السبت 17 ذو القعدة / 20 يوليه 2019
04:21 م بتوقيت الدوحة

دراسة أجراها باحثون بكلية الطب في جامعة جونز هوبكينز الأميركية

لهذا السبب.. من الممكن الإصابة بالهوس

متابعات- سارة مراد

الأربعاء، 18 يوليه 2018
اللحوم المصنعة من الممكن أن تسبب بالإصابة باضرابات نفسية
اللحوم المصنعة من الممكن أن تسبب بالإصابة باضرابات نفسية
الإصابة باضطرابات نفسية لم تعد تقتصر على الحالة النفسية والعقلية للشخص فمن الممكن أن يكون المسبب طعام!

هكذا أوضحت دراسة أمريكية حديثة أجراها باحثون بكلية الطب في جامعة جونز هوبكينز الأمريكية، ونشروا نتائجها، اليوم الأربعاء، في دورية (Molecular Psychiatry) العلمية, تحذر من أن اللحوم المصنعة يمكن أن تسهم في خطر الإصابة باضطرابات نفسية مثل الهوس.

أوضح الباحثون، أن الهوس حالة مزاجية غير طبيعية، تتميز بالنشاط المفرط والأرق والغضب، بالإضافة لاضطرابات المزاج , ويرتبط الهوس في معظم الأحيان مع الاضطراب الثنائي القطب، حيث نوبات من الهوس قد تتناوب مع نوبات من الاكتئاب الشديد.

ويتفاوت الهوس في شدته، من الهوس الخفيف، للهوس الكامل مع أعراض الذهان أو الهلاوس والأوهام، ويمكن أن تؤدي حالات الهوس إلى سلوكيات خطرة، تشمل التفكير الوهمي، ومعظم هؤلاء المتأثرين بها يعانون من دخول المستشفى المتكرر للعلاج من هذا المرض النفسي.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع الفريق 1101 حالة , تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عامًا، وكان من بينهم من يعانون من اضطرابات نفسية، والباقون من الأصحاء.

وراقب الباحثون السجلات الصحية، بالإضافة إلى العادات الغذائية للمشاركين، لكشف العلاقة بين الهوس وتناول اللحوم المصنعة.

وأظهرت، أن المشاركين الذين دخلوا المستشفى بين عامي 2007 و2017 بسبب الهوس، كان معدل تناولهم للحوم المصنعة قبل دخول المستشفى أعلى بنحو 3.5 مرة من مجموعة الأشخاص الذين لا يعانون من اضطراب نفسي.

وقد كشفت الدراسة أن المواد الكيميائية كالنترات وهي مواد مستخدمة لمعالجة وحفظ اللحوم المصنعة مثل اللانشون والسلامي، و"الهوت دوغ" وغيرها من اللحوم المصنعة قد تسهم في الإصابة بالهوس.

كما كشفت التجارب التي أجراها نفس الباحثين على الفئران، عن ظهور فرط النشاط الشبيه بالهوس على تلك الفئران، بعد أسابيع قليلة فقط من تناولها الوجبات الغذائية التي تحتوي على النترات.

وقال قائد فريق البحث الدكتور روبرت يولكن، "إن الدراسة الجديدة تضيف إلى النتائج التي توصلت إليها دراسات سابقة وهي أن بعض الوجبات الغذائية قد تسهم في الإصابة بالهوس والاضطرابات الأخرى التي تصيب الدماغ".

وأضاف أن "الفريق سيواصل العمل في المستقبل على هذه العلاقة، لكشف التدخلات الغذائية التي يمكن أن تساعد في التقليل من خطر نوبات الهوس.








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.