الأربعاء 02 رجب / 26 فبراير 2020
07:36 م بتوقيت الدوحة

طلاب لـ «?العرب»: اختبار التربية الإسلامية خارج التوقعات

الدوحة - العرب

الخميس، 31 مايو 2018
طلاب لـ «?العرب»: اختبار التربية الإسلامية خارج التوقعات
طلاب لـ «?العرب»: اختبار التربية الإسلامية خارج التوقعات
قال عدد من الطلاب لـ «العرب» إن اختبار مادة التربية الإسلامية للشهادة الثانوية العامة جاء خارج دائرة توقعاتهم، وبصورة مختلفة جداً عن اختبار الفصل الدراسي الأول، والتدريبات ومراجعات ما قبل الاختبار، وأكدوا أن عدداً كبيراً من الطلاب سيخسر درجات كانت في متناول يده، بسبب أن الأسئلة لم تأتِ بصورة مباشرة، وطالبوا أن يراعى هذا في التقدير النهائي للدرجات، موضحين أن الطلاب درجوا على إحراز درجات عالية في اختبارات التربية الإسلامية في السنوات السابقة، لأن المادة تعتمد بصورة أساسية على الحفظ والمذاكرة.

وقال الطالب محمد العنزي إن الاختبار متوسط، وإن شابته بعض الصعوبات في أسئلة الآيات والأحاديث التي لم تأتِ بصورة مباشرة، ما أدى إلى إرباك الطلاب في وضع الإجابات الصحيحة.

وقال راشد أحمد الكلباني إن الاختبار كان سهلاً، ولا توجد به أية صعوبات، إذ يعتمد بصورة أساسية على حفظ الطالب، فإذا كان الطالب يحفظ الآيات والأحاديث فإنه سيضع الإجابة الصحيحة دون بذل مجهود كبير، ولن يحتاج إلى المكوث في قاعة الاختبارات طوال الزمن.

وأكد أحمد يحيى الدمرداش أن الاختبار جاء طويلاً للغاية، وبعض الأسئلة لم تكن مباشرة أو بالوضوح الذي اعتاد عليه الطلاب في الاختبارات السابقة، موضحاً أن اختلافات كبيرة بين طريقة اختبار الفصل الأول وهذا الاختبار، الأمر الذي أدى لبذل الطلاب مجهوداً كبيراً في فهم ما الذي يريده السؤال، وهذه الطريقة غير معتادة في اختبارات التربية الإسلامية، وتوقع الدمرداش أن تقل درجات معظم الطلاب عن الدرجات التي حصلوها في الفصل الأول.

وقال محمد الباكر إن الاختبار صعب، لأن هنالك تغييراً في صيغة الأسئلة، مقارنة بالفصل الأول، مشيراً إلى أن الأسئلة متقدمة جداً في صياغتها، وبعض الأسئلة المقالية كانت صعبة للغاية، وأضاف أن الأسئلة المتعلقة بالآيات جاءت من نهاية السورة المقررة، خلافاً لاختبارات الفصل الأول التي ركزت على بداية السورة، مشيراً إلى أن البدايات دائماً تكون أسهل وأوثق في الحفظ.





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.