السبت 09 ربيع الثاني / 07 ديسمبر 2019
02:27 ص بتوقيت الدوحة

بقعة ضوء

من يحمي حقوق الصيادين القطريين؟!!

من يحمي حقوق الصيادين القطريين؟!!
من يحمي حقوق الصيادين القطريين؟!!
لم أرَ أحداً ظُلم في الدولة ظلم الصيادين القطريين!!
ولصالح من ترجّح كفة الميزان ضدهم؟!!.. لصالح السماسرة الآسيويين!!
أي ظلم بعد ذلك؟!
نعلم أن معظم خيوط وأركان البنية التحتية الاقتصادية في الدولة في أيدي التجار الآسيويين مهما بدوا بسطاء، وأن الشكل الخارجي فقط للقطري مَهما بدا مُهيمناً..
الاسم المعلن للقطري، ومبلغ شهري بسيط قد لا يبلغ خُمس ما يتحصل عليه الآسيوي.. ويشمل هذا معظم أنواع الأنشطة التجارية.
لكن أن تصل الأخطبوطية التجارية الآسيوية للبحّار القطري الذي ينزل البحر بنفسه وينفق مصاريف حرفته من جيبه لتمتصه هو الآخر!!
وبماذا؟؟ بمساعدة الجهات الحكومية نفسها، حين شرّعت قوانين تساعدهم على امتصاصه.. هنا يأتي الظلم الذي لا يرتضيه أحد..
هم يراعون أصحاب المحال والبسطات والسماسرة على حساب البحّار في ماذا؟؟ في أنهم يدفعون إيجار محال وبسطات زهيدة؟!!
هو يدفع ثمن الطراد بكافة معداته ومحركاته وصيانته وإصلاحاته وبتروله، إضافة لمعدات الصيد المتنوعة والعمال المرافقين. هم يقفون آمنين على الشاطئ بانتظار الصياد لينزل بضاعته (ثلاجاته) ويشترونها في المزاد بثمن بخس، ربما مائتان إلى 300 ريال للثلاجة، ثم يبيعونها بمبالغ تفوق بعدّة أضعاف ما اشتروها به.
هو يخوض أهوال البحر ومخاطره كادحاً مجهداً نفسه باذلاً عرقه وجهده ليحصل على اللمم، ويترك لهم المغانم الكبيرة، هم يفتحون مزاداً بأبخس سعر، ويقرّون أرقامه على أسعار بخسة أيضاً ليربحوا.. وهو يقبل بالبخس، لا لأنه يستحقه وراضٍ به، ولكن كي لا يعود لمنزله خالي الوفاض حتى من ثمن البترول الذي دفعه من جيبه.
هم في المزادات يدفعون ثلاجات الصيادين الواحدة تلو الأخرى بسرعة مقصودة كشفت عن سرقات تحدث نتيجة هذه العجالة، التي يتعمد أن تُحمل وتُقذف بها الثلاجات، حيث يبقون على كمية غير مرئية من السمك بكل ثلاجة تحصل عليها عمالة السوق لا من شاف ولا من دري.. كشفها صاحب «سناب قطر فش» في إحدى سناباته، هذا بخلاف السرقات اليدوية المستمرة التي تضاف لسرقات الثلاجات.
هو لا يملك إثبات هذه السرقات، لأن عين المراقبة الواعية الرادعة غائبة عن كل ذلك.
لذا نوجه هذه الملاحظات للقسم المعني والإدارة المعنية بشؤون الصيادين في وزارة البلدية والبيئة لرفع الظلم عنهم، وسن قوانين تحميهم من بخس حقوقهم، ومن السماسرة المرتاحين المتربحين من كسبهم وعرقهم، بجعل النصيب الأوفر من مبلغ البيع لصالح من تعب وشقي ودخل البحر.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

حين يصبح الخلف أماماً!!

01 ديسمبر 2019

معارض متتابعة

17 نوفمبر 2019

انتخابات مجلس الشورى

03 نوفمبر 2019

حكاية المسنّة

27 أكتوبر 2019