الثلاثاء 21 شوال / 25 يونيو 2019
05:09 ص بتوقيت الدوحة

«ذا بليد»: المرأة السعودية ما زالت تحت القيود

صحيفة ذا بليد

الثلاثاء، 03 يوليه 2018
«ذا بليد»: المرأة السعودية ما زالت تحت القيود
«ذا بليد»: المرأة السعودية ما زالت تحت القيود
نشرت صحيفة «ذا بليد» الأميركية، افتتاحية عن الإصلاحات التي تشهدها المملكة العربية السعودية، معتبرة أنها غير كافية، وأن المرأة السعودية ما زالت تخضع لقيود عدة، كقوانين الوصاية الصارمة التي تقيد حريتها. وقالت الصحيفة إن العديد من المحللين أرجعوا الفضل في رفع حظر القيادة إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، البالغ من العمر 32 عاماً، كجزء من حملته الأوسع لتحديث المملكة، لكن الحملة العامة لإنهاء حظر قيادة النساء السعوديات للسيارات بدأت بطريقة دراماتيكية عام 1990 عندما قامت مجموعة من الناشطات بالاحتجاج علانية في شوارع الرياض.

وأضافت أن هؤلاء النساء كن على علم بأنهن سيتعرضن للاعتقال والعقاب بشدة، وهذا ما حدث، حيث فقدت النساء وظائفهن، وواجهن ردة فعل شعبية، وتم حظرهن من السفر إلى الخارج، لكن العقوبة التي واجهها المحتجون الأوائل كشفت أن السبب الحقيقي الذي جعل السلطات لا تسمح للنساء بالقيادة هو حاجتها إلى تقييد حرية حركة المرأة.

وأوضحت أن منع النساء في المملكة العربية السعودية من القيادة بشكل قانوني جزء فقط من قيود عدة، إذ تخضع النساء السعوديات لقوانين الوصاية الصارمة، التي تعني أنه يجب أن يحصلن على إذن من أزواجهن أو قريب آخر من الذكور للقيام بأي شيء تقريباً، من الزواج إلى فتح حساب مصرفي، أو استئجار شقة. كما اعتادت السلطات السعودية على تقييد تعليم المرأة، ولم يتغير ذلك إلا بعد سنوات عديدة من الاحتجاجات والحملات الانتخابية، مثلما تطلب نهاية حظر القيادة دعوات استمرت لعقود.

وقالت الصحيفة إن مؤيدي حقوق المرأة في جميع أنحاء العالم يأملون في أن يؤدي نهاية حظر القيادة إلى مزيد من الحرية للمرأة السعودية، لكن هناك من يقول إن حكام المملكة مهتمون أكثر بالضرورة الاقتصادية، لضمان أن كل النساء السعوديات المتعلمات يمكنهن القيادة إلى وظائفهن.

وأوضحت «ذا بليد» أنه قد يكون بمقدور النساء السعوديات الذهاب إلى العمل الآن بأنفسهن، لكن المرأة السعودية لا تزال بحاجة إلى إذن ولي الأمر للحصول على عمل في كثير من الحالات. إذا كان الإصلاحيون السعوديون جادين حقاً في تحديث المملكة وحقوق المرأة، فعليهم إنهاء قوانين الوصاية التي «تبقي المرأة السعودية بالفعل في المقعد الخلفي».





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.