الإثنين 23 محرم / 23 سبتمبر 2019
08:58 م بتوقيت الدوحة

الرياضيون يحيون عاماً على الحصار بصوت واحد: القائد بشّرنا بالخير وأنجز.. وقطر الآن أفضل

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 05 يونيو 2018
الرياضيون يحيون عاماً على الحصار بصوت واحد: القائد بشّرنا بالخير وأنجز.. وقطر الآن أفضل
الرياضيون يحيون عاماً على الحصار بصوت واحد: القائد بشّرنا بالخير وأنجز.. وقطر الآن أفضل
عام مضى على فرض الحصار على قطر، وبعدما كانت العلاقات بين قطر والدول التي تحاصرها أخوية، تحولت لتصبح عدائية، وبعد مرور 12 شهراً على حصار قطر، مرت مياه كثيرة تحت الجسر، وتحولت معطيات وتغيّر ما كان أشبه بالثوابت، لم تعد قطر مثلما كانت قبل عام، كل شيء تغير تقريباً، ما في النفوس وما في الرؤوس، هم كانوا يراهنون على سقوط الدولة عندما يقطعون عنها «الغذاء»، ويغلقون «الحدود»، وما حدث كان العكس تماماً، فبدلاً من انهيار الدولة، خطت قطر خطوات متسارعة ورهيبة في طريق البناء، «قامت» قطر ولم «تقع»، وأصبحت تنتج جزءاً كبيراً من طعامها و«مائها».

وعلى المستوى الاجتماعي زادت العلاقات قوة بين أبناء الوطن، وارتفع الحس الوطني عند الجميع، كما تعزز الولاء عند المقيمين، واتحد الجميع في مواجهة «التحدي»، وتحول الحصار إلى «نعمة» على اقتصاد قطر ومواطن قطر ومستقبلها قبل حاضرها.. هنا استطلاع أجرته «العرب?» وسط الرياضيين، بمناسبة مرور عام على التآمر الرباعي على دولة قطر:

ناصر بن صالح العطية: الشعب القطري «مطوعين الصعايب»

أعرب بطل الراليات العالمي، ناصر بن صالح العطية، عن فخره واعتزازه بالصمود الكبير لقطر -قيادة وشعباً ومقيمين- أمام الحصار الظالم الذي فرضته 4 دول كان يُفترض أنهم إخوة في الدين والعرق واللغة، بعد مرور عام بالكمال والتمام على هذا الوضع المؤسف والمخزي.

وقال العطية: «الحمد لله، أثبتت قطر رغم صغر حجمها أنها كبيرة بأفعالها وسياستها التي لا تقبل المساومة على سيادتها في اتخاذ قراراتها من نابع وطني، ودون أي إملاءات من أحد، مهما كانت الضغوط أو الممارسات غير المقبولة من الغير».

وتابع: «أعتقد أن تكاتف الجميع داخل قطر أمام هذا الحصار أظهر حقيقة التفاف الشعب القطري تجاه قيادته الرشيدة بشهادة العالم كله، وهو ما انعكس على تسابق أبناء الشعب لبذل النفيس والغالي والعمل ليلاً ونهاراً من أجل التقليل من آثار هذا الحصار، وكما يقول المثل (رب ضارة نافعة)».

واستطرد العطية: «خلال العام الماضي، شاهدنا محاولات جادة وحثيثة لإنتاج المنتج المحلي، سواء من المواد الغذائية أم غيرها، لتعويض ما كان يتم استيراده من دول الحصار، والحمد لله نستطيع أن نفتخر أننا في سبيلنا بعون الله لتحقيق الاكتفاء الذاتي قريباً جداً، وهذا يعكس إرادة المواطن القطري وصملته، وأن شعبنا بالفعل (مطوعين الصعايب)».

علي سالم عفيفة نائب مدير عام «أسباير»: قيادتنا حوّلت الأزمة إلى مكاسب

قال علي سالم عفيفة نائب مدير عام أكاديمية التفوق الرياضي «اسباير»، إن مضي عام على الحصار المفروض على قطر يؤكد أن قطر تمكنت من تحويل ما حدث في صالح المواطن والمقيم، وأضاف عفيفة: «قيادتنا الحكيمة استطاعت منذ اليوم الأول من اتخاذ الإجراءات والتدابير التي تحد من التأثير على قطر في كل المجالات للمواطنين والمقيمين، وهذا «مب» غريب على قيادتنا، ووعدونا أبشروا بالخير والعز»، والوعد كان في محله، فيما أشار إليه حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وأعتقد أن المقبل أفضل وبانتظار مزيد من الإنجازات الرياضية وانطلاق كأس العالم والتطور في كل المجالات».

وقال عفيفة: «مر عام على الحصار ونحن لم نشعر بأي فرق أو تأثير، وأدام الله حكومتنا الرشيدة ووفق خطاها في هذه الأزمة، والحصار كان بمثابة الاختبار الحقيقي لإرادة وعزيمة قطر حكومة وشعباً، حيث نجحت قيادتنا في تحويل الأزمة إلى مكاسب على كل الأصعدة ورياضتنا بخير، وما زال أمامنا الكثير لنقدمه لدولتنا الحبيبة قطر. وأوضح أن دولة قطر أصبحت محل احترام وإعجاب وتقدير دول العالم، بل اكتسبت تعاطفاً عالمياً واحتراماً دولياً للطريقة الهادئة التي أدارت بها الأزمة.

أحمد خليل: الحصار زاد الالتفاف والتلاحم

اعتبر أحمد خليل -حارس «الأدعم» السابق- أن الحصار الذي مرّت عليه سنة هذه الأيام كشف عن الكثير من المعطيات الإيجابية التي تختفي خلف الأزمة الدبلوماسية، اعتباراً لكون الفترة الماضية لم يتغير شيء في الأمور في جميع المجالات.

وأضاف، في تصريح له بخصوص هذا الموضوع: «لم يتغير أي شيء بفضل الله سبحانه، حتى بعد قطع الحدود البرية والجوية فقد ظلّ منفذ بحري مفتوحاً، وذلك بفضل القيادة الرشيدة وحكمتها والحكومة القطرية والشعب وكل المقيمين من خلال الالتفاف القوي، وأنا أشبّه ما حدث بالسلاسل المرتبطة بعضها ببعض؛ حيث لا يستطيع أي أحد أن يفصلها بفضل التلاحم القوي الذي جعلنا نحسّ بأننا لسنا في حصار. والحمد لله نحن لسنا في حصار نهائياً بعدما تعدّى الأمر سنة الآن».

واستطرد في السياق ذاته: «الحصار ساهم في ظهور أشياء كثيرة إيجابية، منها التلاحم بين الشعب والقيادة وكذا تلاحم المقيمين مع الشعب كان قوياً، وهذا دفع الدولة والمؤسسات والشركات إلى تحقيق إنجازات لم نتوقعها -سواء أكانت زراعية أم صناعية- بإنجاز سريع، فشاهدنا في الأسواق مواد قطرية ومبتكرات لم نتوقعها بهذه السرعة، وهذا دليل على وجود فكر قادر على إنجاح مختلف المبادرات بمساهمة الجميع بمن فيهم المقيمون، لكي تظهر للآخرين القدرة على تخطّي الأمر، فكل فترة نشاهد إنجازاً جديداً، وهذا دليل حكمة القيادة والشعب».

علي اليزيدي إداري معيذر: الحصار الجائر زادنا قوة ومنعة

اعتبر علي اليزيدي إداري نادي معيذر، أن مرور عام على الحصار الجائر على قطر كان بمثابة عز وخير بشر به قائدنا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى عندما قالها على الملأ، «أبشروا بالعز والخير»، وأبان اليزيدي أن قطر لم تتأثر بالحصار بفضل الرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة التي جددت للعالم مرة أخرى أن قطر مثال للسلام والمحبة والتطور، وأن الحصار الجائر على شعبها ما هو إلا نقطة ستزيد البلاد منعة وقوة.

وأبان اليزيدي أن قطر بفضل الله وعونه ورؤية قيادتنا الحكيمة تتطور في المجال الرياضي بكل ثقة من أجل أفضل مستقبل للأجيال المقبلة.

وختم اليزيدي: «حفظ الله قطر وقائدها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى» الذي يقود البلاد إلى مراقي التنمية والمجد في كل يوم، ويثبت أن الحصار الجائر سيزيد قطر قوة ومنعة».

عبد الله الخاطر: نجاحات قطر أكبر من الحصار

قال عبدالله الخاطر -مدير الفعاليات والمنشآت في «أسباير زون»- إن الحصار لم يكن له أدنى تأثير على قطاع الفعاليات في المؤسسة، فهو لم يقلل من حجم المشاركات في البطولات التي تنظمها «أسباير زون» على مدار العام. وأضاف الخاطر: «نحن كرياضيين نسير على نهج واحد، والحصار لم يكن له أي تأثير، والفعاليات مستمرة، سواء الداخلية أو الخارجية، بدليل استمرار البطولات السنوية ومنها بطولة أسباير للسفارات، وزيادة الحصيلة إلى 16 فريقاً من كل السفارات، والدوري كان مثيراً بين الفرق المتبارية، ومواكبة كبيرة من كل أعضاء الهيئات الدبلوماسية، فضلاً عن أننا نجهّز للبطولات المقبلة، وهناك تأكيد كبير وحرص من الفرق على المشاركة في بطولاتنا، حتى من جانب الجهات الراعية».

وقال الخاطر: «نحن نقف خلف قيادتنا الرشيدة لعبور هذا الحصار الجائر والظالم على بلدنا الغالي قطر. وأؤكد للجميع أن نجاحات قطر أكبر من الحصار، وفي كل المجالات. وأنا هنا أركز على المجال الرياضي وما تحقق فيه. وقيادتنا الرشيدة توفر كل شيء لبلدنا، وكلنا نعيش في قطر العز والفخر. وكما قال سيدي صاحب السمو: (أبشروا بالعز). نحن دائماً نبشر بالعز والخير مع قيادتنا الرشيدة، التي تسعى باستمرار لأن تضع شعبها في القمة وفي أعلى درجات الحياة الكريمة التي يفخر بها كل قطري، وأيضاً كل مقيم يعيش على هذا البلد المعطاء للجميع».

عبد الله حاجي: القائد بشّر بالعز والخير وحقق التطور لهذه الأرض

أكد عبدالله حاجي مدير فريق كرة الصالات السابق بنادي السد، أن قطر تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لم تشعر بالحصار الذي كان بمثابة نقطة قوة لقيادتنا الرشيدة أكدت من خلالها أن قطر تسمو بروح الأوفياء.

وقال حاجي بمناسبة مرور عام كامل على حصار قطر، إن دولة قطر لم تتوقف عن التطور والتقدم في مختلف المجالات بفضل الرؤية السديدة لقيادتنا الرشيدة التي رفعت من قدر هذا الشعب وأعلت من شأن قطر بالقرارات الحكيمة التي أكدت على أن قطر وشعبها في عز وخير. وأضاف أن الجميع كان يدرك أن الحصار الجائر لم يزد قطر إلا منعة وقوة، وقد بشر حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشعب القطري وكل من يعيش على هذه الأرض بعبارة ستظل خالدة على مدى التاريخ حينما قال «أبشروا بالعز والخير»، والآن مضت سنة على الحصار الجائر وقطر تنعم في عز وخير وتحت قيادتها الرشيدة.

وقال عبدالله حاجي إن قطر الآن تخلصت حتى من منتجات دول الحصار ولم تعد في حاجة لها، وباتت قطر قبلة لكل العالم بفضل مواقفها الثابتة وقيادتها الرشيدة التي قادت البلاد للمزيد من التنمية في ظل ظروف الحصار الجائر التي زادت قطر منعة وقوة ولم يعد الأمر مؤثراً في قطر.

علي المسيفري رئيس نادي المرخية: نحن الآن في أفضل حالاتنا

أكد علي المسيفري -رئيس نادي المرخية- أن الرياضة لا تنفصل عن المجتمع وما يحيط به، بل هي انعكاس له بشكل أو بآخر. وبما أن الدولة لم تتأثر من الحصار كما هو واضح للجميع وأصبحنا بأفضل حال، فالرياضة كذلك لم تتأثر. ولا أبالغ إذا قلت إننا حالياً في أفضل حالاتنا الرياضية مقارنة بالسنوات الماضية؛ فما زالت الإنجازات تتوالى في عدة رياضات، والتقدم والتطور في رياضات أخرى، وكذلك استمرار تنظيم الفعاليات العالمية بأعلى مستويات الكفاءة.

وأضاف المسيفري: «لا ننسى الاستعدادات لتنظيم بطولة كأس العالم 2022، التي زادنا الحصار تمسكاً بها وإصراراً عليها، بعد أن اتضحت الأسباب الحقيقية للحصار، وأصبحت هذه البطولة (الأيقونة) التي ترمز إلى تفوّقنا على الآخر. ومن ناحية أخرى، فإن الحصار ساهم في إذكاء روح التحدي والمنافسة، لنجد فريقين قطريين في ربع نهائي دوري أبطال آسيا للمرة الأولى، وبلا شك كان أحد أسباب ذلك تفوّقنا على أندية دول الحصار التي لعبنا معها مؤخراً وأثبتنا علو كعبنا في غرب آسيا، ونسعى للبطولة».

محمد علي المري: أكثر عزاً وشموخاً

قال محمد علي المري -المدير العام لنادي السيلية- إن قطر ستظل شامخة أبد الدهر بقيادتها وشعبها والمقيمين على أرضها، فهي «كعبة المضيوم» شاء من شاء وأبى من أبى. وقد أثبتت الأيام صدق هذا الكلام بالصمود التي أبدته تجاه ما يحاك ضدها من مكائد ومؤمرات الهدف منها النيل من سيادتها ومواقفها.

وتابع: «عام مرّ على ذلك الحصار وقطر تبدو أكثر عزاً وشموخاً، والحمد لله أظهر الشعب القطري والمقيمين طيب معدنهم وصلابتهم أمام المؤمرات التي تُحاك ليلاً ونهاراً للنيل من عزيمتنا والتفافنا حول قيادتنا الرشيدة التي نعتز ونفتخر بها، ونجدد باستمرار الطاعة والولاء لها من أجل عزة هذه البلد الطيب».

وأوضح المري: «البعض كان يراهن على أن قطر لن تصمد مجرد أيام أمام الحصار الغاشم؛ لذلك هالهم أن يروا نتاج مؤامرتهم ترتد لهم وأن قطر مستمرة في طريق نهضتها وتطورها، لن يعيقها عن ذلك شيء. والحمد لله استطعنا الآن أن ننتج كل ما نحتاج بأيدي أبنائنا ودون الحاجة إلى الاعتماد على الغير، وهذا هو المكسب الأكبر لنا».

واستطرد: «سنظل دائماً على العهد لقيادتنا الرشيدة، وسنثبت للعالم كله أن قطر دولة كبيرة بمواقفها ومبادئها رغم صغر حجمها، وأنها قادرة على الصمود في وجه كل من تسوّل له نفسه المساس بسيادتها».

سلطان المريخي: رُبّ ضارة نافعة

وصف سلطان المريخي المدير التنفيذي لاتحاد السيارات والدراجات النارية، الذكرى السنوية الأولى للحصار، الذي فرضته 4 من الدول العربية ضد قطر، بأنه عنوان للصمود والصلابة من جانب الشعب القطري الأبي، ويعبّر عن مدى ولائه والتفافه حول قيادته الرشيدة، التي رفعت شعار: «لا للنيل من سيادتنا، أو الإذعان لأية ضغوط خارجية مهما كانت».

وقال المريخي: الحمد لله، الجميع يرى بنفسه، أن قطر ستظل كعبة المضيوم، ولن تتخلى يوماً عن مبادئها وقيمها الإسلامية والعربية والإنسانية، في مد يد العون لكل مظلوم، ولن تكون في صفّ الظالمين أبداً.

وتابع: كثيرون تخيلوا أن قطر سترضخ لكل المؤامرات التي تُحاك ضدها، ولن تصمد كثيراً أمام الحصار، ولكن هالهم أن يقف الجميع هنا على أرض قطر وقفة رجل واحد، ليؤكدوا أنه ورغم صغر حجم بلدنا، فإنها كبيرة بالفعل بمواقفها، واستطاعت أن تحول هذا الحصار إلى دافع وحافز للإنتاج والاكتفاء الذاتي من كل المواد الاستهلاكية، وكما يقولون: «رُبّ ضارة نافعة».

صالح السعدي: رغم الحصار الجائر مساهمات قطر  كبيرة في الرياضة

قال صالح السعدي المدرب بنادي المرخية، إن قطر بفضل الله ثم تحت القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى تجاوزت أزمة الحصار والأحقاد التي أظهرتها دول الحصار على قطر، وباتت قطر برؤية حكيمة لقيادتنا الرشيدة في طريق التطور، ولم تتأخر عن مسار التنمية، وكان الحصار بمثابة التحدي الذي جعل قيادتنا تمضي في طريق التنمية والتطور وتحقق في كل يوم النجاحات على كل الأصعدة، لدرجة أن أبناء قطر ومن يعيشون على هذه الأرض لم يشعروا بالحصار.

وأضاف المدرب صالح أن قطر ورغم ظروف الحصار ساهمت بشكل فعال في العديد من المشاريع، وأسعدت الكثير من الشعوب من خلال الرياضة، وقدمت قطر نفسها للعالم بذات الهوية الكريمة وكان لها على الصعيد الرياضي دور في رفع الحظر عن الكرة الكويتية، وإعادة البسمة للجماهير العراقية برفع الحظر أيضاً عن الملاعب العراقية، بجانب العديد من المساهمات والعمل الكبير الذي ما زال يذهل العالم في مجال الرياضة.

وأكد صالح أن عاماً كاملاً مر على حصار قطر، وبلادنا في قوة ومنعة وعزة بفضل قيادتنا الرشيدة التي جددت التأكيد على أن قطر ستبقى حرة تسمو بروح الأوفياء.

محمد فيصل: لا تأثير للحصار على بطولاتنا

نفى محمد فيصل النعيمي، المدير التنفيذي لاتحاد الغولف، تأثر البلد بأي شكل من الأشكال بالحصار المفروض منذ سنة، سواء في المجال الرياضي أو باقي المجالات الأخرى.

وبدأ محمد فيصل حديثه بالتطرق لبطولات اتحاد الغولف، خصوصاً الكبرى منها التي وصل عددها هذه السنة إلى ثلاثة، اثنتان منها تنظم منذ سنوات وهي بطولة قطر المفتوحة في يناير وبطولة البنك التجاري قطر ماسترز، إضافة إلى بطولتي بونالاك وباتسي هانكينز اللتين أقيمتا لأول مرة في الشرق الأوسط وتجمع منتخبي أوروبا وآسيا في فئتي الرجال والسيدات.

وأضاف النعيمي أن بطولات الاتحاد لم تتأثر بأي شكل من الأشكال، حيث حضر اللاعبون من جميع أنحاء العالم وشاركوا في التحدي انطلاقاً مما تمثله لهم سمعة قطر الرياضية على مستوى العالم، حيث كان اللاعبون متواجدون في كل البطولات التي أقيمت هذه السنة.

وعن تأثير الحصار على باقي جوانب الحياة الأخرى أوضح المدير التنفيذي لاتحاد الغولف أن الدولة سخرت جميع الإمكانيات لكيلا يشعر المواطن بالحاجة إلى أي شيء طيلة الفترة الماضية، فلم يظهر أي تأثير لهذا الأمر على مختلف الأمور المتعلقة بحياته اليومية، مؤكداً أن التضامن والتآزر بين أفراد المجتمع وكذا الوعي بأهمية الالتفاف حول القيادة في هذا الظرف جعل مواجهة تداعياته تمر بسهولة على الجميع.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.