الثلاثاء 12 ربيع الثاني / 10 ديسمبر 2019
08:16 ص بتوقيت الدوحة

كلب ينهش معتقلا فلسطينيا.. وجيش الاحتلال يتركه ينزف لساعات

رام الله- الاناضول

الأربعاء، 07 فبراير 2018
كلاب الصهاينة المتوحشة تنهش اجساد الفلسطينيين- صورة أرشيفية
كلاب الصهاينة المتوحشة تنهش اجساد الفلسطينيين- صورة أرشيفية
اتهم معتقل فلسطيني الجيش الإسرائيلي بتركه ينزف لعدة ساعات دون تقديم العلاج له، بعد أن نهشه كلب مرافق لقوات الجيش، خلال عملية اعتقاله، السبت الماضي، من منزله، شمالي الضفة الغربية.

جاء ذلك في إفادة للمعتقل "مبروك جرار"، نقلها عنه محامي نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، خالد محاجنة، بعد زيارته له في مستشفى "العفولة" (شمال إسرائيل) العسكري، بحسب بيان صادر عن النادي، اليوم الأربعاء، اطلعت عليه الأناضول.

وفي تفاصيل الحادثة، قال المعتقل جرار، وهو من بلدة برقين، شمالي الضفة، إنه "في الساعة 6.00 صباحا بالتوقيت المحلي (04:00 ت.غ)، داهم الجيش الإسرائيلي المنزل، وفجأة رأيتُ أمامي كلبا ضخما هجم عليّ، وبدأ بِعَضّ ونهش كتفي ويدي اليسرى وساقي اليسرى، وقام بسحلي من الطابق الثاني إلى الأول، والدم ينزف من أنحاء جسدي".

وأضاف "رغم صراخي المتواصل لإنقاذي، إلا أن الجنود الإسرائيليين تركوا الكلب يسحبني نحوهم، ثم قام أحد الجنود بضربي على وجهي ما تسبب بكسر أنفي وإحداث نزيف".
ومضى قائلا: "بعدها قيدني الجنود رغم نزف الدماء من كتفي وساقي ووجهي، وأدخلوني إلى الجيب (المركبة) العسكري". 

وأشار المعتقل جرار، أن الجنود الإسرائيليين تركوه ينزف عدة ساعات دون تقديم العلاج له، قبل أن يتم نقله إلى موقع "سالم" العسكري (شمال)، ومن ثم لاحقا لمستشفى "العفولة".

وذكر أنه أصيب بصدمة نفسية لا تمكنه من النوم، إضافة إلى أنه ما زال يعاني من جروح عميقة وصعوبة في تحريك يده وساقه اليسرى.ولفت إلى أنه بحاجة إلى مراحل علاج طويلة ومكثفة.

والمعتقل جرار، أحد أقارب الشاب أحمد نصر جرار، الذي اغتاله الجيش الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، في بلدة اليامون، قرب مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية.

وخلال الأسابيع الماضية، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة في جنين وبلداتها، وشن حملة اعتقالات فيها، بحثًا عن "جرار"، حتى تمكن من اغتياله صباح أمس.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.