السبت 07 شوال / 30 مايو 2020
06:12 ص بتوقيت الدوحة

الوعد 2022

الوعد 2022
الوعد 2022
عندما أفكر في كتابة مقالي الأسبوعي دائماً ما أترك المجال لنفسي باختيار الموضوع بأريحية وبدون غلبة في التفكير، وأضطر أحياناً إلى كتابته باللحظات الأخيرة، حرصاً مني على عفويته وسلاسته. ولدواعي ضيق المساحة لم ينشر مقالي، كما هو معهود من كل يوم اثنين بالأسبوع، وذلك من أجل زف التهاني بإقرار عقد مباريات كأس العالم 2022 في دولتنا الحبيبة قطر.
شهدنا جميعاً التغطية الإعلامية التي حظي بها هذا الحدث الكبير، وحضور حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى المباراة النهائية. ضجّت وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بالتغطية للخبر الذي أسعد الجميع بتسلم قطر الاستضافة، فلقينا سيلاً من التهاني والأماني الطيبة، وكأنه احتفال وطني مهيب، لما لذلك من أهمية وتقدير لكل المهتمين. كلمات تناقلت هنا وهناك تحوي في جنباتها خالص التبريكات والدعم، بالإضافة إلى ذلك ما شهدناه من حسن أخلاق ودبلوماسية فائقة لصاحب السمو في أكثر من موقف، ومنها احترامه لسيدة فرنسا الأولى، عندما طلب منها أخذ مكانه بجانب زوجها بالصفوف الأمامية، وكسره كسراً حميداً للبروتوكول الروسي. وبالرغم من فرحنا كقطريين بهذه الأخبار السارة، ولكن ما يسعدنا أكثر هو فخرنا واعتزازنا بصاحب السمو الأمير لما يبدي من تصرفات أدبية عالية المستوى، وتمثيله دولة قطر على أعلى مستوى مشرف.
يمثل صاحب السمو لنا جميعاً حجراً صلباً في تماسكه وثباته وتواضعه ودماثة أخلاقه. نحتار في كيفية تبيان هذه المشاعر واختزالها في أسطر، أو من خلال شيء معنوي أو مادي ملموس. لا يسعني إلا أن أنهي مقالي بعبارة جميلة من قصيدة للشاعر حمد بن غانم العلي المعاضيد، وتغنى بها الفنان منصور بو صبّار، وأصبحت شعاراً معتمداً للكثير، جمع ما بين البيان للحقيقة وربطه بالقسم، وإنا له لشاهدون.. «اعتمد والشك زايل .. والله نحبك يا تميم».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

عيد الفطر 2020

25 مايو 2020

حيث تجد قلبك

18 مايو 2020

العشر الأواخر

11 مايو 2020

كيف صرت؟

04 مايو 2020

رمضان السنة غير

27 أبريل 2020

تحليلات وتفسيرات

20 أبريل 2020