلات التي توفرها القوانين القطرية لدعم الاستثمار الأجنبي، والشراكة القطرية الأجنبية، خاصة في ظل العلاقات الممتازة بين قطر وإيران».

شركة «البكاري» الجزائرية:
قطر مؤهلة لأن تكون منطقة تصنيع وعبور لتصدير التمور


قال أحمد بكاري -مسؤول بشركة البكاري لإنتاج وتصير التمور من مدينة ورقلة الجزائرية- إنهم يشاركون في معرض «إيبك 2018»، ولأول مرة في فعالية دولية في أرض قطر، بحثاً عن أسواق جديدة، ولم لا، الانطلاق في مشروع استثماري قطري-جزائري لزراعة النخيل الجزائري في قطر، أو عجن التمور بالدوحة وتصديرها إلى مختلف مناطق العالم.
وصرّح لـ «العرب» قائلاً: «هذه أول مرة نزور الدوحة لاكتشاف السوق القطري، ويحدونا أمل كبير في بدء مشروع استثماري مع إخواننا القطريين، إلى جانب مشاريعنا الاستثمارية في السوقين التركي والأوروبي.
وأضاف: «قررنا المشاركة في معرض المنتجات الدولية (إيبك 2018) بعد الاطلاع على موقع المعرض في الإنترنت والفرص التي يوفرها، وتقدّمنا إلى سفارة قطر في الجزائر، التي وفرت لنا التأشيرة في يوم إجازة. كما وجدنا ترحيباً ودعماً من سفارة الجزائر في قطر، إلى جانب الترحاب الذي لقيناه من قبل القائمين على المعرض، والتسهيلات الممتازة التي قُدّمت لنا للمشاركة في المعرض الذي يقدّم لنا فرصة ممتازة لدخول السوق القطري».
وعن طموحات الشركة مستقبلاً في قطر، قال أحمد بكاري: «أنا واثق من أن السوق القطري يحقق نجاحات قوية، ولديه مستقبل واعد. وبالنسبة لنا نحن منتجي ومصدّري التمور، لدينا قناعة قوية بأن الدوحة يمكن أن تكون أيضاً منطقة تصنيع وعبور لتصدير التمور نحو مختلف مناطق العالم، بفضل حركة النقل الكثيفة بين الجزائر والدوحة، وعدد رحلات الطيران الموجودة بين البلدين».
وأضاف: «لدينا مشروع يسمح بتصدير النخيل الجزائري وزراعته في قطر، بعد تجربة سابقة لأحد المستثمرين في هذا المجال. ويمكن أن ندعم التجربة مستقبلاً بقوة. كما يمكن لدولة قطر أن تدعم زراعة النخيل وإنتاج التمور في الجزائر أيضاً، والتصدير منها إلى دول العالم. إلى جانب إمكانية تحقيق مشروع لعجن التمور في الدوحة. فهناك فرص واعدة وقوية للاقتصاد القطري للتعاون مع الاقتصاد الجزائري».
وعن نظرته إلى قوانين الاستثمار القطرية، قال بكاري: «لدينا اجتماعات مع المسؤولين القطريين للتعرف على قوانين الاستثمار في قطر، وهذا مهم للغاية لنا نحن المستثمرين، ويحفّزنا فعلاً إلى الانطلاق في مشاريعنا الاستثمارية. ومن خلال التواصل الأولي، وما لقيناه من تجاوب ممتاز من السفارة القطرية في الجزائر، والتسهيلات والتنظيم المحكم هنا في المعرض، فأنا متفائل جداً بتجربة الاستثمار مع إخواننا القطريين بإذن الله».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.