الثلاثاء 21 ربيع الأول / 19 نوفمبر 2019
08:03 ص بتوقيت الدوحة

محتجون يدفعون الجبير إلى دخول البرلمان الأوروبي من الباب الخلفي

وكالات

الجمعة، 23 فبراير 2018
محتجون يدفعون الجبير إلى دخول البرلمان الأوروبي من الباب الخلفي
محتجون يدفعون الجبير إلى دخول البرلمان الأوروبي من الباب الخلفي
زعم وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن الأزمة الخليجية لا تؤثر على مجلس التعاون، مردداً اتهاماته الخالية من البراهين بأن قطر تدعم «الإرهاب»، جاء ذلك خلال كلمة له أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل، الذي دخله من الباب الخلفي بسبب مظاهرة مناهضة للسعودية أمام الباب الرئيسي للبرلمان.
حاول الجبير، خلال كلمته أمس الخميس، خلق جذور بعيدة للأزمة الخليجية، قائلاً إن الأزمة مع قطر تعود إلى عام 1995 عندما تولى الأمير الوالد الحكم، و»بدأ بعلاقة تآلف مع الإخوان المسلمين، وحاولنا على مدار 15 عاماً إقناعه بوقف هذه التصرفات ولكن لم يجد نفعاً، وسحبنا سفراءنا في 2014، ووقعت قطر اتفاقاً بوقف تدخلها في دولنا ولم تنفذ الاتفاق»، على حد زعمه.
وحول مناهضة دول أوروبا لحصار قطر، برر الجبير ذلك قائلاً: «في الغرب ينظرون لقطر أنها دولة صغيرة بها جامعات أجنبية ومتاحف، ودولة مزدهرة ولديهم نادي باريس سان جيرمان، ويحاولون تطوير الدولة»، زاعماً أن دول أوروبا «لا يرون الجانب المظلم، من منصات إعلامية تحض على الكراهية والتحريض وتقويض دول الجوار ودعم الإرهاب»، في إشارة لقناة الجزيرة، وتابع: «عليهم أن يوقفوا كل هذا لكي نستعيد العلاقات سوياً».
وسبق أن طالبت دول الحصار قطر بإغلاق قناة الجزيرة، الأمر الذي ترفضه الدوحة قطعياً، وادعى الجبير، أن الدوحة أوقفت دعمها لحركة «حماس»، الأمر الذي تنفيه قطر وتؤكد أنها لا تدعم أي حركات أو فصائل في فلسطين، إنما تقدم المساعدات للشعب الفلسطيني وستواصل ذلك رغم الحصار المفروض عليها.
وكان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قال في تصريحات له الاثنين الماضي: إن دول الحصار «كانت تأمل أن تنهار قطر، لتأتي بنظام آخر»، مشدداً على أن «أي حوار مع دول الحصار لن يكون على حساب سيادة دولة قطر».
اعتصام ضد الجبير
ودخل وزير الخارجية السعودي، مبنى البرلمان الأوروبي في بروكسل، من الباب الخلفي، بسبب اعتصام لنشطاء عرب، رفضاً لزيارته، وردد المعتصمون هتافات مناهضة للمملكة العربية السعودية وقيادتها لحرب التحالف ضد اليمن، واتهموها بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين العزل، وطالت الهتافات، الجبير الذي وصفوه بـ «المجرم المدافع» عن جرائم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وقال المعتصمون إن الجبير «غير مرحب به في أوروبا كونه يأتي للدفاع عن قتل المدنيين»، وطالبوا بضرورة إنهاء الحرب في اليمن وتجنيب المدنيين ويلات الصراع، وحمل المشاركون في الاعتصام، صوراً لضحايا حرب التحالف بقيادة السعودية على اليمن وأخرى تصف محمد بن سلمان بالقاتل والجبير بالمدافع عن القتلة.
وبسبب الاعتصام، اضطر الجبير إلى الدخول إلى مقر البرلمان الأوروبي للقاء لجنة الشؤون الخارجية من الباب الخلفي، الأمر الذي تسبب له في حرج شديد أمام المسؤولين الأوروبيين.
وناشد المعتصمون، المسؤولين الأوروبيين بعدم الترحيب بالجبير بوصفه مجرم حرب، وضرورة الضغط على السعودية لوقف حربها في اليمن.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.