الإثنين 23 محرم / 23 سبتمبر 2019
04:27 م بتوقيت الدوحة

سي أن أن: النظام السعودي يخاطر باستقرار بلاده

CNN

الجمعة، 22 يونيو 2018
سي أن أن: النظام السعودي يخاطر باستقرار بلاده
سي أن أن: النظام السعودي يخاطر باستقرار بلاده
ذكر موقع «سي أن أن» الإخباري الأميركي أنه ورغم الضجة التي صنعها ولي العهد السعودي بن سلمان على مدار العام الماضي وسفره لأكثر من دولة غربية للترويج لرؤية 2030 المزعومة، فإن هناك الكثير غير المعروف في جعبته، خاصة أنه يخاطر بقيادته وربما استقرار السعودية من أجل تركيز السلطة في يده، ويمكن لفشله حينئذ أن يكون كارثياً على الجميع.

وأشار الموقع في تقرير له إلى أن أبرز ما في ملفات بن سلمان حرب اليمن، التي أطلق عنانها منذ ثلاث سنوات، والتي بات الصراع على مدينة الحديدة الساحلية الدائر الآن، أبرز المعارك الرئيسية التي يمكن أن تحوّل دفة القتال لصالح المملكة.

وأوضح التقرير أن بن سلمان ما زال يتمتع بحقيبة الدفاع بالإضافة إلى عدة مناصب، ما يعني أنه المسؤول عن الدماء التي تسقط في معارك اليمن من الجانب السعودي، وأن سجل ولي العهد السعودي سيتحدد بما تسفر عنه تلك الحرب. وذكر التقرير أن الحرب قد طال أمدها وتصاعد القتال فيها، ما أدى إلى قتل عشرات الألوف، بينما يرضخ ثلث سكان اليمن تحت المجاعة، وفي الوقت ذاته يستمر المتمردون الحوثيون المسيطرون على الشمال في إطلاق الصواريخ الباليسيتة على السعودية وعاصمتها الرياض.

ولفت تقرير «سي. إن. إن» إلى أن بن سلمان مسؤول عن 7 ملايين هم سكان العاصمة الرياض، لكن المنطقة كلها في خطر، ومن شأن وقوع حادث يسقط فيه ضحايا كثيرون أن يدفع ولي العهد لخوض صراع مفتوح مع إيران.

وتابع التقرير أن حرب اليمن هي ملف واحد من التوترات التي يواجهها بن سلمان.

ولفت إلى أن صورة السعودية ما زالت تعاني بشدة بسبب هجمات11 سبتمبر على أميركا، والتي نفذها إرهابيون منهم 15 سعودياً، بالإضافة إلى الحد من الحريات السياسية والاجتماعية لعقود، خاصة تلك التي تتعلق بالنساء.

هذه المشاكل، كما ذكر التقرير، صعّبت على بن سلمان إقناع الغرب برسالته، بغض النظر عن كثافة حملة الإطراء والود وتصدير صورة الانفتاح.

ولفت التقرير إلى أن بن سلمان رغم ذلك يحتاج إلى إدخال استثمارات أجنبية وإقناع من يهمه الأمر بقدرته على تحقيق رؤية 2030 المزعومة لتأمين مستقبل بلاده بعيداً عن النفط.

لكن ذلك ربما لم يدركه بسبب اعتقال نخبة رجال الأعمال إلى جانب أمراء من الأسرة الحاكمة، ما أثّر سلباً على صورته، وهي قصص لم تستطع حملة العلاقات العامة التي نفذها في إخراجها من عقول الناس.

ومن بين تلك القصص إنفاق بن سلمان ببذخ رغم دعوته لترويض الإنفاق، فقد اشترى يختاً بمبلغ ضخم ولوحة فنية بنصف مليار دولار، بالإضافة إلى منزل ريفي في فرنسا بنصف مليار آخر.







التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.